عاجل:

ماذا يحدث في منبج ... من يبيع من؟!

الإثنين ٢٥ يونيو ٢٠١٨
٠٩:٢٥ بتوقيت غرينتش
ماذا يحدث في منبج ... من يبيع من؟! زار وفد عسكري أميركي مدينة منبج السورية، وقال بيان لما يسمى «مجلس منبج العسكري»، إن الوفد عقد اجتماعاً مع إدارة منبج العسكرية والمدنية حول «الإشاعات التي تطلقها تركيا لزعزعة الاستقرار في منبج»، مشيراً إلى أن الوفد «أكد أن دعم القوات الأميركية سيبقى لإدارة المدينة العسكرية والمدنية وأنهم لن يتخلوا عن حلفائهم الذين حرروا منبج».

العالم - قضية اليوم

وبحسب البيان الذي أوضح أن قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي أكد أن «منبج ستبقى مدينة سورية يديرها أبناؤها بحماية مجلسها العسكري وإداراتها المدنية، ولا تغيرات ستطرأ على وضع المدينة على خلفية ما أطلق عليه «خريطة الطريق» التركية الأميركية».

وضم الوفد كلاً من قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي ومساعد وزير الدفاع الأميركي جون رود، وقائد القوات الأميركية في العراق وسورية بول فونك وقائد القوات الخاصة الأميركية في سورية والعراق جيمي جيرارد، وعدد من الضباط من القوات الخاصة. وهنا من يخدع من حيث اعتبر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن الاتفاقية التي توصلت إليها بلاده مع الولايات المتحدة حيال منطقة منبج السورية، ستساعد في إعادة بناء ثقة بلاده بواشنطن.

وقال أوغلو، في حديث لصحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية: "توصلنا إلى خارطة طريق مع الولايات المتحدة حول الملف السوري لضمان الأمن في منطقة منبج..هذا سيساعد على إعادة بناء الثقة المفقودة للأسف (تجاه واشنطن)، مشيرا إلى أنه يعمل مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، لتطبيع العلاقات بين البلدين.

وحول بقاء الجيش التركي في الأراضي السورية، قال أوغلو: "سيتعاون الجيشان التركي والأمريكي في منبج، ومرة اخرى من يساوم من وعلى ما لايملكه اي منهم مع غياب صاحبة الحق التي لن تفرط في اي شبر من الارض السورية.

على كل السوريين ويفترض انهم يحبون بلدهم عدم الرهان على تطمينات احد ايا كان  وبالتالي الخاسر  هو اي طرف سوري صدق ويصدق ان مصلحته ستؤخذ بعين الاعتبار في اية مساومات او تسويات ولكن ما اكثر العبر واقل الاعتبار لذا لابد من درك الفرصة في اعلان الوقوف الى جانب الدولة السورية شمالا وجنوبا  ولعله رسالة واشنطن كافية  للتفكر مرتين من قبل اصحاب الرؤس الحامية خاصة وان مشروع تدمير الدولة السورية قد فشل تماما  وهي اي واشنطن تقول لاتراهنوا علينا بما مضمونه في رسالة الى مسلحي الجنوب السوري ".

حكومة الولايات المتحدة " تتفهّم "الظروف الصعبة التي تواجهونها الآن ولا نزال ننصح الروس والنظام السوري بعدم القيام بأي عمل عسكري يخرق منطقة خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا"، وتدعو الرسالة مستقبليها إلى اتخاذ قراراتهم "حسب مصالحكم ومصالح أهاليكم وفصيلكم كما ترونها، وينبغي ألا تسندوا قراركم إلى افتراض أو توقع بتدخل عسكري من قبلنا".

وبين الزيارة الامريكية شمالا والاتفاق مع انقرة والتحذير جنوبا يحتاج العاقل الى لحظة تامل وتعقل  لتحديد خياره ومصلحته التي طريقها بين وعلائمه واضحة وهو طريق الوطن الذي يتسع للجميع ورغم كل ما مضى باب العودة لم يغلق.

محمود غریب

0% ...

آخرالاخبار

إبراهيم عزيزي: يجب على الأميركيين أولاً قبول الشروط الإيرانية الخمسة وقد وافقوا عليها في هذه المرحلة لكنهم لم يتخذوا أي إجراء حتى الآن


⁠رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: إذا كان ترامب يريد الخروج من حالة الجمود فلا خيار أمامه سوى الرضوخ لإرادة شعبنا


⁠ حزب الله: ندعو الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها إلى دق جرس الإنذار وعدم الاكتفاء بالمشاهدة والتحرك الفوري بما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته في لجم هذا العدو عن عدوانه وإجرامه بحق لبنان وشعبه


⁠ حزب الله رداً على مزاعم العدو الإسرائيلي الكاذبة حول سدّ القرعون: نحذر من أن تكون هذه الادعاءات والذرائع المفبركة تمهيداً لاعتداء إسرائيلي جديد يستهدف السد أو محيطه


حزب الله: إن سعي العدو لتحميل المقاومة مسؤولية الأزمات التي تسبب بها الاحتلال نفسه بدعم أميركي ومحاولة تصوير المقاومة كأنها تعمل ضد المصلحة الوطنية يندرجان في سياق التحريض الداخلي وإثارة الفتنة وبث الانقسامات بين اللبنانيين


حزب الله رداً على مزاعم العدو الإسرائيلي حول سدّ القرعون: العدو يخرج علينا اليوم بمزاعم كاذبة واتهامات سخيفة لتبرير اعتدائه الخطير في محيط سدّ القرعون


حزب الله رداً على مزاعم العدو الإسرائيلي الكاذبة حول سدّ لقرعون: إن ادعاء العدو حرصه على البنى التحتية اللبنانية وخوفه على الاقتصاد اللبناني لن ينطلي على أحد


حزب الله: العدو الإسرائيلي يواصل سياسة الأكاذيب والتضليل لتبرير اعتداءاته المستمرة على لبنان وجرائمه بحق المدنيين والأطفال المسعفين والإعلاميين


تسنيم: النص لم ينجز بصيغته النهائية وإيران لم تبلغ الوسيط الباكستاني حتى هذه اللحظة بأي تأكيد بإتمام النص


تسنيم عن مصادر: خلافاً لما تروجه بعض المصادر الغربية فإن نص مذكرة التفاهم لم يحسم بعد


الأكثر مشاهدة

وزير الدفاع اليمني: أصابع مجاهدينا الأبطال لا تزال مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري


إردوغان لبزشكيان: تركيا ستواصل تقديم الدعم للمحادثات


الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و40 جريحا بغارات إسرائيلية على برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا بالجنوب


الرئيس الإيراني: عيد الأضحى يحمل رسالة الكرامة وعدم الخشية من فراعنة العصر


الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن


باقري يلتقي مستشار الأمن الوطني العراقي في موسكو


القوات المسلحة اليمنية: أصابع مجاهدينا ما تزال مشدودة على الزناد


سماع دوي انفجار قوي في بيروت وضواحيها


صحيفة "ذا إنترسبت": أرقام البنتاغون بشأن الخسائر في الحرب ضد إيران قد زادت ونقصت دون أي تفسيرٍ واضح


"ذا إنترسبت": المسؤولون الأمريكيون لم يردوا بعد على طلبنا للحصول على معلوماتٍ حول هذا التضارب في عرض الأرقام


"ذا إنترسبت": وزارة الحرب الأميركية تُخفي عدد الجنود الذين قُتلوا وجُرحوا في الحرب ضد إيران