عاجل:

لأول مرة.. القضاء التونسي ينظر في ملفات ضحايا الثورة

السبت ١٤ يوليو ٢٠١٨
٠٩:٤٩ بتوقيت غرينتش
لأول مرة.. القضاء التونسي ينظر في ملفات ضحايا الثورة باشر القضاء بتونس النظر في ملفات ضحايا الثورة الشعبية التي اندلعت في ديسمبر2010 وأسفرت عن سقوط نظام زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011، لكن دون حضور أي من المتهمين أو توقيفهم.

العالم - تونس

 وهذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها القضاء بقضية مقتل متظاهرين على يد رجال الأمن خلال الاضطرابات التي رافقت الثورة.

وانعقدت جلسة في قاعة صغيرة بالمحكمة الابتدائية في محافظة سيدي بوزيد (وسط) التي انطلقت منها الانتفاضة بعد أن أحرق بائع متجول نفسه. وتوافد ممثلو منظمات المجتمع المدني وأفراد عائلات الضحايا لحضور الجلسة وسط أجواء من التأثر الشديد، والاستماع إلى الإفادات حول مقتل متظاهرين اثنين، أحدهما مهندس والآخر طالب.

وردد المحتجون تزامنا مع دخول القضاة قاعة الجلسة هتافات بينها "أوفياء أوفياء لدماء الشهداء".

كما باشر القضاء المتخصص بمحافظة القصرين (غرب) المجاورة لسيدي بوزيد، النظر في ملف مقتل عشرين شخصا في المنطقة خلال الفترة الممتدة بين نهاية 2010 وبداية 2011. وتدفق إلى قاعة المحكمة حشد آخر. وحمل أقارب الضحايا صورا ضخمة للمقتولين.

وهذه هي القضية السادسة التي ينظر فيها القضاء التونسي المتخصص في الملفات المقدمة من هيئة الحقيقة والكرامة المكلفة بالعدالة الانتقالية، وقد خصصت الملفات الخمسة الأولى لقضايا الموت تحت التعذيب وكان ضحيتها يساريون وإسلاميون ومعارضون لنظام زين العابدين بن علي السابق.

ولا تعلق عائلات الضحايا آمالا كبيرة على هذه المحاكمات التي يتولاها قضاة متخصصون بعد تحقيقات قامت بها هيئة الحقيقة والكرامة، خاصة بعد خيبة الأمل التي خلفتها أحكام القضاء العسكري السابقة، والتي وصفها محامون وأقرباء الضحايا بـ"المتساهلة" و"غير المقبولة".

وقالت مباركة، والدة القتيل محمد العماري، في سيدي بوزيد :"إن شاء الله تعطينا العدالة الانتقالية حقنا وتكشف عن قتلة أبنائنا".

وقتل الطالب محمد العماري (25 عاما) بالرصاص خلال التظاهرات التي قمعها الأمن في 24 ديسمبر 2010، وكان أول ضحية تسقط بعد 8 أيام من إضرام البائع المتجول محمد البوعزيزي النار في نفسه.

وأعلنت هيئة تحقيق تم استحداثها في فبراير 2011 أن حوالى 338 تونسيا قتلوا وجرح 2174 آخرون، وغالبيتهم في العاصمة تونس وفي منطقة الوسط الغربي في البلاد، خلال الانتفاضة الشعبية.

ولم يحضر المتهمون إلى قاعة المحكمة في سيدي بوزيد. وكشفت هيئة الحقيقة والكرامة أن هناك 11 متهما في هذه القضية، بينهم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، الفار إلى السعودية، ووزير الداخلية آنذاك رفيق الحاج قاسم الذي لا يعرف مكان وجوده، ومسؤولون في أجهزة الأمن التونسية.

وتم إرجاء جلسة المحاكمة في سيدي بوزيد إلى تاريخ لم يحدد، بعد حوالى ساعتين من انعقادها، من دون أن يتم الاستماع إلى أي من الشهود.

وطلب محامون من القاضي منع متهمين من السفر خارج تونس خشية فرارهم من البلاد. وطالبوا بإصدار مذكرات توقيف في حقهم.

0% ...

آخرالاخبار

حصاد اليوم (28-05-2026)


جبلّي: إستشهاد حسام زيدان ليس نهاية،بل فجر الانتصار الاكبر للمقاومة


إسرائيل هيوم: مُحلّقات حزب الله تتحول إلى الكابوس الأكثر فتكًا بالجيش الإسرائيلي


كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان: نحيي إصرار إيران على جعل وقف العدوان على لبنان جزءا من اتفاقها مع الولايات المتحدة


صادقي: قواتنا تقف في الميدان بكامل الجهوزية والاستعداد ويترقبون لحظة المواجهة المباشرة مع العدو إذا قرر ذلك


ممثل قائد الثورة الإسلامية في حرس الثورة عبدالله حاجي صادقي: إن دخلت إيران المفاوضات فإنها ستدخلها من موقع القوة


باقري: منطقتنا بدون أمريكا ستكون أكثر بقاع العالم استقراراً


"إسرائيل"تُوسّع عدوانها رهاناً على فشل الإتفاق الأمريكي-الإيراني


كتلة الوفاء للمقاومة: ندعو السلطة في لبنان لعدم الخضوع لما يملى عليها من الإدارة الأمريكية


كتلة الوفاء للمقاومة: نجدد رفضنا لمسار المفاوضات بكل تفاصيله


الأكثر مشاهدة

وزير الدفاع اليمني: أصابع مجاهدينا الأبطال لا تزال مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري


إردوغان لبزشكيان: تركيا ستواصل تقديم الدعم للمحادثات


الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و40 جريحا بغارات إسرائيلية على برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا بالجنوب


الرئيس الإيراني: عيد الأضحى يحمل رسالة الكرامة وعدم الخشية من فراعنة العصر


الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن


باقري يلتقي مستشار الأمن الوطني العراقي في موسكو


القوات المسلحة اليمنية: أصابع مجاهدينا ما تزال مشدودة على الزناد


سماع دوي انفجار قوي في بيروت وضواحيها


صحيفة "ذا إنترسبت": أرقام البنتاغون بشأن الخسائر في الحرب ضد إيران قد زادت ونقصت دون أي تفسيرٍ واضح


"ذا إنترسبت": المسؤولون الأمريكيون لم يردوا بعد على طلبنا للحصول على معلوماتٍ حول هذا التضارب في عرض الأرقام


"ذا إنترسبت": وزارة الحرب الأميركية تُخفي عدد الجنود الذين قُتلوا وجُرحوا في الحرب ضد إيران