عاجل:

"فانوس رمضان"... حكاية تسرد بين الأجيال !

الأحد ١٣ مايو ٢٠١٨
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
 يعد من أشهر مظاهر الاحتفال بالشهر الفضيل، هو فانوس رمضان، بمختلف أشكاله، والمصنوع من الحديد والزجاج الملون والمزخرف، وصولًا إلى الفانوس الصاج والخشب، ومؤخرًا فانوس الخيامية.

العالم - منوعات 

وترجع كلمة "فانوس" إلى الأغاريق، وتعني وسيلة للإضاءة، وفي القاموس المحيط، يعني "نمام"، وترجع تسميته إلى أنه يظهر حامله وسط الظلام، لذلك أصبح معنى الفانوس معروفًا.

ويعد المصريون هم أول من عرفوا الفانوس، في العصر الفاطمي، عند عودة المعز لدين الله الفاطمي من الغرب داخلًا للقاهرة، وكان ذلك في 5 رمضان 358 هجريًا.

 إذ خرجوا في موكبٍ كبيرٍ، من الرجال والنساء والأطفال، مرحبين بقدومه، مشعلين الفوانيس الملونة والمزينة، لإضاءة الطريق إليه، ومنذ ذلك الوقت أصبحت الفوانيس تضاء لنهاية شهر رمضان، ثم أصبحت مظهرًا من مظاهر الاحتفال الرئيسية في رمضان.

وتعددت روايات أصل الفانوس واتخاذه مظهرًا للاحتفال، فأحدها يقول أن الخليفة الفاطمي كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية، ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيئوا له الطريق.

وكان كل طفل يحمل فانوسه ويقوم الأطفال معا بغناء بعض الأغاني الجميلة تعبيرا عن سعادتهم باستقبال الشهر الكريم.

وتحكي قصة أخرى، عن أحد الخلفاء الفاطميين، الذي أراد أن يضئ شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها، عن طريق شموع توضع بداخلها.

وتوضح الرواية الأخيرة، أن في العصر الفاطمي، لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان، وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً لتنبيه الرجال بوجود سيدة في الطريق لكي يبتعدوا، وبعد أن أصبح الخروج للنساء متاحًا، ظلوا متمسكين بعادة الفوانيس وإشعالها.

وانتقلت فيما بعد، فكرة الفانوس، إلى كثير من الدول العربية، على رأسها سوريا، في دمشق وحلب، وفي فلسطين، في غزة والقدس.

120

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: إيران تؤمن بالتفاوض المبني على معادلة رابح رابح


ثماني دول عربية وإسلامية ترفض سيادة  الاحتلال على الضفة


الشيخ قاسم: دول كبرى مارست الضغوطات على لبنان وجيشه لنزع سلاح المقاومة وجروا الحكومة إلى قرار حصرية السلاح ولكن هذا لم ينجح


الشيخ قاسم: مع الصمود لا وجود للهزيمة ومع الاستعداد للدفاع لا يمكن لإسرائيل أن تحقق أهدافها


الشيخ قاسم: الضغط على رئيس الجمهورية كبير لإيجاد شرخ بين اللبنانيين ورغم وجود اختلاف في بعض القضايا نحن متفقون على العناوين


الشيخ قاسم: أي تراجع أو استسلام لا يبقي لبنان على خارطة الدول المستقلة


الشيخ قاسم: كل ما يحصل من قتل وتخريب إسرائيلي يؤدي إلى تمسك أكبر بخيار المقاومة


تحت الرصد:قاعدة علي السالم الجوية في الكويت عبر الذكاء الاصطناعي


الشيخ قاسم:نستطيع أن نمنع مشروع العدو بالقوة العسكرية للمقاومة والشعب والجيش اللبناني التي حمت لبنان وحررته وردعته


الشيخ قاسم:العدو الاسرائيلي له أطماع توسعية في لبنان والمنطقة ويعتمد الاجرام ليحقق مشروعه على حساب لبنان وتقدّمه