ولایتي: رؤساء امیركا سعوا على الدوام لمواجهة ايران

ولایتي: رؤساء امیركا سعوا على الدوام لمواجهة ايران
الجمعة ١٣ يوليو ٢٠١٨ - ٠٨:٤٨ بتوقيت غرينتش

صرح مستشار قائد الثورة الاسلامیة في الشؤون الدولیة والمبعوث الخاص لرئیس الجمهوریة علي اكبر ولایتي، بان رؤساء امیركا على مدى الاعوام الاربعین الماضیة، انتهجوا سیاسة واحدة تجاه ایران، وسعوا على الدوام لمواجهة الثورة الاسلامیة.

العالم - ايران

وفي تصریح ادلى به امس الجمعة بعد مشاركته في منتدى فالداي بموسكو التي یزورها حالیا، قال ولایتي في تصریح للصحفیین، انه ومنذ انتصار الثورة الاسلامیة ولغایة الیوم حیث مضى 40 عاما، لم نر اي رئیس امیركي جاء الى سدة الحكم ولم یضع في جدول اعماله سیاسة مواجهة الثورة الاسلامیة.

واضاف، ان الفرق الوحید بین الرئیس الامیركي الحالي واسلافه هو انه یتحدث بلا قناع ولا یراعي الادب الدبلوماسي في الساحة الدولیة، لذا فان تصریحاته تاخذ صدى اكبر.

وتابع مستشار قائد الثورة الاسلامیة في الشؤون الدولیة، انه وبغض النظر عن ان الرئیس الامیركي مؤدب او غیر مؤدب، فقد شهدنا ان سیاساتهم لا فرق فیها تجاه ایران وهو النهج الذي لوحظ في سیاسات بوش الاب وكلینتون وبوش الابن واوباما وترامب.

واوضح بان مواجهة الرؤساء الامیركیین للثورة الاسلامیة مستمرة وقال، ان بعض رؤساء امیركا مثل باراك اوباما كانوا 'یذبحون بالقطنة' (بطریقة ناعمة) في حین ان دونالد ترامب لا یراعي الحد الادنى من معاییر الادب في الساحة الدولیة.

وقال، ان اوباما وبوش وكلینتون والان ترامب قد نقضوا كلهم اتفاقیاتهم مع ایران والاخرین مثلما راینا نقضهم للاتفاق الصاروخي مع روسیا.

واضاف ولایتي، انهم یطلقون تصریحات مكررة دوما وناكثون للعهود ولقد راینا فشلهم في تحقیق اهدافهم في كل مكان لذا فانهم لا مصداقیة لهم، وان الرئیس الامیركي الحالي هو الاسوأ من اسلافه في هذا الجانب لذا فانه لا احد یعیر اهتماما لتصریحاته.

واكد بانه لا ترامب اقوى من اسلافه ولا الجمهوریة الاسلامیة اضعف من الماضي واضاف، ان قدرات ایران الیوم تبلغ عشرات اضعاف ما كانت علیه في نهایة الحرب الایرانیة العراقیة (المفروضة من قبل النظام العراقي السابق 1980-1988)، وان لامیركا الیوم مشاكل اكبر على الصعید الدولي.

وقال ولایتي، انه من كان یتصور حدوث خلافات جادة في وجهات النظر بین امیركا وحلفائها في حلف شمال الاطلسی (الناتو)، معتبرا هذه المسالة مؤشرا على ضعف الهیكل التنظیمی لهذا الحلف.

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة