عاجل:

مقربون لمرسي يكشفون تفاصيل لقائه عباس ويردون على اتهامه

الجمعة ٠٤ مايو ٢٠١٨
٠٦:٣٩ بتوقيت غرينتش
مقربون لمرسي يكشفون تفاصيل لقائه عباس ويردون على اتهامه وصف مساعدون سابقون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي التصريحات التي أدلى بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول عرض يسمح بتمليك الفلسطينيين أراضي بسيناء، بأنها "تصريحات كاذبة، وخرجت عن السياق الذي جرت فيه".

العالم - فلسطين

وأشار المسؤولون المصريون السابقون في تصريحات لـ"عربي21" إلى أن مرسي لم يستضف عباس خلال مدّة رئاسته سوى مرة واحدة، حيث اشتكى فيها عباس من اهتمام مرسي بقيادات حركة حماس على حساب السلطة الفلسطينية، وأبدى اعتراضه لقيام مصر بفتح معبر رفح دون التنسيق معه كرئيس للسلطة، وهو ما عدّه "انحيازا لفصيل دون آخر على حساب القضية الفلسطينية".

وأضافوا -طالبين عدم الكشف عن هويتهم- أن الحديث الذي جرى بين مرسي وعباس حول فكرة توطين الفلسطينيين بسيناء، "كان عبارة عن تساؤل من مرسي لعباس عن حقيقة وجود هذه الفكرة، وهل كان لنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك دور فيها، وما هو موقف السلطة منها".


وأكد المساعدون الذين حضروا هذه الاجتماعات أن رئيس السلطة "اعترف بالفعل بأن نظام مبارك عرض عليه هذه الفكرة في إطار طرح أمريكي "إسرائيلي" حلًّا لقيام دولة فلسطينية مؤقتة"، لافتين إلى أن "عباس قال لمرسي إنه رفض العرض لعدم ثقته برجال مبارك" حسب قولهم

ويضيفون أن أبا مازن سأل مرسي عن رأيه هو في حال وجود مثل هذا العرض، "فكان رد مرسي قاطعا بأن فلسطين هي أرض للفلسطينيين، وأن سيناء هي أرض للمصريين، وأن مصر في عهده لن تقبل بمثل هذا العرض؛ لأنه ضياع للقضية الفلسطينية"، وهو ما دفع بالرئيس عباس إلى "الإشادة بموقف مرسي".!

وأشاروا إلى أن "مرسي اتخذ عدة إجراءات فعلية لتخفيف الحصار عن الفلسطنيين في قطاع غزة، وإجراءات أخرى لدعم تنمية سيناء، وهي إجراءات تخالف كل ما قاله أبو مازن".

وأوضحوا أن مرسي "وضع آلية طبيعية لتسهيل حركة العبور من معبر رفح في الاتجاهين، للقضاء على الأنفاق التي انتشرت بشكل كبير خلال غلق المعبر مدّة حكم مبارك، كما أنه بدأ التخطيط لإنشاء منطقة تجارة حرة في مدينة رفح بين العريش وغزة".

وبحسب المساعدين السابقين، فقد "كان الهدف من هذه المنطقة الحرة توفير السلع الأساسية للفلسطينيين، وتنشيط حركة التجارة لأهل سيناء، باعتبار أن هذه المدينة الحرة ستكون المنفذ التجاري الأساسي لقطاع غزة، ويمكن أن توفر ما لا يقل عن أربعة مليارات دولار شهريا نتيجة التبادل التجاري".

ولفتوا إلى أن القوات المسلحة والمخابرات الحربية "عطلا تنفيذ المشروع بحجة دواعي الأمن القومي، وطالبا بأن تظل هذه المنطقة خالية من السكان حتى لا تستغلها "إسرائيل" في أي وقت بشكل عكسي".

أما على صعيد سيناء، فيشير المساعدون إلى أن مرسي "أقر ميزانية خاصة لتعمير وتنمية سيناء خلال احتفالات 25 نيسان/ إبريل 2012 الخاصة بتحرير سيناء، وقدر لمشروعات التنمية أربعة مليارات جنيه (ما يعادل 800 مليون دولار وقتها) وكلف القوات المسلحة بتنفيذ هذه المشروعات لضمان حماية الأمن القومي وغلق الباب أمام الشركات المصرية التي لها شراكة مع أطراف "إسرائيلية" غير مباشرة".

وكان يهدف "مشروع محور قناة السويس" -بحسب المساعدين- إلى "تطوير منطقة وسط سيناء وشمالها وجنوبها من خلال إنشاء شركات البتروكيماويات وشركات البرمجيات وصناعات السيلكون والزجاج والشرائح المعدنية، وهي المشروعات التي كان يستحيل معها وجود منطقة معزولة مثل التي يتحدث عنها أبو مازن وسط وشمال سيناء".

وكشف مساعدو مرسي أن عباس "كانت له مواقف سلبية تهدف لاستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة نهاية 2012، حتى لا تخرج حركة حماس منتصرة بعد الدعم الذي قدمته مصر لمصلحة أبناء القطاع، وفرض شروط المقاومة على وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك هيلاري كلينتون التي نقلتها بدورها للاحتلال الإسرائيلي، والذي رضخ في النهاية لها".

وأضافوا أن الرئاسة المصرية "وجهت الدعوة لعباس أكثر من مرة للحضور إلى القاهرة من أجل إنهاء الانقسام، إلا أنه كان يرفض، ويتحجج بأن الجانب المصري لم يعد وسيطا نزيها وإنما أصبح منحازا لغزة على حساب الضفة".

وختموا تصريحاتهم بالقول: إن عباس سبق وأن التقى مرسي عندما كان رئيسا لحزب الحرية والعدالة قبل إجراء الانتخابات الرئاسية بعدة أشهر، بناء على طلب الأول، حيث أكد لمرسي أنه "لا يريد إحداث مشاكل مع حركة حماس، ودعا الحزب وجماعة الإخوان المسلمين إلى أن يكونوا حاضنين لكل الفصائل الفلسطينية كما كان في الماضي".

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي شمال وشرق مخيم البريج وسط القطاع


الاحتلال يقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله


رئيس طاجيكستان سیشارک في مراسم وداع القائد الشهيد


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عملية نسف في رفح جنوب قطاع غزة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم وفق مخرجات قمة سويسرا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق عدة قذائف باتجاه ريف القنيطرة الجنوبي


مسيرات انتحارية تضرب عدد من المواقع والمقرات التابعة للمجموعات الكردية الإرهابية بمحافظة أربيل والسليمانية


التنظيم الإرهابي الكردي "حزب الحرية" المقيم في كردستان العراق يعلن أن مقره الرئيسي في أربيل تعرض لهجوم بصاروخ باليستي


مدفعية الاحتلال تقصف شمال وشرق مخيم البريج وسط قطاع غزة


تفاصيل مشاركة الضيوف الأجانب في مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد (رض)


الأكثر مشاهدة

عادل عبدالمهدي: الشهيد خامنئي، شخصية القرن 21


نظام الإنذار المبكر بالزلازل: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج كاليفورنيا قبالة سواحل المكسيك


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران


عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


فرنسا تهزم السويد 3-0 وتتأهل إلى الدور 16 في المونديال


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان


قاليباف: لا مفاوضات جديدة مع أمريكا قبل الالتزام الكامل


مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ورئيس وزراء الهند...هذا ما بحثاه


منظمة هيومن رايتس ووتش: حظر تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية يمثل التزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي والقانون الأوروبي وليس مجرد خيار سياسي


وزير الخارجية عباس عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


مندوب روسيا بمنظمة الأمن والتعاون دميتري بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد الحالي بما في ذلك إنتاج أسلحة لشن ضربات ضد روسي