عاجل:

البرازيل قد تغلق الباب بوجه المهاجرين الفنزويليين

الإثنين ٢٠ أغسطس ٢٠١٨
٠٦:٠٣ بتوقيت غرينتش
البرازيل قد تغلق الباب بوجه المهاجرين الفنزويليين توجهت حكومة ولاية رورايما البرازيلية المتاخمة لحدود فنزويلا إلى المحكمة العليا في البرازيل بطلب إصدار قرار بتعليق دخول المهاجرين الفنزويليين للبلاد.

العالم - الاميركيتان

وقد استقبلت ولاية رورايما بشمال البرازيل في السنوات الأخيرة عشرات الآلاف من المهاجرين الفنزويليين الذين غادروا بلادهم بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

ويقول المسؤولون المحليون في البرازيل إن تدفق المهاجرين يشكل عبئا على الخدمات في الولاية، كما أدى تدفق المهاجرين إلى تنامي العنف والجرائم والدعارة وانتشار الأمراض، بالإضافة إلى موجة التوترات بدوافع كراهية الغرباء.

وكانت مخيمات إيواء المهاجرين في ولاية رورايما قد شهدت اشتباكات الأسبوع الماضي، حيث هاجم السكان المحليون المخيمات ردا على عمليات سطو قام بها المهاجرون. وطالبت سلطات فنزويلا البرازيل بحماية المهاجرين.

وجدير بالذكر أن عدد المهاجرين الفنزويليين في دول أمريكا اللاتينية بلغ نحو 1.5 مليون شخص. وعبر نحو 130 ألف مهاجر حدود البرازيل منذ عام 2017.

0% ...

آخرالاخبار

حملة وطنية لإعادة إعمار المنازل المتضررة من العدوان الصهيوأمريكي


الأمن القومي الايراني: باكستان نقلت مقترحات أمريكية جديدة لانزال ندرسها


ورقة مضيق هرمز وردع محاولات إسقاط هدنة لبنان


وزير الخارجية الباكستاني: هدفنا ليس تمديد وقف إطلاق النار بل إنهاء الحرب


مجلس الأمن القومي الايراني: وفدنا المفاوض لن يقدم أدنى قدر من التنازل أو التراجع أو التساهل وسيدافع عن مصالح شعبنا


مجلس الأمن القومي الإيراني: على أي سفينة تنوي عبور مضيق هرمز دفع تكاليف توفير الأمن والمرور عبر مسارات نحددها


مجلس الأمن القومي الإيراني: إذا واصل العدو فرض حصار بحري فإن إيران ستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز


المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: مضيق هرمز يُفتح مؤقتاً فقط للسفن التجارية (لا العسكرية ولا سفن الدول المعادية) وبإذن وإشراف إيران


المجلس الأعلى للأمن القومي: من شروط إيران لوقف إطلاق النار المؤقت كان وقف النار في لبنان و"إسرائيل" خرقت ذلك بقصفها لبنان، ثم قبلت بهدنة لبنان بضغط إيراني


بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: باكستان نقلت مؤخراً مقترحات أمريكية جديدة تدرسها إيران ولم ترد عليها بعد