عاجل:

المانيا تسعى الى ترحيل حارس سابق لبن لادن

السبت ١٩ مايو ٢٠١٨
٠٨:١٩ بتوقيت غرينتش
المانيا تسعى الى ترحيل حارس سابق لبن لادن قالت صحيفة ألمانية أمس الجمعة إن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر أمر سلطات الهجرة بالتعجيل بالإجراءات التي ستسمح لألمانيا بترحيل متطرف مشتبه به عمل من قبل حارسا شخصيا لأسامة بن لادن.

العالم - أوروبا

وأثارت قضية سامي أ.، وهو تونسي يبلغ من العمر 41 عاما، غضبا الشهر الماضي بعدما ذكرت وسائل إعلام ألمانية أنه كان يحصل على إعانات اجتماعية على الرغم من تصنيف وكالات المخابرات له على أنه يشكل تهديدا محتملا.

وذكرت صحيفة بيلد واسعة الانتشار أن السلطات الألمانية تحاول منذ عام 2006 ترحيل الرجل الذي يعيش في مدينة بوخوم الواقعة شمال غرب البلاد منذ 1997 لكن مخاطر تعرضه للتعذيب في بلده حالت دون ذلك.

ونقلت الصحيفة عن زيهوفر قوله في تقرير نشر على الموقع الإلكتروني للصحيفة “بدأ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين إجراءات إلغاء ضد الحارس الشخصي السابق لأسامة بن لادن. وقد أمرت المكتب بأن يكون لتنفيذ العملية أولوية قصوى”.

وقال زيهوفر إنه سيراقب عن كثب العملية وإن المحكمة الدستورية الألمانية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أشارتا إلى أنه يمكن طرد المتطرفين المشتبه بهم.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري رحلت ألمانيا تونسيا آخر هو هيكل س. الذي يشتبه في انتمائه إلى تنظيم داعش الإرهابي ويتهم بالتورط في عدد من الهجمات في تونس ومن بينها الهجوم على متحف باردو في 2015 والذي أودى بحياة ما يربو على 20 شخصا.

221-114

0% ...

آخرالاخبار

حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!


'إسرائيل' تحذر ترامب وتسارع لمنع أي اتفاق بين طهران وواشنطن!


تفاصيل إستقالة مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني على خلفية جرائم إبستين!