عاجل:

سياسي ليبي: اتفاق باريس يعيد "القرار" ليد الشعب

الأربعاء ٣٠ مايو ٢٠١٨
١١:٣٤ بتوقيت غرينتش
سياسي ليبي: اتفاق باريس يعيد قال القيادي في مجلس القبائل في ليبيا، باقي العلي، إن اتفاق الفصائل الليبية، أمس الثلاثاء، على وضع إطار عمل سياسي لتمهيد الطريق لإجراء الانتخابات بدعم أممي، في 10 ديسمبر/ كانون الأول، لإنهاء الصراع في البلاد، خطوة إيجابية تستحق الدعم من الجميع.

العالم- ليبيا 

وأضاف العلي، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أن الصراع في ليبيا المستمر منذ سبع سنوات، لن ينتهي إلا في حالة توحيد كافة القوى السياسية المفترقة والمتناحرة في البلاد، والبدء في اتخاذ الإجراءات الحقيقية لانتخاب مجلس نواب ورئيس للدولة، عبر آليات ديمقراطية سليمة.

ولفت السياسي الليبي إلى أن الانقسامات التي شهدتها البلاد منذ عام 2011، وبعدها بدء تقسيم الأرض بين الفصائل في العام 2014، توشك الآن أن تنتهي، بشرط أن تكون الاتفاقات جادة تماما، وأن تكون هناك نية مخلصة لبدء تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في باريس، خاصة أن الجهود الأممية ترمي الآن لصالح إعادة توحيد البلاد.

وأوضح أن الالتزام بما جاء وتم الاتفاق عليه في اجتماع باريس، الذي شارك فيه القائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر ورئيس الوزراء الليبي فائز السراج ورئيسا البرلمانين المختلفين في ليبيا، ويصب في اتجاه التحرك صوب إجراء الانتخابات، والوصول لهذه النقطة يعيد الأمور لنصابها الصحيح، حيث يضعها في يد الشعب الليبي وحده من جديد.

وشدد باقي العلي، على أن كافة الجهود الرامية للانتخابات، تتوازى في أهميتها مع محاولة تجاوز الأزمة الاقتصادية، من خلال إلغاء الحكومة والمؤسسات الموازية، وبالتالي ضمان وجود الملف الاقتصادي في يد بنك مركزي موحد، ما يضمن استقرار الأمور اقتصاديا، فلا يعقل أن دولة لديها إمكانيات نفطية عظيمة، تعاني اقتصاديا بسبب تشتت مواردها.

ودعا الإعلان إلى السعي فورا إلى توحيد البنك المركزي الليبي وإلغاء الحكومة والمؤسسات الموازية تدريجيا. وتضمن التأكيد على الالتزام بدعم المساعي التي تبذلها الأمم المتحدة لبناء مؤسسات عسكرية وأمنية محترفة موحدة وخاضعة لمبدأ المحاسبة فضلا عن تشجيع الحوار الذي تستضيفه العاصمة المصرية القاهرة بهذا الصدد.

وقال الإعلان "اتفقت الأطراف على وضع الأسس الدستورية للانتخابات واعتماد القوانين الانتخابية الضرورية بحلول 16 سبتمبر 2018 وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 10 ديسمبر 2018".

واتفقت الأطراف على المشاركة في مؤتمر سياسي شامل لكن دون وضع إطار زمني محدد، ولكن الإعلان النهائي أكد على أنه "ستتعرض كل جهة مسؤولة عن ذلك للمحاسبة".

وشارك في الاجتماع الدول الخمس صاحبة العضوية الدائمة في مجلس الأمن وإيطاليا وتركيا والإمارات وقطر والدول المجاورة لليبيا.

0% ...

آخرالاخبار

إخلاء مستشفى "الشهيد بقائي" في الأهواز عقب سقوط عدة صواريخ أميركية في محيطه


مدفعية الاحتلال تواصل قصف حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين بالضفة الغربية


اسقاط طائرة مسيرة معادية في بندر عباس جنوب ايران


وكالة تسنيم: سماع دوي انفجارين في كنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة رجل وسيدة إثر اعتداء مستوطنين عليهما في مسافر يطا جنوب الخليل


مُسيرة "إسرائيلية" تلقي قنبلة حارقة على بلدة كفر رمان جنوب لبنان


أنباء عن دوي انفجارات بالقرب من القاعدة الأمريكية في الشيخ عيسى بالبحرين


نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: التهديد غير المتكافئ الذي تشكله إيران في مضيق هرمز يعني أن الصراع لا يمكن حله إلا بالدبلوماسية


مصادر فلسطينية: طائرات العدو تدمر 3 منازل في المغازي والنصيرات وبدير البلح وسط قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

حرس الثورة يستهدف مستودعات اسلحة وحظائر طائرات MQ9 للعدو الأميركي


غريب آبادي: لقد دمرت أميركا مذكرة التفاهم تماماً بإعادة فرض الحصار


قائد قوة الجو فضاء بالحرس الثوري سيد مجيد موسوي: سيكون مصدر أي دعم للعدو في عدوانه على أراضي إيران الإسلامية هدفاً مشروعاً لنا


إسبانيا تتأهل إلى نهائي كأس العالم بعد تغلبها على فرنسا بهدفين نظيفين


الحكومة الكندية لمواطنيها: تجنبوا خطر السفر إلى مطار أبها الدولي في السعودي نتيجة هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة


العدو الأمريكي استهدف جزيرتي قشم وهنغام ومدينة بندر عباس بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران


الجيش الإيراني : زمن اضرب واهرب انتهى وأي اعتداء على بر أو بحر أو سماء إيران لن يمر من دون رد


شركة إير كايرو المصرية للطيران: إلغاء الرحلات المتجهة إلى مدينة أبها السعودية بسبب إغلاق مطار أبها الدولي


سماع دوي 5 انفجارات في بندر عباس وجزيرة سيريك جنوب ايران


الجيش الإيراني يستهدف قواعد أمريكية في المنطقة بطائرات مسيّرة


صوت انفجارات في شرق فلسطين وانطلاق دفاعات جوية من الاغوار المحتلة تجاه الشرق