عاجل:

معركة درعا.. العدو يتخلى عن عملائه

الخميس ٠٥ يوليو ٢٠١٨
٠٤:٠٥ بتوقيت غرينتش
معركة درعا.. العدو يتخلى عن عملائه حسم الجيش العربي السوري الوضع المتفلت في الغوطة، والذي كان يشكل مصدر قلق للعاصمة دمشق ومحيطها وكان يستنزف قدرات الصمود لدى المواطنين الآمنين، وأصبح من الطبيعي التوجه جنوبا نحو منطقة درعا الهامة استراتيجيا بسبب خصوصيتها وموقعها الجغرافي الحدودي مع الأردن وفلسطين المحتلة، عدا عن قربها من دمشق فحسم الجيش العربي السوري امره بضرورة إعادتها إلى حضن الشرعية.

العالم - مقالات وتحليلات

ويبدو أن الأردن اقتنع أخيرا بأنه لا بديل عن وجود القوات السورية الشرعية على حدوده من اجل ضمان استقرار النظام الأردني المهدد في الداخل بسبب أزمته الاقتصادية التي قد تكون مدخلا لتخريب الأمن بالتنسيق مع مقاتلي ما يسمى المعارضة السورية التي احتضنها الأردن في يوم من الأيام.

إذن فالأردن يعلم أن عودة المعابر مع سوريا إلى حضن الشرعية فيه درء للخطر عن الأردن أيضا. وفي هذا الإطار أتت جولة رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز على الحدود الأردنية السورية حيث كان لافتا تصريحه خلال جولته بأن هناك مجموعات مسلحة تختبئ في مخيمات النازحين السوريين قرب الأردن، والتي اعتبرها مراقبون بمثابة مباركة أردنية علنية للعملية العسكرية التي يقوم بها الجيش العربي السوري من اجل استعادة الحدود، وتأكيداً على هذا الأمر اتخذت السلطات الأردنية قرارها بإغلاق الحدود البرية مع سوريا خلال فترة المواجهات العسكرية في الجنوب السوري الأمر الذي فسره المراقبون نوعاً من الضغط على المسلحين من اجل القبول بأي تسوية تعرض عليهم في ظل الحصار المفروض.

أما في المقلب الآخر فتقف قيادة الكيان الصهيوني شبه عاجزة أمام تطور الأحداث وسرعة وتيرة انتصارات الجيش العربي السوري في الجنوب فبدأت تشعر بأن أمرا ما دبر بليل سحب البساط من تحت أقدامها، وبالتالي هي خسرت نقطة ارتكاز مهمة وورقة ضغط على الحكومة السورية من خلال خسارتها السريعة لبعض مواقع ما يسمى المعارضة السورية، لتجد نفسها فجأة على بعد كيلومترات قليلة وجها لوجه مع جنود الجيش العربي السوري الذي تعتبرهم قيادة العدو مختلفين لناحية التدريب والخبرة العسكرية التي كسبوها خلال سنوات الأزمة السورية مع دور إيجابي كبير للجيش الروسي بفتح حوارات مع بعض المسلحين ونجاحه في استمالتهم لتشكيل تحالف منهم لمحاربة التطرف والمتطرفين والإرهاب والإرهابيين.

العدو الصهيوني يذهب في خوفه مما جرى بأنه كفيل بالمساهمة بإسقاط صفقة القرن التي قطعت أشواطا هامة وباتت قاب قوسين او أدنى من إعلانها، ولكن انتصار الجيش العربي السوري من شأنه أن يعزز محور المعارضين لهذه الصفقة أو يعطي الفرصة للمترددين للتعبير عن رأيهم بصراحة، وهناك من يقول بأن ما يجري في الجنوب السوري متفق عليه بين الأميركي والروسي، لكن الامتعاض الصهيوني ظهر عبر القنوات الدبلوماسية حين اعلن نتنياهو أن هذا الاتفاق لم يراع المصالح الصهيونية وهو لم يبعد حزب الله وإيران عن الحدود السورية الفلسطينية، يؤكد بأن ما جرى هو عبارة عن اجندة سورية صرفة في تحرير المناطق وفق مصلحة الدولة السورية العليا ووفق أولويات.

أما على صعيد لبنان فإن لهذا الأمر تداعيات إيجابية، لا شك على الاقتصاد اللبناني لناحية تصريف منتجاته الزراعية ولكن تبقى الكرة في ملعب الحكومة المقبلة فهل ستستمر بسياسة النعامة وتبقي على رأسها مطمورا في الرمال؟ أم ستبادر إلى الاتصال والتنسيق مع الحكومة السورية من اجل مصلحة لبنان الاقتصادية التي أقر الجميع بأنه يعاني وضعا اقتصاديا صعبا وهو يحتاج لكل مساعدة؟.

خالد المعلم/ الثبات

109-2

0% ...

آخرالاخبار

من دمشق إلى صيدا.. حسام زيدان يختار أرض الجنوب لتكون آخر محطاته!


شاهد.. مجزرة مروّعة في لبنان جراء تصعيد الإحتلال لغاراته واعتداءاته


شاهد.. الممر الصيني الباكستاني يوفر لإيران منفذا حيويا رغم الحظر الأميركي!


حسام زيدان.. صوت فلسطين الذي أسكته القصف الإسرائيلي


"الوفاء للمقاومة" تشيد بموقف إيران المشرّف حيال قضايا لبنان


شهيد ومصابون جراء استهداف طائرات الاحتلال المسيرة مجموعة من الأهالي بحي الزيتون جنوبي مدينة غزة


إدارة معلومات الطاقة الأميركية: تراجع مخزونات الاحتياطات الاستراتيجية من الخام الأميركي إلى أدنى مستوى لها منذ نيسان/أبريل


قناة 12 العبرية: فوضى في القدس ومواجهات بين الشرطة والمتظاهرين الحريديم احتجاجا على اعتقال معارضي التجنيد


المقاومة اللبنانية: استهدفنا تجمعًا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة بصلية صاروخية


قناة "كان" العبرية عن ضابط استخبارات سابق: حزب الله ينجح في تحقيق هدفه الأساسي.. وهو شلّ حياتنا


الأكثر مشاهدة

وزير الدفاع اليمني: أصابع مجاهدينا الأبطال لا تزال مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري


إردوغان لبزشكيان: تركيا ستواصل تقديم الدعم للمحادثات


الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و40 جريحا بغارات إسرائيلية على برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا بالجنوب


الرئيس الإيراني: عيد الأضحى يحمل رسالة الكرامة وعدم الخشية من فراعنة العصر


الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن


باقري يلتقي مستشار الأمن الوطني العراقي في موسكو


القوات المسلحة اليمنية: أصابع مجاهدينا ما تزال مشدودة على الزناد


سماع دوي انفجار قوي في بيروت وضواحيها


صحيفة "ذا إنترسبت": أرقام البنتاغون بشأن الخسائر في الحرب ضد إيران قد زادت ونقصت دون أي تفسيرٍ واضح


"ذا إنترسبت": المسؤولون الأمريكيون لم يردوا بعد على طلبنا للحصول على معلوماتٍ حول هذا التضارب في عرض الأرقام


"ذا إنترسبت": وزارة الحرب الأميركية تُخفي عدد الجنود الذين قُتلوا وجُرحوا في الحرب ضد إيران