عاجل:

"صفقة القرن" مسمار اخير بنعش مساعي "التسوية" العربية

الجمعة ٢٢ يونيو ٢٠١٨
٠٩:٢٦ بتوقيت غرينتش
منذ يوم الثلاثاء حتى الخميس، صهر الرئيس الأمريكي ومساعده جاريد كوشنير، ومبعوثه الخاص جيسون غرينبلات، سافرا الى الشرق الاوسط وناقشا مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي ابن سلمان والملك الاردني عبد الله الثاني ورئيس جمهورية مصر عبدالفتاح السيسي، ابعاد المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين أو ما يسمى بـ"صفقة القرن".

العالم-السعودية

وجاء في بيان البيت الأبيض: غاية اللقاءات كانت"متابعة للمباحثات السابقة، وكذلك سبل تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة، وجهود إدارة ترامب في تحقيق التسوية في الشرق الأوسط".

لكن حقيقة الامر تتجوهر في الترويج لصفقة القرن الاميركية الاسرائيلية، وفي السعي الأميركي لفصل الضفة الغربية المحتلة عن قطاع غزة، تحت اسم المساعدات الانسانية.

وفيما لا تزال تفاصيل الخطة الاميركية طي الكتمان، يجب ان نقول ان ادارة ترامب تخطط لاستغلال الازمة الانسانية في غزة والطلب الى حلفائها في السعودية وقطر استثمار نحو مليار دولار في المدينة المحاصرة، وهو ما اعتبرته السلطة الفلسطينية محاولة لإحداث فجوة بين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

لذلك أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة،  رفض الخطة مشددا على أن “الفلسطينيين لن يعترفوا بأي شرعية لما تخطط له الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال بشأن فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، تحت عنوان المساعدات الإنسانية للقطاع “.

ويعتبر الفلسطينيون أن هذه الصفقة تهدف لتصفية قضيتهم عبر “إقامة دولة فلسطينية في غزة، وإقرار ضم القدس إلى كيان الاحتلال، والقضاء على قضية اللاجئين، وإبقاء الضفة تحت إدارة ذاتية”.

وتمارس السعودية ضغوطا على الفلسطينيين للقبول بالخطة الاميركية، التي تتضمن مقترحاً لتسويةٍ وفق الرؤية الإسرائيلية، ويشمل ذلك دولة فلسطينية على مساحة محدودة من الضفة الغربية فقط.


كما تتضمن تأجيل وضع مدينة القدس وعودة اللاجئين إلى مفاوضات لاحقة، والبدء بمحادثات تسوية إقليمية بين الاحتلال الإسرائيلي والدول العربية بقيادة السعودية.

السؤال المحير هل سيكون لهذه الصفقة شرعية فلسطينية وعربية ودولية إذا كانت واشنطن قد خالفت حتّى الآن قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن القدس، وهي لا تمانع عملياً في استمرار الإستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلّة.

إنّ التحرّك الأميركي في الموضوع الفلسطيني هو سعيٌ نحو المجهول، إذ لا يوجد موقف أميركي واضح الآن من مسألة الدولة الفلسطينية، ولا من حدود هذه الدولة المنشودة أو عاصمتها.. وأين هو الموقف الأميركي من الحدّ الأدنى من المطالب العربية والفلسطينية التي تضمّنتها ما تسمى بـ(المبادرة العربية) التي أقرّتها القمّة العربية في بيروت في العام 2002، حيث كان واضحاً في المبادرة ضرورة قيام "دولة فلسطينية" على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلّة عام 1967، وبأن تكون القدس عاصمتها، وبحلٍّ عادل لقضية اللاجئين، وبانسحاب الاحتلال الاسرائيلي من كلّ الأراضي العربية التي احتلها.







اعداد:ازاده كريواني

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


الجيش الباكستاني: المشير عاصم منير وصل إلى طهران


سلسة مجازر العدوان الصهيوأميركي على إيران.. رقم (1)- مدرسة ميناب


حصاد اليوم (2026-05-22)


محمود بصل: في غزة شعب كامل يُترك للمجاعة أمام مرأى العالم وصمته


المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة ، محمود بصل: غزة اليوم لا تموت بالقصف فقط بل تموت جوعاً أيضاً


المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: الأعمال العدائية لا تزال تلحق خسائر فادحة بالمدنيين في لبنان بمن فيهم العاملون في الخطوط الأمامية


الأكثر مشاهدة

العراق: تحقيق مشترك مع السعودية والإمارات لكشف تفاصيل الهجمات الأخيرة


مساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية محمد مخبر: الشعب الإيراني لن يترك العدو قبل ان يثأر لدماء قائده الشهيد وشهداء حرب رمضان


المشاط يحذر من أي محاولة للمساس بالوحدة اليمنية


حزب الله يعلن تنفيذ 16 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة


حماس: تصريحات ملادينوف تبرر تشديد الحصار على غزة


فوكس نيوز: الجمهوريون في مجلس النواب يلغون تصويتا على صلاحيات الحرب مع إيران بسبب مشاكل تتعلق بالنصاب


الخارجية الايرانية تنفي التكهنات الإعلامية حول تفاصيل المحادثات المتعلقة بإنهاء الحرب


بعثة الصين في الأمم المتحدة: ندعو "إسرائيل" إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة


رئيس المحكمة العليا الباكستانية يؤكد على تطوير العلاقات الودية مع إيران


قائد مقر "حمزة (ع)" في الحرس الثوري: الشعب الإيراني اذّل العدو الأميركي


المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة: لا شيء يبرر العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين