عاجل:

تونس: جمعيات محلية ودولية تستنكر "خروقات دستورية" تستهدف مسار العدالة الانتقالية

الأربعاء ١٨ أبريل ٢٠١٨
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
تونس: جمعيات محلية ودولية تستنكر استنكرت منظمات تونسية ودولية "خروقات دستورية" تستهدف مسار العدالة الانتقالية، بسبب تصويت 68 نائبا في البرلمان ضد تمديد لعمل هيئة الحقيقة والكرامة التي تأسست في 2014 لإنصاف ضحايا التعذيب والقتل والاغتصاب والفساد ما بين 1953 و2013. وعبرت 24 منظمة في بيان مشترك عن استنكارها للخروقات خلال الجلسة العامة للبرلمان والتي أفضت، دون توفر النصاب، إلى التصويت على رفض تمديد أعمال هيئة الحقيقة والكرامة.

العالم - تونس

استنكرت منظمات تونسية ودولية الثلاثاء ما وصفته بأنه "خروقات دستورية" ارتكبها البرلمان خلال التصويت على التمديد في عمل الهيئة المكلفة التقصي في انتهاكات حقوق الإنسان التي حصلت في البلاد خلال العقود الفائتة.

وفي 26 آذار/مارس الفائت، وخلال جلسة مشحونة صوت 68 نائبا في البرلمان بالرفض على التمديد لعمل هيئة الحقيقة والكرامة التي تأسست في 2014 لإنصاف ضحايا التعذيب والقتل والاغتصاب والفساد ما بين 1953 و2013.

وكانت الهيئة مددت في عملها إلى نهاية 2018 استنادا للقانون الداخلي الخاص بها ومعللة ذلك بعدم تعاون عدد من مؤسسات الدولة وخاصة وزارة الداخلية.

وعبرت 24 منظمة في بيان مشترك عن "استنكارها لما حدث من خروقات خلال الجلسة العامة (...) في مجلس نواب الشعب والتي أفضت، دون توفر النصاب، إلى التصويت على رفض تمديد أعمال هيئة الحقيقة والكرامة".

كما طلبت من البرلمان عدم عرقلة عمل الهيئة إلى تاريخ 31 كانون الأول/ديسمبر 2018 وهي الفترة التي أكدت الهيئة أنها قادرة على إنهاء أشغالها وإعداد التقرير النهائي خلالها.

وأكدت منظمة العفو الدولية في بيان منفصل نشرته الثلاثاء على أن "المحاولات الأخيرة لمجلس نواب الشعب التونسي لعرقلة عمل هيئة الحقيقة والكرامة ما هي إلا محاولة لمنع عملية المساءلة التي انتظرها الضحايا لعقود".

وأضافت العفو الدولية "هذه المحاولات تأتي في الوقت الذي بدأت فيه هيئة الحقيقة والكرامة إحالة قضايا انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت في الماضي إلى المحاكمة الجنائية التي تعد واحدة من السبل القليلة للمساءلة عن الجرائم التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية".

وأعلنت "هيئة الحقيقة والكرامة" في تونس نهاية الأسبوع الفائت أنها سلمت إلى القضاء المختص ملفين متعلقين بانتهاكات إنسانية "جسيمة" تورط فيها عشرات الأشخاص بينهم الرئيس السابق زين العابدين بن علي وعدد من وزرائه.

ونبهت المنظمة إلى أن "عملية العدالة الانتقالية في تونس لم تكن أبدا أكثر عرضة للخطر في أي وقت مضى من هذه الفترة، وينبغي على السلطات أن تعمل على ضمان تعاون أجهزة الدولة مع الهيئة بدلا من محاولات إجهاض عمليتها".

ولفتت المنظمة إلى أنه إن لم تمنح الهيئة الوقت الكافي والتعاون اللازم لإحالة جميع حالات مرتكبي الانتهاكات للمقاضاة، "فإن ذلك سيكون بمثابة ضربة قاصمة لمسار العدالة الانتقالية وحقوق الضحايا في إحقاق العدالة وكشف الحقيقة والحصول على تعويض".

وتلقت الهيئة منذ تأسيسها أكثر من 62 ألف ملف انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان واستمعت إلى نحو خمسين ألف شخص متضرر.

221

0% ...

آخرالاخبار

قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني: نراقب تحركات الأعداء على مدار الساعة


طهران تؤكد استمرار المفاوضات وترفض التخصيب الصفري


نادي الأسير الفلسطيني: 22 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية والقدس منذ 7 أكتوبر 2023


وزارة الصحة في غزة: 591 شهيداً و1,583 إصابة منذ إعلان وقف النار، 72,049 شهيداً و171,691 إصابة منذ بدء حرب الإبادة


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: الهجمات بالمسيرات على كردفان فاقمت نزوح السكان


تطبيق أولي لاتفاق الدمج بين حكومة دمشق وقوات قسد


الشارع الايراني يدعم القوة الصاروخية لصون السيادة


جهاز الاستخبارت في محافظة خراسان: بعد تنفيذ أعمال إرهابية مسلحة واستشهاد أحد أفراد قوات الأمن في منزلهم، كانت هذه الخلية المدربة تخطط لمواصلة قتل الناس


جهاز الاستخبارت في محافظة خراسان رضوي في شمال شرق إيران يعلن القضاء على خلية إرهابية مسلحة


صادرات إيران غير النفطية تتجاوز 86 مليار دولار