عاجل:

ملابس ميلانيا "غير اللائقة" تثير الجدل..

الجمعة ٢٢ يونيو ٢٠١٨
١٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
ملابس ميلانيا تعرضت السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب، لوابل من الانتقادات، بسبب الملابس التي ارتدتها أثناء زيارتها لمركز احتجاز أطفال مهاجرين غير شرعيين في ولاية تكساس، جنوبي البلاد.

العالم-منوعات

وارتدت ميلانيا سترة من شركة "زارا" كتب على ظهرها عبارة "أنا فعلا لا أكترث، فماذا عنك".

ورأى منتقدو ميلانيا أن العبارة المكتوبة على الجاكيت لا تليق بسيدة أولى تجري زيارة لأطفال يمرّون بظروف صعبة ويحتاجون إلى المواساة.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن الممثلة الكوميدية الأميركية، تشيلسيا هاندلر، قولها إنها لا تستوعب كيف أن سيدة أولى زارت أطفال يعانون فصلهم عن أهاليهم بلباس "غبي" كي تحدثهم بإنجليزيتها "المتلكئة".

أما المنتج جاد أباتو فرأى أن ما حدث يفوق الخيال، وعلّق قائلا إنه ما كان بوسع أحد أن يتصور ما حصل، حتى في أسوأ الكوابيس.

من ناحيتها، قالت الكوميدية كاثي غريفين تعليقا على عبارة الجاكيت "تبا لهم ولكل من يقول إننا مطالبون بأن نكون لطفاء معهم".

وحاول ترامب أن يحتوي الضجة التي أثيرت بشأن زوجته، قائلا في تغريدة له على "تويتر" إن زوجته توجهت بعبارة "لا أكترث" لوسائل الإعلام الكاذبة.

وأوضحت المتحدثة باسم ميلانيا ترامب أن الأمر يتعلق باللباس فقط، ولا توجد أي رسائل خفية في العبارة التي حملتها.

0% ...

آخرالاخبار

قلق إسرائيلي وتصعيد سياسي مع اقتراب التفاهم الأمريكي الإيراني


بزشكيان يؤكد ضرورة توسيع التعاون الثنائي والإقليمي في إطار منظمة شنغهاي


مصادر لبنانية: الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت حبوش ومعركة


غارات إسرائيلية على مدينة النبطية وبلدة كفر تبنيت ويحمر الشقيف جنوبي لبنان


الرئيس الإيراني لنظيره القرغيزي هاتفيا: وحدة الدول الاسلامية هي السبيل لصد التهديدات الاقليمية


جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان بلدتي سحمر ومشغرة في البقاع اللبناني بإخلاء منازلهم


وكالة الأنباء اللبنانية: شهيد جراء غارة من مسيرة إسرائيلية على سيارة في بلدة خربة سلم بقضاء بنت جبيل جنوبي البلاد


غارة إسرائيلية ثانية على محيط سد القرعون في البقاع الغربي شرقي لبنان


وزارة خارجية أرمينيا: وزيرا الخارجية الأميركي والأرميني يوقعان اتفاقية تعاون بشأن مشروع "طريق ترامب" وميثاق الشراكة الاستراتيجية


سلسة مجازر العدوان الصهيو أمريكي  على إيران.. رقم ٤ - الجامعات الإيرانية