عاجل:

في العيد.. "أكلة سورية تقليدية" تجمع بين موائد الأغنياء والفقراء!

الخميس ٢٣ أغسطس ٢٠١٨
٠٤:٣١ بتوقيت غرينتش
في العيد.. للعيد في الساحل السوري نكهة خاصة تميزه عن باقي المحافظات السورية، فالعيد ليس فقط معايدات وألبسة جديدة وشراء حلويات أو تحضيرها في المنزل واصطحاب الأطفال إلى “الملاهي”.

العالم - منوعات 

بل هناك تقليد شعبي تتناقله الأجيال في الساحل السوري وهو أكلة “البرغل بحمص” التي لا معنى للعيد بدونها.

وتوصف هذه الأكلة بأنها طعام الفقير التي يمكن إعدادها بتكاليف مالية زهيدة، إذا استثنينا اللحم منها طبعاً.

ورغم مرور الزمن وتوفر الكثير من الأكلات الحديثة إلا أن البرغل بحمص ما تزال تحافظ على مكانتها الخاصة وميزتها بأنها تجمع بين موائد الأغنياء والفقراء.

واللافت في العيد أن بعض الأشخاص يقومون بتحضير كميّات كبيرة من البرغل بحمّص ويوزعونها على الفقراء والمحتاجين في تقليد أعطى نكهة خاصة لطقوس العيد في الساحل السوري.

أم عبدالله امرأة ثمانينية من قرية بارودة بريف اللاذقية، واحدة من النساء اللواتي يطبخن البرغل بحمص بمهارة وبنفس طيب، ما تزال تستذكر الأكلات الشعبية وحياتهم البسيطة التي كانوا يعيشونها في الماضي.

وقالت أم عبد الله لتلفزيون الخبر: “أكلة البرغل بحمص تعني لنا الكثير، فهي تذكرنا بالماضي وبحياة آبائنا عندما كانت أمي تجمعنا حولها وهي تطهو البرغل بحمص بكميات كبيرة وخاصة في العيد”.

وأضافت: “كان أبي “يعزم” الأقارب والجيران لتناول الغداء في منزلنا، ولا أستطيع أن أحصي عدد المرات التي طبخت فيها البرغل بحمص، ففي كل عيد أو مناسبة أقوم بطبخها لأنها باتت تقليد اعتدنا عليه في الأعياد والأفراح والمناسبات”.

وشرحت أم عبد الله كيفية تحضير البرغل بحمص: “بسلق لحم الخاروف أو الفروج مع الحمص أولاً في الماء مع إضافة بصلة و إكليل الجبل وورق الغار”.

وتابعت: “من ثم نقوم بتصفية الماء والحمص المسلوق من الشوائب مع وضع اللحم على جنب حتى يبرد”.

وبينت أن “هذه العملية تستغرق نصف ساعة تقريباً، ثم يعاد الماء الساخن إلى مقلي البرغل”.

و”المقلي” هو عبارة عن إناء مصنوع من التراب الأحمر النقي يوضع فوقه البرغل واللحم والحمص المسلوق ويترك على نار الحطب الهادئة، بعد أن يغسل وينقى من الحصى والشوائب.

ونوهت أم عبدالله أن “عملية الطبخ تستغرق ساعة تقريباً حيث يستخدم الحطب المتوسط عادة في عملية الطبخ مخافة أن يتعرض المقلي لنار قوية تؤدي إلى احتراق البرغل في أسفله”.

وأردفت: ” لا يجوز أن ننسى العنصر الأهم فيه إلا وهو زيت الزيتون وخاصة إن كان “زيت خريج” وهو زيت معروف فقط في الساحل السوري”.

وفي الزمان الذي وصفته أم عبدالله بالجميل، قالت: ” كان أغلب سكان القرى الجبلية يأكلون البصل اليابس أو الأخضر مع البرغل بحمص مستخدمين معالق خشبية وصحون فخّار”، التي تسمى باللهجة المحلية “الغضارة”.

0% ...

آخرالاخبار

المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


الجيش الباكستاني: المشير عاصم منير وصل إلى طهران


سلسة مجازر العدوان الصهيوأميركي على إيران.. رقم (1)- مدرسة ميناب


حصاد اليوم (2026-05-22)


محمود بصل: في غزة شعب كامل يُترك للمجاعة أمام مرأى العالم وصمته


المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة ، محمود بصل: غزة اليوم لا تموت بالقصف فقط بل تموت جوعاً أيضاً


المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: الأعمال العدائية لا تزال تلحق خسائر فادحة بالمدنيين في لبنان بمن فيهم العاملون في الخطوط الأمامية


اعلام الاحتلال: 6 إسرائيليين أصيبوا بانفجار محلّقة مفخخة في مستوطنة "مسكاف عام" مساء اليوم


الأكثر مشاهدة

العراق: تحقيق مشترك مع السعودية والإمارات لكشف تفاصيل الهجمات الأخيرة


مساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية محمد مخبر: الشعب الإيراني لن يترك العدو قبل ان يثأر لدماء قائده الشهيد وشهداء حرب رمضان


المشاط يحذر من أي محاولة للمساس بالوحدة اليمنية


حزب الله يعلن تنفيذ 16 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة


حماس: تصريحات ملادينوف تبرر تشديد الحصار على غزة


فوكس نيوز: الجمهوريون في مجلس النواب يلغون تصويتا على صلاحيات الحرب مع إيران بسبب مشاكل تتعلق بالنصاب


الخارجية الايرانية تنفي التكهنات الإعلامية حول تفاصيل المحادثات المتعلقة بإنهاء الحرب


بعثة الصين في الأمم المتحدة: ندعو "إسرائيل" إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة


رئيس المحكمة العليا الباكستانية يؤكد على تطوير العلاقات الودية مع إيران


قائد مقر "حمزة (ع)" في الحرس الثوري: الشعب الإيراني اذّل العدو الأميركي


المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة: لا شيء يبرر العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين