عاجل:

الجيش السوري يسحق آمال "النصرة" في ريف حماة

الأربعاء ١٥ أغسطس ٢٠١٨
٠٣:٤٠ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يسحق آمال يستعين الجيش السوري بالضربات النارية الاستباقية التي يوجهها نحو مواقع جبهة “النصرة” في ريف حماة الشمالي وتحديدا في بلدات اللطامنة الذكاة وزلين لردع طموحات المسلحين في تلك الجبهة كونها أحد المحاور المتوقعة للدخول نحو ريف إدلب.

العالم - سوريا

قال مصدر عسكري برتبة عقيد لمراسل “سبوتنيك” إن الجيش السوري يواصل تمهيده الناري نحو مواقع “النصرة” والفصائل الإرهابية الآسيوية العاملة معها في ريف حماة الشمالي.

وأشار المصدر العسكري إلى أن الجيش نفذ خلال الأيام الماضية عشرات الضربات طالت مناطق انتشار المجموعات المسلحة في ريف حماة الشمالي عبر الرمايات المدفعية والصاروخية بمساندة جوية طالت تحصيناتهم ومحاور إمدادهم في قرى (الصياد، معركبة، اللحايا، اللطامنة، زيزون) التي تقع على بعد 35 كم شمال المدينة، وأسفرت هذه الاستهدافات عن تدمير تحصينات ومقرات بما فيها، بعضها كان مجهز هندسياُ.

وأضاف المصدر: إن الطيران الاستطلاعي السوري يراقب كامل خطوط الجبهة ويرصد طرق إمدادات المسلحين المتصلة بريف إدلب، كما يقدم هذه الأهداف الثمينة للقواعد النارية التي تنفذ رماياتها آخذة بالاعتبار حساسية الجبهة الشمالية لوجستياً من جهة، وكونها محط أنظار المسلحين المتخوفين من دخول بري مباغت من الجهة الأخرى.

وتمكن الجيش السوري قبل أيام من إحباط هجوم كبير على منطقة “الزلاقيات” بالتوازي مع توافد مزيد من وحدات النخبة والتي تحتشد قرب خطوط التماس ريثما يتحدد مصير العملية البرية نحو إدلب.

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع أسعار النفط بعد تحذير اميركا لسفنها في مضيق هرمز


بريطانيا تدعو 'إسرائيل' إلى التراجع الفوري عن قراراتها المتعلّقة بالضفة الغربية


ارتفاع أسعار النفط بعد تحذير اميركا لسفنها في مضيق هرمز


واشنطن تحذر سفنها في مضيق هرمز من الوقوع في قبضة ايران


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة


فيدان: لا مؤشرات على حرب أمريكية-إيرانية


الحكومة البريطانية: نندد بشدة بقرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي بتوسيع السيطرة على الضفة الغربية


فلسطين المحتلة: إطلاق نار من آليات الاحتلال شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة


عراقجي يؤكد على أهمية تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية


لاريجاني سيلتقي خلال زيارته مسقط سلطان عمان هيثم بن طارق ووزير الخارجية العماني