عاجل:

السودان يستعيد حقلا نفطيا ضخما من نيجيريا

الثلاثاء ٢٤ أبريل ٢٠١٨
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
السودان يستعيد حقلا نفطيا ضخما من نيجيريا استعاد السودان ملكية حقل نفطي بعد تنازل شركات نيجيرية عن حصتها في الحقل، لصالح إحدى الشركات المملوكة للحكومة السودانية.

العالمأفريقيا

وأفاد بيان صدر عن وزارة النفط السودانية بأن الحكومة استرجعت ملكية حقل (الراوات) الواقع في ولاية النيل الأبيض جنوبي البلاد بنسبة 100% بعد تنازل شركتي "إكسبريس" و"ميسانا" النيجيريتين عن حصتيهما البالغة 30% لصالح شركة "سودا بت" المملوكة للوزارة.

وقال وزير النفط السوداني عبد الرحمن عثمان، إن الحقل يحتاج إلى تمويل يبلغ 200 مليون دولار مبدئيا، لإنتاج 10 آلاف برميل يوميا بعد 6 أشهر من توفير التمويل.

وأكد عثمان أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بتوفير الدعم الفني والمالي لإكمال مشروع الإنتاج من مربع "الراوات"، باعتباره مشروعا اقتصاديا وطنيا يسهم في تلبية احتياطات السودان من النفط.

وكان السودان حفر أول بئر في الحقل الواقع جنوبي مدينة كوستي في أكتوبر 2015، وحينها أعلن أن شركة "الراوات" يشغلها كونسورتيوم يتكون من شركة "سودا بت" بنسبة 70% و"إكسبريس" 15% و"منسانا" 15%.

وفي 25 يناير الماضي تم الإعلان عن بدء الضخ التجريبي للحقل بواقع 2.5 ألف برميل يوميا، وسط توقعات بأن يرتفع الإنتاج لاحقا إلى 7 آلاف برميل يوميا.

وكشف موقع "أويل برايس"، الرائد في التحليلات الاقتصادية والسياسية، في تقرير له عن وجود احتياطيات ضخمة في حقل "الراوات" ستحقق عائدات بنحو 6.8 مليار دولار سنويا.

ويأتي ذلك في وقت يكافح فيه السودان لزيادة إنتاجه النفطي بعد انفصال جنوب السودان في 2011، حيث يستأثر الجنوب بنحو 75% من إنتاج الخام، الذي كان يبلغ 450 ألف برميل يوميا، كما يخطط لأن يبلغ الإنتاج على المدى القريب نحو 200 ألف برميل يوميا.

217

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ الخطيب: غالبية اللبنانيين يرون "إسرائيل" عدواً ويتمسكون بالوحدة


تحذير إسرائيلي داخلي لترامب: نتنياهو يضم الضفة بالكامل ويخدعك!


معاريف: وحدة تفكيك المتفجرات تتوجه إلى مكتب بنيامين نتنياهو عقب وصول ظرف مشبوه


عراقجي: سألتقي بوزير الخارجية العماني قبل بدء المفاوضات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة غدا الثلاثاء


عراقجي: أنا في جنيف الآن بأفكار عملية للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف


عراقجي: سألتقي اليوم رفقة خبراء نوويين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة فنية معمقة


وزير الخارجية الإيراني في منشور عبر "إكس": الاستسلام أمام التهديدات ليس مطروحا على الطاولة


لاريجاني: الحديث عن صفر التخصيب غير واقعي لأن المعرفة النووية لا يمكن القضاء عليها سياسياً، ولدى إيران احتياجات طبية وبحثية مشروعة


لاريجاني: إيران تقبل إشراف الوكالة الذرية في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)


لاريجاني ينفي أي رد مكتوب على المطالب الأمريكية ويؤكد: ما حدث هو تبادل آراء لا يزال مستمراً ودول المنطقة تدعم التوصل إلى حل سياسي للقضية النووية