عاجل:

هل يتخلى إخوان مصر عن مرسي؟!

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
هل يتخلى إخوان مصر عن مرسي؟! تجدد الجدل في مصر بشأن ما يشاع عن إمكانية التفاوض بين جماعة الإخوان المسلمين ونظام الرئيس عبد الفتاح السيسي. ولعل أهم بواعث هذا الجدل هو ما أثارته دعوة المفوض السابق للعلاقات الدولية بجماعة الإخوان المسلمين يوسف ندا.

العالم- مصر

فقد دعا ندا الجماعة إلى مطالبة الرئيس المعزول محمد مرسي بالتنازل، لحل الأزمة السياسية بالبلاد، مع عدم استبعاده قبول الإخوان محاورة السيسي.

وقال ندا، إنه من المفروض أن يطلب الإخوان من مرسي أن يتنازل، وإذا تنازل تبدأ مرحلة جديدة من الشرعية، وهي انتخابات حرة، مشددا على أن مرسي جزء من حل أزمة مصر السياسية، وأنه إذا كانت مصلحة البلد في أن يتنازل، ممكن يبنى على تنازله شيء.

وجاء حديث ندا بعد إعلان نائب مرشد الإخوان، إبراهيم منير، استعداد الجماعة للتفاوض مع النظام بشروط، وذلك بالتزامن مع دعوات خرجت من القيادي المنشق عن الإخوان كمال الهلباوي، مؤخرا لإجراء مصالحة شاملة في البلاد.

ورغم إشارة ندا إلى أن ما يقوله يعبر عن وجهة نظره وليس حديثا باسم الجماعة، فإن تأكيده في السياق ذاته، على فهمه طريقة تفكير الإخوان وعدم صدور تعقيب رسمي من الجماعة، أثار تساؤلات حول قبول الجماعة بفكرة "التنازل عن الشرعية" التي سبق أن كررت تأكيد تمسكها بها في مناسبات مختلفة.

 

0% ...

آخرالاخبار

كاميرا العالم ترصد.. خروقات إسرائيلية ودمار مدني في الضاحية


خطيب زاده: لا يوجد خيار أمام الولايات المتحدة سوى الكف عن نهج الأطماع والجلوس أمام الشعب الإيراني باحترام كامل لحقوقه


مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده: ترامب معتاد على إطلاق التغريدات المتناقضة وهي لا تستحق الاهتمام


مصادر لبنانية: العدو الصهيوني ينفذ تفجيرا في بلدة الطيبة جنوب لبنان


إعلام العدو: حزب الله انتقل إلى أسلوب عمل لامركزي وسري يتيح لمقاتليه البقاء في الميدان حتى في ظل وجود "إسرائيلي" كثيف


حزب الله: لن يتمكن أحد لا في لبنان ولا خارجه من نزع سلاحنا


بعد خيانات واشنطن.. بقائي: الحذر الدبلوماسي واجب


إيران تتعهد بالرد على القرصنة الأمريكية


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ناقش في اتصال هاتفي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار آخر المستجدات الإقليمية والدولية وموضوع وقف إطلاق النار


مساعد وزير الخارجية الإيراني: لا خيار أمام أمريكا سوى التخلي عن نهج المطالب المفرطة وأن تحترم حقوق شعبنا