عاجل:

مع اقتراب رمضان.. انتعاش "بورصة المقرئين" في الجزائر!

الجمعة ١١ مايو ٢٠١٨
٠١:١٨ بتوقيت غرينتش
مع اقتراب رمضان.. انتعاش مع اقتراب شهر رمضان الذي ينتظره المسلمون حول العالم للخشوع والتعبد والتسامي الروحاني، تصاحب الشهر الفضيل مظاهر دينية وأخرى دنيوية تشغل الرأي العام، منها مقرئ القرآن.

العالم - منوعات 

وفي هذا السياق، نشر موقع الشروق الجزائري تقريرا عن العلاقة الطردية ما بين اقتراب رمضان، وانتعاش "بورصة المقرئين" وبدء ترحالهم بين مختلف المدن مع وجود "مغريات مادية يصعب على الكثير الزهد فيها، وإن كانت هناك دوما فئة تبتغي وجه الله فقط".

تبدأ المغريات من أطايب المأكولات والضيافة في المنازل والفيلات الخاصة و"الإكراميات" النقدية والعينية، وتمر بالأجهزة المنزلية والكهربائية، وتنتهي برحلات العمرة والحج ومبالغ مالية طائلة.

من جانبهم، يؤمن المصلون بأن ما يهبونه ليس سوى اعترافا وتقديرا لمن قاموا بهم مصلين وخاشعين طوال الشهر الكريم، لكن ذلك دفع بعض المقرئين من ضعاف النفوس إلى الطمع والجشع واشتراط أموال خيالية قبل الاتفاق على "العرض".

وصرّح الأمين العام للنقابة الوطنية للأئمة، جلول حجيمي، بأن هناك إجراءات روتينية لكل مسجد، حيث يتعين عليه تعيين بعض الحفظة من المدارس القرآنية، وهو ما يراه فرصة لحفظة كتاب الله أن يجتهدوا ويتقدم الأفضل منهم نحو المحراب.

كما أضاف حجيمي أن "الإكراميات" هي عادة جزائرية متوارثة ومحكمة في المجتمع الجزائري، لكن بعض المساجد تتجنب جمع الأموال للمقرئ، حيث بات بعض المحسنين يتكفلون بالأمر بعيدا عن عملية الجمع الممنوعة في المساجد الجزائرية بموجب القانون، وإن كانت تتم في بعضها، بحيث يقدم المبلغ بحضور شهود العيان لتجنّب أي شبهات أو تأويلات.

من جانبه، يرى كمال تواتي، إمام مسجد الإرشاد بالمدنية، أن استقدام المقرئ يخضع لمستوى الإمام والإقبال على المسجد الذي يعمل به، ودعا إلى الابتعاد عن جمع المبالغ لتكريم الإمام على مشهد من المقرئ تجنبا للتأثر النفسي الذي قد يلحق به والمس بكرامته.

كما أضاف أن بعض المساجد تتفق مع المقرئين قبل عام من رمضان. وتابع تواتي أن الإكرامية ليست مقابلا لقراءة القرآن، وإنما هي هدية عرفان وتقدير، وعرض فكرة أن تقدم عمرة للمقرئ بنية إبعاد الشبهة المالية عنه، فالقرآن لا يباع ولا يشترى.

أما رئيس المجلس الوطني للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، جمال غول، فقد ساند فكرة إكرام المقرئ بعمرة أو حج، فهذا تشجيع معنوي أفضل من إغراء المقرئين بشقق وسيارات وغيرها من أمور الترف والبذخ الدنيوي.

ويتابع غول أن جشع بعض المقرئين جعلهم يقارنون أنفسهم بالمغنين، ويشترطون مبالغ طائلة، بينما يتجاهلون أن "المغنّي طالب دنيا، والمقرئ طالب آخرة".

120

 

0% ...

آخرالاخبار

خبير الدفاع الجوي في حرس الثورة: وفقًا لتقرير "البنتاغون"، تم استهداف 24 طائرة مسيرة من طراز MQ-9، تبلغ قيمة الواحدة 30 مليون دولار خلال العمليات القتالية


قاليباف: ترامب تراجع عن موقفه المتعلق بفتح مضيق هرمز!


خبير عسكري في حرس الثورة: في مجال الدفاع الجوي، لم نستخدم أي صاروخ أو سلاح أو قطعة أجنبية على الإطلاق، والفكرة والتكنولوجيا وتصنيع المعدات محلية الصنع بالكامل


جنوب لبنان تحت النار.."إسرائيل"تصعّد والضمانات تنهار أمام شبح حرب جديدة!


إستمرار المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان!


وسائل إعلام الإحتلال: إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين حدث بعد هجوم بمحلّقة مفخخة أصابتهم بشكل مباشر في منطقة علي الطاهر جنوبي لبنان


بيرس مورغان يكسر الخطوط الحمراء في مواجهة حاخام صهيوني


بقائي: ايران وعُمان توصلتا إلى اتفاق بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز


التصعيد الإسرائيلي في لبنان والضفة.. رسائل القوة وحدود المواجهة


السيناتور الديمقراطي كريس مورفي: الحرب على إيران كانت غير قابلة للانتصار منذ البداية


الأكثر مشاهدة