عاجل:

من دوما الى لاهاي..

الأربعاء ٢٥ أبريل ٢٠١٨
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
من دوما الى لاهاي.. لم تكن الحقيقة بحاجة إلى دليل عليها في دوما لينسف مسرحية السلاح الكيميائي التي أعدها الغرب بيد بريطانية وأنتجها ولعبها على أرض مدينة دوما من أجل أن يلفق تهمة للحكومة السورية يتخذها ذريعة للعدوان.

العالم - مقالات وتحليلات 

نقول لم تكن الحقيقة بحاجة إلى دليل لأن كل ما في متعلقات المسرحية الجريمة واهن ركيك سيئ الإخراج مضموناً ومادة وخلفية ودوافع، ولكن رغم هذا الوهن كابر المنافقون وأصروا على القول إن لديهم معلومات تؤكد استعمال السلاح الكيميائي، وهذا ما يعطيهم الحق بالعدوان الذي نفذوه فعلاً بضربة عدوانية صاروخية على سورية.

لكن الحقيقة تأبى أن تحجب مهما كانت قوة القوى التي تريد إخفاءها، والفجور والتلفيق والكذب والتزوير لا يمكن أن يستمر، وكما واجهت سورية بجيشها ومنظومة الدفاع الجوي الفعالة التي تملكها بعد أن رممتها وجهزتها للمواجهة وأسقطت صواريخ العدوان بعيدة عن أهدافها أو فجرتها قبل الوصول إلى الأرض، فإن طفلاً سورياً خرج وبكل عفوية وبراءة وشجاعة ليسقط مسرحيتهم السيئة الإعداد والإخراج، إنه طفل الحقيقة التي تأبى الحجب والتزوير.

لقد شهد الطفل السوري حسن دياب من دوما وقال بكل شفافية وصدق كيف تم تمثيل مسرحية الكيميائي، وكيف دخل أشخاص من خارج دوما ومثلوا وكذبوا وصوروا فيلم النفاق والكذب ليقدموه مادة للغرب المعتدي، ليبرر عدوان خطط له قبل المسرحية من أجل أن يثأر لهزيمة الإرهابيين في الغوطة الشرقية.

ولكن ومع نور الحقيقة الساطع يبقى الخوف من المكابرة الغربية، لأنه كما يقال إن المرء يستطيع أن يقنع من يريد الحقيقة ويبحث عنها فإذا قدمت له أخذ بها، أما الذي يعرف الحقيقة وينكرها فهو قطعاً يكابر ويرفض أن يستمع للدليل ويرفض الأخذ به.

وعند هذا المبدأ المنطقي نقف لنطرح السؤال هل سيكون للعرض الروسي بنقل الطفل حسن دياب إلى لاهاي وتمكين مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن من مناقشته والاستماع إلى ما لديه من حقائق دامغة تنسف نفاق دول العدوان الأميركي الفرنسي البريطاني، هل سيكون لهذا العرض جدوى؟ وهل ستستجيب دول العدوان وتصغي للطفل السوري؟.

إننا لا نشك أننا نرى على حد قول بعض المتابعين أن شهادة الطفل السوري دياب هي أهم وأقوى من صواريخ العدوان مجتمعة، وهاهي سورية تثبت قدرتها مع حلفائها على المواجهة في كل ميدان تضطر للمواجهة الدفاعية فيه، ولكن المنافقين يهربون أو يفشلون ويهزمون إن استمروا في الميدان وما قوافل الباصات الخضر إلا شاهد حي على فشلهم وهزائمهم.

ميسون يوسف / الوطن

M.FAR-2

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يهاتف نظيره الروسي...ماذا ناقش الوزيران؟


شهيدان وجرحى جراء غارة صهيونية على مبنى في مخيم عين الحلوة


حماس: ندين العدوان الغاشم الذي نفّذه جيش العدو الصهيوني على مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان والذي أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين


حازم قاسم: ردا على اجتماع "مجلس السلام" كثف الاحتلال من عمليات النسف والتدمير والقصف شرق قطاع غزة منذ فجر اليوم


من كلام السيد الشهيد..


وزيرة الخارجية البريطانية: على الولايات المتحدة التفاوض مع إيران وليس قصفها


روسيا تقترب من زاباروجيا وكييف تتشبث بالسيادة.. الميدان يشتعل!


شاهد.. الهند تفتتح أكبر قمة للذكاء الاصطناعي في العالم


المعارضة التركية تحذر بأن المسار التفاوضي برعاية واشنطن يهدد مستقبل غزة


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بكثافة على الأراضي الزراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي


الأكثر مشاهدة

من أجواء شهر رمضان المبارك في مدينة أهواز جنوب إيران


ترمب: 15 يوما حد أقصى للتوصل إلى اتفاق مع إيران "وسنحصل على اتفاق بطريقة أو بأخرى"


حركة الاستيطان الإسرائيلية "شبيبة التلال" تعلن مسؤوليتها عن سلسلة من أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية


حماس: لا استقرار في غزة دون إنهاء الاحتلال ووقف العدوان


ايران ومصر ستتبادلان السفراء والإعلان الرسمي قريبا


إيران في رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن: إذا تم الاعتداء علينا فسنعتبر جميع قواعد القوة المعادية في المنطقة أهدافاً مشروعة


إيران للأمم المتحدة: أي اعتداء سيجعل قواعد المعتدين أهدافاً مشروعة لنا


ترامب يمدد العقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا لمدة عام  


استشهاد طيار في حادث تحطم طائرة تدريب عسكرية في ايران


يديعوت أحرونوت: أعلنت قطر والإمارات عن تبرع بقيمة 2.2 مليار دولار لمجلس السلام


قناة 12 العبرية: ترامب وحيد في قرار شنه الحرب على إيران وإذا ارتكب خطأً فلن يستطيع تجنب الهزيمة