عاجل:

الجهاد الإسلامي: لن نتهاون في حماية القدس والدفاع عنها

الثلاثاء ١٥ مايو ٢٠١٨
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
الجهاد الإسلامي: لن نتهاون في حماية القدس والدفاع عنها
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إنها لن تتهاون في حماية القدس والدفاع عنها، مشيرة الى أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً.

العالم - فلسطين المحتلة

و قال بيان صادر عن الحركة : "على وقع الجريمة التي ارتكبتها أمريكا الصليبية والكيان الصهيوني في مدينة القدس ، ارتكب الاحتلال مجزرة دموية بشعة بحق المواطنين العُزل من أبناء الشعب الفلسطيني الذي خرجوا معلنين تمسكهم بالقدس عاصمة لفلسطين ، ومتمسكين بثوابتهم الوطنية وفي مقدمتها حق العودة إلى أرضهم التي طُردوا منها بالقوة العسكرية في العام 1948".

و لفت البيان الى "أن الإرهاب الصهيوني التقى مع الإرهاب الصليبي الأمريكي على ذبح شعبنا في واحدة من فصول المحرقة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ 70 عاماً ، وبدا الطغاة القتلة في زهوهم على أنقاض الدم الفلسطيني المسفوك".

و أكدت الحركة أنه أمام هذه الجريمة التي تستهدف الانسان الفلسطيني وأرضه ومقدساته، فإن الحق الفلسطيني أقوى وأصلب من هذا الباطل المتعالي ، وإن 70  سنة من الاحتلال لن تشطب وتزيف تاريخاً يتجاوز عمره أربعة آلاف سنة من استمرار الوجود الفلسطيني على هذه الأرض المباركة، ولن ينتهي التاريخ باعتراف الدول المنافقة بالكيان الصهيوني، فالحق سيعود لأهله وأصحاب الديار سيعودون لها والباطل سيندحر ويزول عن أرضنا.

و اوضح بيان الحركة أن الأنبياء والرسالات براء من هذا الإرهاب الذي تغذيه الأساطير والتحريفات الصليبية والصهيونية.

وشددت الحركة على أن هذه الدماء الزكية لن تذهب هدراً، و لا يمكن أبداً الصمت على ما جرى من عدوان على القدس وما تمثله في ديننا وعقيدتنا.

و حملت حركة الجهاد الإسلامي العدو الصهيوني كامل المسؤولية عن جريمته ، وعن عدوانه على المظاهرات الشعبية وعلى المتظاهرين العُزل، مطالبة العالم كله بألا ينسى لحظة واحدة أننا نتمسك بحقنا للدفاع عن شعبنا وأرضنا .

6

0% ...

آخرالاخبار

إيران تربك الحسابات الأمريكية.. وترامب يواجه أصعب اختبار دولي!


عراقجي مخاطباً ممثل الإمارات: تحالفكم مع "إسرائيل" لم يوفر لكم الحماية


نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن


عراقجي: يتعين على دول البريكس بناء هياكل دفاعية اقتصادية قوية في مواجهة الضغوط الأحادية حتى لا تتآكل بل تعيد بناء نفسها في مواجهة الأزمات


عراقجي: يتعين على دول البريكس تأمين سلاسل التوريد الخاصة بها، وتنويع أنظمتها النقدية


باقري: هدف أمريكا من مهاجمة إيران كان الإضرار بالتقارب الآسيوي


القمة الصينية الأميركية.. إيران الغائب الحاضر


قماطي: آن لنا أن نستفيق من هذا الخمول والارتماء في أحضان الولايات المتحدة