عاجل:

لعبة فيديو جديدة تشجع على قتل الطلاب في المدارس!!

الثلاثاء ٢٩ مايو ٢٠١٨
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
لعبة فيديو جديدة تشجع على قتل الطلاب في المدارس!!
أثار إطلاق لعبة الفيديو "أكتيف شوتر" غضب الجمعيات الأميركية المناهضة لحمل السلاح، وذلك لتضمنها على مشاهد عنيفة، وتشجيعها على استخدام السلاح في المدارس.

العالم - منوعات 

أثارت لعبة فيديو جديدة غضب واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس فقط لكمية الدماء والعنف الموجودة باللعبة، وإنما لمحاكاتها للبيئة المدرسية.

وقد ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن لعبة "Active Shooter" تتيح للاعبين بيئة مدرسية تحاكي الواقع.

ويختار اللاعبين دور ما بين كونهم طلق للنار على الطلبة والمدرسين داخل المدرسة، أو أحد أفراد الشرطة الذين يدافعون عن الطلاب، وفي كلتا الحالتين يتعرض عدد هائل من الطلبة والمدرسين والضباط أيضا للقتل.

وقد وصفت مؤسسة Infer Trust الخيرية لمكافحة العنف، أن اللعبة "فظيعة" ومؤسفة نظرا لحوادث إطلاق النار المتكررة على المدارس في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة، ودعت الشركة مسئولي متجر الألعاب لوقف بيع اللعبة لتحريضها على العنف والقتل للطلبة والأطفال.

وقد نشر منشئ موقع Active Shooter، والمعروف بلقب "ACID" في متجر Steam للألعاب على الإنترنت، بيانًا رد فيه على الانتقادات، أكد فيه أن اللعبة لاتحض على أي أعمال العنف، مثلها مثل بقية ألعاب الفيديو، ولكنها فقط محاكاة ديناميكية للمدارس.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: المحادثات النووية غير المباشرة مع واشنطن تعقد الثلاثاء بوساطة وجهود سلطنة عمان


مستقبل الأمن الإيراني في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي (JCPOA)


عباس عراقجي یغادر طهران متوجها إلى جنيف لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة


مصدر مطلع للعالم: استمرار تخصيب اليورانيوم في أي محادثات هو خط احمر


مصدر مطلع للعالم: دخلنا المحادثات النووية لرفع اجراءات الحظر ولا نهتم بالتهديدات


مصدر مطلع للعالم: الامريكيون لم يطرحوا موضوع حقوق الانسان لا من بعيد ولا من قريب


مصدر مطلع للعالم: لسنا معنيين بازالة مخاوف الاخرين من قدراتنا الصاروخية


مصدر مطلع للعالم: واشنطن هي التي طالبت بتغيير مكان المحادثات من مسقط الى جنيف


مفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي: نجدد التزامنا بتنفيذ خارطة الطريق الإفريقية لتسوية النزاع في السودان


تخت روانجي: مستعدون لبحث بعض الحلول للتوصل إلى إتفاق