عاجل:

هكذا اطاح بشار الجعفري بقيادات المعارضة السعودية بجملة واحدة؟

السبت ٠٥ مايو ٢٠١٨
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
هكذا اطاح بشار الجعفري بقيادات المعارضة السعودية بجملة واحدة؟ شهدت الأيام الماضية إستقالات للمعارضة السورية وبشكل خاص منصة آل سعود , و آخر هذه الاستقالات كانت استقالة الزعيم السياسي لجيش الإسلام الممول من آل سعود محمد علوش, و قبله ثلاث معارضين بارزين في الائتلاف المعارض وهو ما طرح الكثير من الأسئلة حول خلفية هذه الاستقالات.

العالم - مقالات

وبحسب مصادر خاصة فإن الاستقالات جاءت بتعليمات أمريكية, و بحسب المصادر أن الحركة السياسية لاستبدال المفاوضين في أستانا و جنيف بدأت بعد جلسة مجلس الأمن المخصصة لإدارة العدوان الثلاثي على سورية حيث رفضر بشار الجعفري ممثل سورية الدائم في المنظمة الأممية أي دور سياسي للدول التي صوتت ضد مشروع القرار الروسي.

و بحسب المصادر فإن الأمريكي كان أمام طريقين إما زيادة الضغط الإعلامي ضد سورية و شن حملة مطالبة بتنحية الرئيس السوري أو محاولة تقديم تنازلات لسورية و خصوصاً أن التشدد الأمريكي قد قوبل بتشدد سوري قد يطيح بمسار جنيف, و قد لاقى الموقف السوري دعما روسيا حيث قال لافروف أن العدوان على سورية كان عدوان على العملية السياسية.

المصادر أفادت أن الأمريكي أخذ تصريحات الجعفري على محمل الجد و هو ما دفع بالأمريكي لإتباع سياسة العصا و الجزرة من خلال تشديد الضغوط العسكرية و السياسية على سورية و روسيا و بذات الوقت بدأ الإطاحة برموز المعارضة لمحاولة جر دمشق الى مفاوضات جنيف عبر ارسال رسائل مفادها بأن الأمريكي مستعد لتبديل الوفد المفاوض في جنيف بوفد أقل تشدد و وجوه جديدة, و بحسب المصادر فإن المساعي الأمريكية لم تنجح حتى الساعه بإقناع دمشق بالعودة الى جنيف.

وأكدت المصادر الى أن زيارة وزير الخارجية الأردني ايمن الصفدي الى موسكو كانت لنقل رسالة أمريكية لكل من موسكو و دمشق بخصوص عملية عسكرية مرتقبة في الجنوب السوري.

و أكد المصادر بأن الصفدي الذي حمل في حقيبته الدبلوماسية أوراق إستقالة المعارضين السوريين لم يتمكن من الحصول على أي وعود روسية و بل أكثر من ذلك تم إبلاغه إن أي عملية عسكرية للقوات السورية لا تتعارض مع مبدأ جنيف واحد الذي أقر محاربة الإرهاب ولا مع مبدأ أستانا حيث أن مناطق خفض التصعيد لا تشمل الإرهابيين, و خصوصاً أن ما يسمى معارضة ارهابية معتدلة لم تقم بواجبها في محاربة الإرهاب.

و أضافت المصادر بأن موسكو أبلغت الصفدي بأن دمشق غير معنية بتبديل المفاوضين في جنيف أو أستانا ولا تعتبر هذه الاستقالات تنازلات لانها ليست المرة الأولى التي يتم فيها تبديل الوجوه و بقاء الحقيبة و الأجندة الأمريكية, و أن دمشق مستعدة فقط لمفاوضات سورية سورية دون أي تدخل خارجي.
 

109-1

0% ...

آخرالاخبار

الإعلان عن برنامج تشييع ووداع القائد الشهيد (رض) في قم


المثنى هي المحافظة العراقية التاسعة التي تعلن يوم الأربعاء العطلة لتسهيل مشاركة الأهالي في مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد


عدة محافظات عراقية تعلن العطلة في يوم تشييع قائد الثورة الشهيد


تجاوز عدد مستخدمي مترو طهران 3 ملايين شخص بحلول الساعة التاسعة من مساء اليوم


السفارة الإيرانية لدى أرمينيا، رداً على تهديد ترامب: أنت لا تفهم هذه الأمور لأنك تفتقر إلى الحضارة والتاريخ والشرف


السفارة الإيرانية في أرمينيا ردًّا على ترامب: لقد قتلت الشهيد علي الخامنئي لكنّك في الحقيقة كسرتَ زجاجة عطرٍ انتشر عبيرها في كل مكان


السفارة الإيرانية في أرمينيا ردًّا على تهديد ترامب بقتل المشاركين في تشييع الشهيد الإمام الخامنئي: يمكن قتل الأشخاص لكن لا يمكن قتل المُثُل


مجمع الشفاء الطبي: شهيد ومصابون بقصف إسرائيلي في منطقة الفالوجا غرب مخيم جباليا شمالي قطاع غزة


إقامة الصلاة على جثمان القائد الشهيد غداً الساعة الثامنة صباحاً


عراقجي للوفود المشاركة في مراسم تشييع الإمام الشهيد: سيظل هذا الإحياء التاريخي ذكرى خالدة في مسيرة علاقاتنا المشتركة


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى