شاهد كيف تابع الايرانيون مباراة منتخب بلادهم مع البرتغال!

الثلاثاء ٢٦ يونيو ٢٠١٨
٠٩:٤٤ بتوقيت غرينتش
احتفل الجمهور الإيراني بالأداء المشرف لمنتخبه الوطني في مباراته أمام البرتغال والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بين الفريقين، ما أضاع آمال الفريق الإيراني بالصعود. وقد تابع الجمهور الايراني هذه المباراة في الملاعب والمقاهي ودور السينما.

العالم - مراسلون

لم تكن قرابة الثلاثة آلاف كيلومتر التي تفصل طهران عن مدينة سارانسك الروسية كفيلة بإبعاد الجمهور الإيراني عن منتخبه خلال مباراته المصيرة مع المنتخب البرتغالي ضمن مباريات مونديال الفين وثمانية عشر. ملعب آزادي كما المقاصف والمقاهي ودور السينما في ايران اشتعل بحضور المشجعين الآملين بتأهل منتخبهم إلى المرحلة الثانية.

وقال مشجع ايراني:"المشهد في ملعب آزادي يعبر عن اللحمة والتآلف بين ابناء الشعب، الإيرانيون بطبيعيتهم يحبون هذه الأجواء التي تجمعهم إلى جانب بعضهم لذلك فكما ترون فإن الإقبال هنا كبير جدا".

ما أن انطلقت صفارة حكم المبارة في روسيا حتى وصلت اصداؤها إلى ايران عبر صيحات المشجعين الذين بدأوا بتشجيع منتخبهم منذ اللحظة الأولى.

بدأت دقائق الشوط الثاني بهجوم مستميت للمنتخب الإيراني، حيث استطاع الحارس بيرانوند ان يعزز  أمل المشجعين بعد تصديه لضربة جزاء رونالدو. ووصل حماس المشجعين إلى ذروته مع تحقيق المنتخب الإيراني هدف التعادل، ولكن دقائق المباراة كانت اسرع من إرادة اللاعبين الإيرانين وجمهورهم، فإنتهت المباراة بالتعادل الذي كان كفيلا بضمان صعود البرتغال للمرحلة الثانية دون نظيره الإيراني.

 

205

0% ...

آخرالاخبار

كلزاري: جرى الاتفاق على استمرار مرحلة أخرى من المفاوضات في إسلام أباد


أمين المجلس الإعلامي للحكومة الإيرانية محمد كلزاري: الفرق الفنية في إسلام أباد تتبادل النصوص حالياً


بزشكيان: الوفد الإيراني يتفاوض بشجاعة للحفاظ على مصالح البلاد


حزب الله: استهدفنا موقع المطلّة بصليةٍ صاروخيّة


من هو رئيس جمهورية العراق الجديد؟


حصاد اليوم 2026/04/11


تفاصيل الجولة الأولى لمفاوضات إسلام آباد وسط الترقب للنتائج


وزارة الصحة اللبنانية: 2020 شهيدا و6436 مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


قائد الثورة الاسلامية يبعث برسالة شكر إلى الأمين العام لحركة النجباء الشيخ أكرم الكعبي على مواساته باستشهاد قائد الأمة الشهيد


غريب آبادي: مفاوضات أميركا مع إيران "مطالبة" وليست حوارا تقليديا