عاجل:

ميلانيا ترامب تنفي شائعة فتثير أخرى!

الجمعة ٠١ يونيو ٢٠١٨
٠٩:٥٥ بتوقيت غرينتش
ميلانيا ترامب تنفي شائعة فتثير أخرى! خرجت السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب، عن صمتها إزاء الشائعة، التي تحدثت عن سبب غيابها الطويل عن الأضواء، لكن ذلك أدى إلى ظهور شائعة جديدة.

العالم - منوعات

وكتبت ميلانيا ترامب، تغريدة عبر "تويتر": "أرى أن وسائل الإعلام تعمل لوقت إضافي لتخمن أين أنا وماذا أفعل. اطمئنوا. أنا هنا في البيت الأبيض مع عائلتي...".

وحاول مكتب ميلانيا ترامب أيضا دحض الشائعة، التي راجت كثيرا في الآونة الأخيرة، قائلا إن السيدة الأولى في الولايات المتحدة تواصل نشاطاتها كالمعتاد.

ولم تظهر ميلانيا في نشاط عام منذ 21 يوما، ما عزز من قوة انتشار هذه الأحاديث، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الجمعة.

وكان آخر ظهور علني لميلانيا في العاشر من مايو الماضي عندما شاركت مع زوجها في استقبال الأميركيين الثلاثة، الذين أفرجت عنهم كوريا الشمالية.

 

زوجها يكتب لها

لكن تغريدة السيدة الأولى في الولايات المتحدة فتحت الباب أمام تكهنات أخرى زعمت أن هناك شخصا ما غيرها يكتب لها التغريدات.

ونشرت صحيفة إلكترونية أميركية، الخميس، تقريرا شكك بأن ميلانيا ترامب تكتب بالفعل تغريداتها، قائلة إن الرئيس الأميركي هو الذي يكتب التغريدات.

وعلقت الصحيفة على التغريدة الأخيرة لميلانيا ترامب: "أين سمعنا هذا من قبل؟"، مشيرة إلى أن التغريدة تتضمن تعابير ومصطلحات يستخدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاباته وتغريداته.

108

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!