عاجل:

ميليشيات إدلب لا تثق بالوعود التركية حيال مستقبل المحافظة

السبت ٢٨ يوليو ٢٠١٨
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
ميليشيات إدلب لا تثق بالوعود التركية حيال مستقبل المحافظة لعالم- سوريا

أبدت العديد من الميليشيات المسلحة في إدلب عدم ثقتها بوعود قطعها لهم مسؤولون عسكريون أتراك بالوقوف إلى جانبهم في حال شن الجيش العربي السوري عملية عسكرية، تشير الأنباء إلى اقتراب موعدها مع استكمال فرض الجيش سيطرته كاملة على درعا والقنيطرة.

وكشفت مصادر معارضة مقربة من "جبهة تحرير سوريا"، التي تضم ميليشيا حركتي "أحرار الشام" و"نور الدين الزنكي"، لـ "الوطن اون لاين" أن قياداتها اجتمعت اليوم الجمعة قبل لقاء مرتقب قريب دعت إليه انقرة قادة الميليشيات المسلحة لدراسة السيناريوهات التي تنتظر مستقبل المحافظة التي ترجح تسريبات أنها ستسير على خطا درعا والقنيطرة.

وأوضحت المصادر أن قيادات “الجبهة” رأت أنه لا يمكن رمي كرتهم كاملة في الملعب التركي للعب بها وفق ما تمليه عليهم مصالح أنقرة المتضاربة في كثير من جوانبها مع مصالحهم والتي سبق وأن أعرب مسؤولوها عن عدم رغبتهم بخوض صدام مع الجيش العربي السوري كرمى لعين الميليشيات المحسوبة عليها إذا ما قرر الجيش البدء بعملية عسكرية لتطهير المحافظة كاملة من رجس الإرهابيين المطلوبة رؤوسهم، وبخاصة الأجانب منهم، من الدول الكبرى الفاعلة في الملف السوري.

وأضافت المصادر أن ميليشيات أخرى وازنة انتقدت موقف "تحرير سوريا" التي قد تستفرد بقراراتها بعيداً من ارتهانها لتركيا الممولة والموجهة لها، الأمر الذي يشق صفوف الميليشيات في ادلب من موقفها حيال "تسويات" قد يقبل بها بعض قادتها على غرار ما حصل في الغوطة الشرقية ودرعا والقنيطرة.

وتوقعت المصادر حدوث تغير كبير في موقف تركيا من ملف ادلب لصالح الدولة السورية خلال لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزعيم أنقرة رجب طيب اردوغان على هامش قمة "بريكس”"نهاية الشهر الجاري، ما سيقلب الموازين لمصلحة الشرعية السورية التي لن تتخلى عن المحافظة التي يسيطر عليها فرع تنظيم القاعدة في سورية "جبهة النصرة" واخواته في "هيئة تحرير الشام" بعد فشل أنقرة في معالجة ملفها المتأزم والوفاء بتعهداتها لموسكو بالقضاء على إرهابيي "القاعدة".

 

0% ...

آخرالاخبار

إيران تربك الحسابات الأمريكية.. وترامب يواجه أصعب اختبار دولي!


عراقجي مخاطباً ممثل الإمارات: تحالفكم مع "إسرائيل" لم يوفر لكم الحماية


نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن


عراقجي: يتعين على دول البريكس بناء هياكل دفاعية اقتصادية قوية في مواجهة الضغوط الأحادية حتى لا تتآكل بل تعيد بناء نفسها في مواجهة الأزمات


عراقجي: يتعين على دول البريكس تأمين سلاسل التوريد الخاصة بها، وتنويع أنظمتها النقدية


باقري: هدف أمريكا من مهاجمة إيران كان الإضرار بالتقارب الآسيوي


القمة الصينية الأميركية.. إيران الغائب الحاضر


قماطي: آن لنا أن نستفيق من هذا الخمول والارتماء في أحضان الولايات المتحدة