عاجل:

جدة موصلية ترعى 22 حفيدا قتل "داعش" اباءهم

الخميس ٢٣ أغسطس ٢٠١٨
٠٨:٠١ بتوقيت غرينتش
جدة موصلية ترعى 22 حفيدا قتل تبدو الجدة الموصلية سناء ابراهيم الطائي وكأنها تعمل بدوام كامل وهي تطعم وتلبس أحفادها الذي يبلغ عددهم 22، بعد أن قتل داعش أباءهم، وهي مهمة صعبة جدا بالنظر إلى تكدسهم في شقة صغيرة وعدم تلقيهم مساعدات تذكر من الجهات المختصة.

العالم - منوعات 

وتعيش الجدة وزوجها الذي يعاني من مرض الزهايمر في الشقة المؤلفة من 4 غرف مع أحفادهما الذين تتراوح أعمارهم بين الثانية والسادسة عشرة، بالإضافة إلى ابنتهما وأرملتي اثنين من أبنائهما.

وتعتمد الأسرة في دفع الإيجار وشراء الملابس ومستلزمات الدراسة على تبرعات ومعونات خيرية.

وتنتظر الجدة التي تعيش بشرق الموصل لتعرف إن كانت الحكومة ستصرف معاشا شهريا قيمته 500 ألف دينار عراقي (420 دولارا) لأبنائها الذين عملوا في الجيش والشرطة.

وقالت المرأة البالغة من العمر 60 عاما والتي تعاني من شلل في حبالها الصوتية إنها تأمل في أن تعطي السلطات رواتب ومأوى لأولئك الأيتام.

واستخرجت الجدة شهادات وفاة لثلاثة من أبنائها الخمسة بينما قالت إن ابنيها الآخرين دفنا في مقبرة جماعية مجهولة ولم تستطع العثور على جثتيهما.

ويعني هذا أنهما مصنفان كمفقودين لذا فهي لا تملك شهادتي وفاة لهما وليس بوسعها التقدم بطلب للحصول على معاش باسميهما.

وهذه مشكلة شائعة بين الأسر في شمال وغرب العراق حيث سيطر داعش على مساحات واسعة من الأراضي في 2014.

وطردت القوات العراقية عناصر تنظيم داعش في كانون الاول 2017، لكن الحكومة قالت إنها تحتاج لمئة مليار دولار لإعادة بناء المدن بعد أن تحولت مساجد الموصل وكنائسها وأسواقها وغيرها من المعالم إلى أنقاض.

0% ...

آخرالاخبار

اتفاق مصري تركي باكستاني على تكثيف الجهود لدعم مسار إنهاء حرب ضد إيران


ملادينوف: سكان غزة يعيشون ظروفا مروعة وغير إنسانية


نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإسلامي محمود نبويان: أي اعتداء على حزب الله أو المقاومة العراقية أو أنصار الله في اليمن سيجعل الشعب الإيراني يدخل حربا ضد المعتدين


الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز لا يزال تحت إشراف إيران


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي: لا تزال قواتنا وفي ظل عدم ثقتها بالعدو تضع يدها على الزناد


الخارجية الإيرانية: نبذل قصارى جهدنا لإحقاق حقوق الشعب الإيراني والدبلوماسية هي استمرار للجهود العسكرية في الميدان


الخارجية الإيرانية: يمكن التوصل إلى اتفاق متى ما روعيت مصالح وحقوق الشعب الإيراني فيه


الخارجية الإيرانية: التعويض عن الأضرار التي لحقت بالبلاد أمرٌ بالغ الأهمية في المفاوضات


الخارجية الإيرانية: ليس من المقرر بأي شكل أن يتم نقل اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لخارج البلاد


الخارجية الإيرانية: بعد وقف إطلاق النار في لبنان أعلنا أن مرور السفن غير العسكرية عبر مضيق هرمز متاح وفقاً لتقدير المراجع المختصة