عاجل:

محكمة كنديّة ترفض السماح للاستخبارات بالتجسس في الخارج

السبت ٢١ يوليو ٢٠١٨
٠٩:٠١ بتوقيت غرينتش
محكمة كنديّة ترفض السماح للاستخبارات بالتجسس في الخارج قضت محكمة فدرالية كندية بعدم السماح للاستخبارات الكندية بالتجسس خارج البلاد ما لم يكن الامن القومي مهددا فعلا، رافضة بذلك طلبا للوكالة السماح لها القيام بتلك المهمة.

العالم - الاميركيتان

وكان جهاز الاستخبارات الكندي قد طلب تفويضا لجمع معلومات تجسسية حول دولة اجنبية لم تحدد، بحسب ملخص للقضية نشرته المحكمة في اوتاوا.

والتفويض ضروري اذ ان القانون يسمح لجهاز الاستخبارات بجمع المعلومات التجسسية الاجنبية داخل كندا فقط. غير ان المحكمة رفضت طلب الجهاز توسيع نطاق عمله.

وكتب القاضي سايمون نويل في قراره الاربعاء “من غير المسموح لي منح التفويض لنشاطات خارج البلاد في وقت لم يمنحني البرلمان بموجب صلاحياتي القضائية السلطة للقيام بذلك”.

واضاف القاضي “إن الهدف من وضع الحدود الجغرافية هو لمنع الجهاز من القيام بأنشطة +سرية+ و+هجومية+ مثيرة للجدل على غرار السي آي ايه”، وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية.

ورفض القاضي الطلب رغم تأييد النائب العام جودي ويلسون-ريبلود لمنح التفويض.

ولفت الى ان الحدود الجغرافية تهدف الى “تقليل المخاطر السياسية والدبلوماسية والاخلاقية لعمليات جمع المعلومات التجسسية الاجنبية، والتي لديها القدرة على خرق القانون الدولي والقوانين الاجنبية المحلية وتسيء الى سمعة كندا الدولية وسياساتها الدفاعية”.

ورأى القاضي أنه “يتعين تكليف البرلمان وليس محكمة قضائية مهمة اتخاذ القرار بشأن هذه الاسئلة المتعددة الاوجه حول السياسات، والتي لها تأثير يتجاوز حدودنا بشكل كبير”.

وقالت المتحدثة باسم جهاز الاستخبارات طاهرة مفتي لوكالة فرانس برس ان “جهاز الاستخبارات الكندي وحكومة كندا يقومان بتقييم تأثير القرار ودراسة جميع الاحتمالات بعناية”.

وردا على سؤال رفضت مفتي تحديد اسم الدولة الاجنبية “لاسباب تتعلق بالامن القومي والسرية”.

وهذا ثاني حكم قضائي فدرالي متعلق بجهاز الاستخبارات في اقل من ثلاث سنوات. ففي تشرين الثاني/نوفمبر 2016 اعلنت المحكمة ان جمع الجهاز بيانات مفرطة حول المواطنين دون ان يكون هناك قلق محدد بشأن الامن القومي، غير قانوني.

وكندا هي إحدى دول تحالف “العيون الخمسة” لاجهزة الاستخبارات الى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا ونيوزيلندا.

واظهرت تسريبات للمتعاقد السابق مع وكالة الامن القومي الاميركية ادوارد سنودن عام 2013 ان جهات تجسست عمدا على مواطنين من دول حليفة وتشاركت المعلومات للتحايل على قوانين تمنع الدول من التجسس على مواطنيها.

0% ...

آخرالاخبار

التفاهم الإيراني الأمريكي يعمّق المأزق الإسرائيلي في المنطقة


السيد الحوثي: نبارك لإيران انتصارها العظيم على أعداء الأمة وهو إنتصار مهم لمحور المقاومة


وزير خارجية إيطاليا: قواعدنا لم ولن تُستخدم في أي عمليات عسكرية ضد إيران


تفاعل النشطاء مع مفاوضات سويسرا التي تكرّس إيران قوةً إقليميةً


قاليباف: أمريكا لا تُصدر سوى 'فول الصويا' والوعود غير المنفذة والكلام عديم القيمة!


قاليباف للأمريكيين: المحصول الوحيد الذي نحصده هو ما زرعتموه أنتم وهو عقودٌ من انعدام الثقة


رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف: الولايات المتحدة تزعم زوراً أن أصولنا المفرج عنها ستستخدم لشراء منتجاتها الزراعية


عراقجي والبوسعيدي يبحثان الترتيبات المؤقتة في 'مضيق هرمز' خلال 60 يومًا


غسان سركيس في مراسم عاشوراء.. مضيف عاشورائي لطفل صغير سوري


العميد قاآني: أيها الصهاينة لا تنسوا عام 2000 والوصية التاريخية للشهيد السيد نصر الله في بنت جبيل.. الوعد لا يزال حياً والمشهد سيتكرر


الأكثر مشاهدة

مزاعم ترامب: مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران في الوقت المناسب


شهباز شريف : نقلتُ تقدير باكستان العميق للقيادة الحكيمة القائد السيد مجتبى الخامنئي، وأثنيتُ على أخي العزيز الرئيس بزشكيان والقيادة الإيرانية على قيادتهم لشعبهم الشجاع والصامد


ترمب يدعى: 19 مليون برميل من النفط عبرت أمس من مضيق هرمز


وكالة الأنباء العمانية: على السفن الراغبة بالعبور في مضيق هرمز التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يقر قراراً يدعو لسحب القوات من الحرب مع إيران


التعادل السلبي يحسم مواجهة غانا وإنكلترا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026


حماس تشيد بمواقف ايران الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية


ريابكوف: موسكو تواصل حوارها مع إيران حول جميع القضايا


هآرتس عن ضباط في جيش الاحتلال: الواقع الميداني مختلف تماما عن تصريحات نتنياهو وكاتس بشأن حرية عمل كاملة في لبنان


"أ ف ب": زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون يعلن تزويد بحرية بلاده بأسلحة نووية


لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة: ندعو إلى إنهاء الوجود "الإسرائيلي" في الضفة الغربية و القدس الشرقية وفقًا لرأي محكمة العدل الدولية