الكويت تدرس طرح مشروع قرارها بشأن فلسطين أمام الجمعية العامة

السبت ٠٢ يونيو ٢٠١٨
٠٧:١٠ بتوقيت غرينتش
الكويت تدرس طرح مشروع قرارها بشأن فلسطين أمام الجمعية العامة قال مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، منصور العتيبي، إنهم يفكرون في نقل مشروع القرار الذي عرقلت الولايات المتحدة تمريره من مجلس الأمن الدولي، إلى الجمعية العامة بالمنظمة الأممية.

العالم ـ فلسطين

ومساء الجمعة، استخدمت الولايات المتحدة، حق النقض الفيتو في مجلس الأمن، لعرقلة صدور مشروع قرار الكويت الذي يدعو لحماية الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وحصل مشروع القرار على موافقة 10 دول من إجمالي الدول الأعضاء بالمجلس البالغ عددها 15 دولة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها العتيبي من مقر الأمم المتحدة، عقب فشل تمرير مشروع بلاده، ومشروع آخر مضاد له كانت قد تقمدت به واشنطن للمجلس لإدانة حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وأوضح المندوب الكويتي أنهم أدانوا من خلال مشروع القرار كافة حوادث العنف، مبديًا استغرابه من انتقاد المندوبة الأمريكية، نيكي هيلي، للمشروع بشكل أحادي الجانب.

وتابع قائلا: هذا في حين أن مشروع القرار الأمريكي يضفي شرعية على الأعمال غير القانونية لإسرائيل، وغض الطرف عن انتهاكاتها بقطاع غزة، ولم يتطرق إلى الحصار المفروض على القطاع.

وامتنعت 11 دولة من أعضاء المجلس عن التصويت على مشروع القرار الأمريكي الذي نص في المقام الأول على إدانة حركة حماس بقطاع غزة.

وعارض مشروع القرار كل من الكويت وروسيا والصين، بينما لم يحظ سوى بموافقة دولة واحدة هي الولايات المتحدة الأمريكية التي قامت بإعداده وطرحه للتصويت رداً على مشروع القرار الكويتي.

وجاء مشروع القرار الكويتي على خلفية ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في غزة، يوما 14 و15 مايو/أيار الماضي، خلال مشاركتهم في احتجاجات، قرب السياج الأمني الفاصل بين غزة وإسرائيل.

والجمعة ارتفع عدد الضحايا جراء اعتداء الجيش الإسرائيلي على مسيرات العودة السلمية منذ انطلاقها قبل شهرين، إلى 119 شهيداً، إضافة لإصابة أكثر من 13 ألف.

وفي تصريحات مماثلة، قال مندوب السويد الدائم، أولوف سكوغ، إن مشروع القرار الأمريكي لا يعكس الحقائق في قطاع غزة.

أما نيكي هيلي، فقد اتهمت في تصريحات لها، الأمم المتحدة بتبني أحكامًا مسبقة بحق إسرائيل، مشيرة أن غالبية الدول في مجلس الأمن فضلت إدانة إسرائيل بدلًا من حماس.

من جانبه دعا مندوب روسيا الدائم، فاسيلي نيبيزيا، زعيمي فلسطين وإسرائيل إلى روسيا من أجل حل الأزمة بينهما، مشيرًا إلى استعداد بلاده لعقد قمة في هذا الخصوص.

في السياق ذاته أعرب مراقب فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، عن خيبة أمله إزاء الفيتو الأمريكي، واصفًا دعم واشنطن لإسرائيل بـالدرع الذي يحميها في كافة المحافل الدولية.

في الشأن ذاته جدد مندوب إسرائيل، داني دانون، دعوة بلاده لمجلس الأمن، لإدراج حركة حماس على قائمة التنظيمات الإرهابية.

104-1

0% ...

آخرالاخبار

المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش: نعتبر أن القوات الإسرائيلية مسؤولة عن إبادة جماعية في غزة


تسريبات من ملفات إبستين تكشف عن علاقاته السرية مع "إسرائيل"


إطلاق نار مكثف من الآليات الصهيونية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة


رئيس الأركان الإيراني: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد


مصادر إعلامية: مدفعية الاحتلال تستهدف أطراف بلدتي راميا وبيت ليف، جنوب لبنان


موسوي: عززنا قدرة الردع عبر تحديث الصواريخ الباليستية في جميع جوانبها التقنية


رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء عبدالرحيم موسوي: نحن على أهبة الاستعداد لأي عمل من جانب الأعداء


قوات الاحتلال تقتحم محافظة طوباس


نيويورك تايمز: استقالة عضوين بهيومن رايتس ووتش بعد تجميد تقرير مرتبط بحق العودة للفلسطينيين


إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا