عاجل:

معركة تحرير الجنوب: ماذا يريد الأردن؟

الخميس ٠٥ يوليو ٢٠١٨
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
معركة تحرير الجنوب: ماذا يريد الأردن؟ مع بدء معركة تحرير المنطقة الجنوبية من سوريا ومع التقدّم السريع الذي حققه ويحققه الجيش السوريّ، سواء عبر المعارك أو عبر المصالحات، لوحظ أنّ الأردن هو الدولة الوحيدة التي تصدّرت الاتصالات الهادفة إلى إيجاد تسوية في هذه المنطقة.

العالم . مقالات وتحليلات

واضح أنّ الأردن ظلّ ملتزماً الموقف الأميركي حتى لحظة بدء معركة تحرير منطقة الجنوب، وعلى خطى الولايات المتحدة حذّر من انطلاق عملية عسكرية لتحرير المنطقة، وعندما انطلقت العملية العسكرية وحققت ما حققته، انتقل الأردن في حراكه الجديد للعمل من أجل تحقيق هدف آخر، وهو هدف يصرّح به المسؤولون في عمّان ويتلخص هذا الهدف بوقف إطلاق النار، ويعني وقف إطلاق النار وقف العملية العسكرية لتحرير هذه المنطقة، أو بالأحرى ما تبقّى منها، وما تبقّى منها بات تحت سيطرة داعش والنصرة لأنّ البلدات التي يسيطر عليها مسلحون من غير هذين التنظيمين المصنّفين دولياً أنهما تنظيمان إرهابيان، والذين تمّ استثناؤهما من اتفاقات وقف إطلاق النار في جميع تفاهمات خفض التصعيد، وهذا يعني أنّ المطالبة بوقف إطلاق ووقف العملية العسكرية لتقديم الحماية لهذَين التنظيمين الإرهابيّين، وطبعاً هذا لن تقبله الدولة السورية على الإطلاق.

الأردن كان الدولة الأكثر نشاطاً للعمل على وقف إطلاق النار، حتى الولايات المتحدة لم تتحرك هذه المرة بالقوّة التي يتحرك فيها الأردن الذي لم تهدأ اتصالاته لحظة واحدة مع روسيا، والذي توجّه وزير خارجيته إلى موسكو من أجل تحقيق هذه الغاية، فما الذي يدفع الأردن للاستماتة بالوصول إلى وقف العملية العسكرية وهو يعلم جيّداً أنها لن تتوقف، وعلى ماذا يفاوض الأردن وماذا يريد؟

واضح أنّ المجموعات المسلحة والإرهابية التي تتواجد في منطقة الجنوب تتوزّع إلى ثلاث فئات. الفئة الأولى، المصنّفة عالمياً إرهابية وهي داعش والنصرة، واضح أنّ النصرة إذا أرادت الاستسلام فلديها مأوى في إدلب، ويمكن ترحيل المستسلمين من عناصرها إلى إدلب. أما داعش فقد برهنت المعارك السابقة أنّ التعامل معها هو عبر الحسم العسكري.

الفئة الثانية من المسلحين، هم الذين قبلوا خيار المصالحة، وهؤلاء هم الذين يتعاونون مع الجيش السوري لترسيخ الأمن والاستقرار في بلداتهم.

أما الفئة الثالثة، وهي التي تضمّ مسلحين لديهم ارتكابات بحق جنود الجيش السوري، وحتى ضدّ مواطنين آخرين وهم يرفضون خيار المصالحات ويخشون هذا الخيار خوفاً من مساءلتهم أمام القضاء حول الارتكابات التي اقترفوها، وهؤلاء لا يستطيعون الذهاب إلى إدلب لأنّ جبهة النصرة لن تستقبلهم، والأردن يرفض استقبالهم أيضاً، بذريعة أنه لم يعد قادراً على استقبال المزيد من اللاجئين، ولهذا تتركز المساعي الأردنية على الوصول إلى تسوية تشمل هؤلاء، وتريد عمّان الحصول على ضمانات لهم من روسيا ومن الدولة السورية، ولعلّ هذا هو الذي يؤخر التوصل إلى المصالحة في بعض البلدات، ولا سيما التي تقع جنوب درعا إضافة إلى أحياء درعا الجنوبية.

* حميدي العبدالله ـ شام تايمز

210-2

0% ...

آخرالاخبار

إبراهيم عزيزي: يجب على الأميركيين أولاً قبول الشروط الإيرانية الخمسة وقد وافقوا عليها في هذه المرحلة لكنهم لم يتخذوا أي إجراء حتى الآن


⁠رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: إذا كان ترامب يريد الخروج من حالة الجمود فلا خيار أمامه سوى الرضوخ لإرادة شعبنا


⁠ حزب الله: ندعو الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها إلى دق جرس الإنذار وعدم الاكتفاء بالمشاهدة والتحرك الفوري بما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته في لجم هذا العدو عن عدوانه وإجرامه بحق لبنان وشعبه


⁠ حزب الله رداً على مزاعم العدو الإسرائيلي الكاذبة حول سدّ القرعون: نحذر من أن تكون هذه الادعاءات والذرائع المفبركة تمهيداً لاعتداء إسرائيلي جديد يستهدف السد أو محيطه


حزب الله: إن سعي العدو لتحميل المقاومة مسؤولية الأزمات التي تسبب بها الاحتلال نفسه بدعم أميركي ومحاولة تصوير المقاومة كأنها تعمل ضد المصلحة الوطنية يندرجان في سياق التحريض الداخلي وإثارة الفتنة وبث الانقسامات بين اللبنانيين


حزب الله رداً على مزاعم العدو الإسرائيلي حول سدّ القرعون: العدو يخرج علينا اليوم بمزاعم كاذبة واتهامات سخيفة لتبرير اعتدائه الخطير في محيط سدّ القرعون


حزب الله رداً على مزاعم العدو الإسرائيلي الكاذبة حول سدّ لقرعون: إن ادعاء العدو حرصه على البنى التحتية اللبنانية وخوفه على الاقتصاد اللبناني لن ينطلي على أحد


حزب الله: العدو الإسرائيلي يواصل سياسة الأكاذيب والتضليل لتبرير اعتداءاته المستمرة على لبنان وجرائمه بحق المدنيين والأطفال المسعفين والإعلاميين


تسنيم: النص لم ينجز بصيغته النهائية وإيران لم تبلغ الوسيط الباكستاني حتى هذه اللحظة بأي تأكيد بإتمام النص


تسنيم عن مصادر: خلافاً لما تروجه بعض المصادر الغربية فإن نص مذكرة التفاهم لم يحسم بعد


الأكثر مشاهدة

وزير الدفاع اليمني: أصابع مجاهدينا الأبطال لا تزال مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري


إردوغان لبزشكيان: تركيا ستواصل تقديم الدعم للمحادثات


الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و40 جريحا بغارات إسرائيلية على برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا بالجنوب


الرئيس الإيراني: عيد الأضحى يحمل رسالة الكرامة وعدم الخشية من فراعنة العصر


الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن


باقري يلتقي مستشار الأمن الوطني العراقي في موسكو


القوات المسلحة اليمنية: أصابع مجاهدينا ما تزال مشدودة على الزناد


سماع دوي انفجار قوي في بيروت وضواحيها


صحيفة "ذا إنترسبت": أرقام البنتاغون بشأن الخسائر في الحرب ضد إيران قد زادت ونقصت دون أي تفسيرٍ واضح


"ذا إنترسبت": المسؤولون الأمريكيون لم يردوا بعد على طلبنا للحصول على معلوماتٍ حول هذا التضارب في عرض الأرقام


"ذا إنترسبت": وزارة الحرب الأميركية تُخفي عدد الجنود الذين قُتلوا وجُرحوا في الحرب ضد إيران