عاجل:

ما خلف ديمقراطية الامارات..

رؤية عبدالله بن زايد.. السياسية لقيادة شعب الامارات

الأربعاء ٢٥ أبريل ٢٠١٨
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
رؤية عبدالله بن زايد.. السياسية لقيادة شعب الامارات
في واقعة تكشف كيف يتعامل أبناء زايد مع الشعب الاماراتي وسياستهم المتبعة تجاهه، أعاد ناشطون تداول تغريدة قديمة لوزير خارجية أبوظبي عبد الله بن زايد يكف فيها عن رؤيته لقيادة الشعب الإماراتي.

العالم العالم الاسلامي

ووفقا للتغريدة التي يعود تاريخ نشرها إلى عام 2012، فقد طرح “ابن زايد” رؤيته في حكم الشعب قائلا:” الناس کاﻷمواج إن سایرتهم أغرقوك، و إن عارضتهم، أتعبوك وان خدمتهم جادلوك، فخذهم الي مستقبلهم بالسلاسل، فيشكروك”.

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد وصفت الإمارات بأنها تقدم نفسها منارة للتسامح بالمنطقة، والحقائق تكشف عن وجود حقيقة أقبح”، مشيرة إلى الوضع المزري لانتهاك مبادئ حقوق الإنسان فيها.

ورغم التاريخ القديم والسييء لها في هذا المجال، وفقا لما ظلت ترصده المنظمات الحقوقية طوال سنوات، إلا أن السنوات الأخيرة، خاصة بعد النهوض الشعبي الكبير في مختلف دول الوطن العربي الرافض للحكم البوليسي والقمعي والحراك المجتمعي المتواصل للحصول على الحقوق الأساسية التي تنتهكها الأنظمة، ازدادت معدلات القمع والبطش التي تمارسها الأجهزة الأمنية الإماراتية، التي شنت حملات من الاعتقالات في صفوف مواطنيها خشية من امتداد تصاعد موجات الاحتجاجات الداخلية على سياساتها البطشية وقمعها للرأي الآخر.

منذ ذلك الوقت نفذت أجهزة الأمن الإماراتية حملات اعتقال وخطف وإخفاء قسري وتعذيب شملت المئات من المواطنين، وامتدت لتشمل مواطني الدول الأخرى من المقيمين بما فيهم مواطنين ينتمون لمجلس التعاون الخليج الفارسي.

وسنت العديد من القوانين الزجرية من ضمنها “قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات” الصادر عام 2012، و”قانون مكافحة الإرهاب” الصادر عام 2014، اللذان وصفتهما المنظمات الحقوقية بأنهما من أسوأ القوانين في العصر الحديث لما اشتملا عليه من عقوبات قاسية.

وفق منظمة العفو الدولية فإن “تعرض المعتقلين للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة لا يزال أمرا شائعا يمارس بمنأى عن العقاب والمساءلة” في الإمارات.

وتقول المنظمة إن الحكومة الإماراتية لم تقم ولا أي من دوائرها بإجراء تحقيقات مستقلة في ادعاءات بتعرض المعتقلين للتعذيب.

وأحصت المنظمة من أنواع التعذيب الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، والضرب، والصعق بالصدمات الكهربية، والحرمان من النوم.

وزاد المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان في جنيف تجويع السجناء لقمعهم وكسر إرادتهم، فضلا عن التبريد الشديد، والتغذية القسرية للمضربين عن الطعام.

تعرض عشرات المعتقلين، وبينهم أجانب، للاختفاء القسري على أيدي السلطات، حيث احتجزتهم طيلة شهور سرا دون الإقرار باحتجازهم، وفق العفو الدولية. وذكر كثير من هؤلاء الأشخاص، لدى الإفراج عنهم، أنهم تعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.

المنظمات الحقوقية رصدت محاكمة الإمارات مئات الأشخاص، وبينهم مواطنون أجانب، أمام دائرة أمن الدولة، وكثيرا ما كان ذلك بناءً على تهم صيغت بعبارات مبهمة تتعلق بأمن الدولة، وفق العفو الدولية.

وحرمت دائرة أمن الدولة المتهمين من الحق في تقديم دفاع فعال، وقبلت أدلة انتزعت تحت التعذيب لإدانة المتهمين.

وفي وقت سابق أدانت دائرة أمن الدولة 34 شخصا بتهم من بينها إنشاء “مجموعة شباب المنارة” بغرض “الإطاحة بالحكم”.

ولا يزال العالم يذكر المحاكمة الجماعية التي أجرتها الإمارات في عام 2013، وعرفت إعلاميا بقضية “الإمارات 94″، وخضع لها 94 إماراتيا متهمين بـ”التآمر ضد نظام الحكم” في البلاد وتشكيل “تنظيم سري” للإخوان المسلمين، وذلك بعد مطالبتهم بإجراء إصلاحات سياسية.

ووصفت هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية تلك المحاكمة بأنها “جائرة” ولم ترق حتى إلى مستوى المحاكمة.

شن المعتقلون في سجون أبوظبي عددا من الإضرابات عن الطعام، وآخرها إضراب عن الطعام نفذه في يونيو 2017 سجناء سياسيون في سجن الرزين.

ويقول مشاركون في حملة تضامن معهم إن ما أطلقوا عليه اسم “معركة الأمعاء الخاوية” انطلقت بسبب ممارسات عنيفة وحرمان من الحقوق من قبل إدارة السجن وجهاز أمن الدولة الإماراتي تجاه النزلاء، إلى جانب السجن لفترات طويلة بلغت خمس سنوات لبعضهم دون محاكمات.

وقبل أشهر لفت المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان بجنيف إلى أن سجون دولة الإمارات تكتظ بالمساجين و”تشتد الحرارة داخل غرفها وتنتشر الأوساخ والأمراض”، وقال إن “إدارة السجون لا تقدم الرعاية الطبية اللازمة للمرضى من المساجين ولا ما يكفيهم من الماء والطعام، بل تتعمد تعطيشهم وتجويعهم”.

وصنف المركز الدولي لدراسات السجون العام الماضي سجن الرزين الصحراوي ضمن السجون العشرة الأسوأ بالعالم، ويصفه نشطاء حقوقيون بأنه “جوانتانامو الإمارات” حيث يخضع المعتقلون للتعذيب الجسدي والنفسي، والتبريد الشديد، والحرمان من النوم.

z15-11

0% ...

آخرالاخبار

الجيش الإيراني يجدد العهد مع مبادئ الإمام الخميني (ره)


صحيفة "هآرتس" العبرية: بعض المقاولين المدنيين الذين يدمرون المباني في جنوب لبنان عملوا أيضاً في قطاع غزة


صحيفة "هآرتس" العبرية: الآليات الهندسية في جنوب لبنان تُشغل بواسطة مقاولين مدنيين يتقاضى بعضهم مكافآت بناءً على عدد المباني التي تدمر


صحيفة "هآرتس" عن مسؤولين في جيش الاحتلال: تم جلب عشرات الآليات الهندسية إلى قرى جنوب لبنان في الأسابيع الأخيرة وتُشغل بواسطة مقاولين مدنيين


صحيفة "هآرتس" العبرية: الجيش الإسرائيلي يواصل تدمير المباني في قرى جنوب لبنان خلال وقف إطلاق النار


الإعلام العبري: انتحار شرطي في حرس الحدود "الإسرائيلي" وشرطية من مركز شرطة بئر السبع أمس السبت


إذاعة الكيان المحتل: الطاقم الوزاري المصغر يجتمع الليلة لبحث تطورات أزمة مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان


مندوب الكيان المحتل لدى الأمم المتحدة: ندفع أثمانا دبلوماسية مقابل التحركات التي نقوم بها


السيناتور الديمقراطي الأمريكي "جون أساف": ترامب جرّ بلادنا إلى حرب لم يصوّت عليها أحد


بزشكيان: الاعداء أخطأوا بتجاهلهم عنصر إيمان شعبنا وإرادته


الأكثر مشاهدة

من مضيق هرمز إلى وول ستريت... حين تصنع إيران التاريخ وأمريكا تصنع الأزمات


الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز لا يزال تحت إشراف إيران


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي: لا تزال قواتنا وفي ظل عدم ثقتها بالعدو تضع يدها على الزناد


ملادينوف: سكان غزة يعيشون ظروفا مروعة وغير إنسانية


اتفاق مصري تركي باكستاني على تكثيف الجهود لدعم مسار إنهاء حرب ضد إيران


نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإسلامي محمود نبويان: أي اعتداء على حزب الله أو المقاومة العراقية أو أنصار الله في اليمن سيجعل الشعب الإيراني يدخل حربا ضد المعتدين


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: أدلى الرئيس الأميركي بسبعة ادعاءات خلال ساعة واحدة، وجميعها غير صحيحة


لوكاشينكو: الإجراءات الأمريكية في الشرق الأوسط كشفت الوجه الحقيقي لواشنطن


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: مضيق هرمز مفتوح فقط في ظل وقف إطلاق النار وبشروط


إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب


قاليباف: جميع ادعاءات ترامب السبعة كاذبة