خارطة طريق للمعارضة التركية الى أردوغان لمصالحة الأسد

خارطة طريق للمعارضة التركية الى أردوغان لمصالحة الأسد
الإثنين ١٠ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش

نقلت وسائل إعلامية تركية عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا ، طرحه على الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لخارطة طريق ”لتسوية الوضع في إدلب” .

العالم - سوريا

وقالت صحيفة زمان التركية إن الحزب المعارض طرح على الرئيس التركي عدة مقترحات أبرزها إعادة التواصل مع الرئيس الأسد والحكومة في دمشق .

وقال رئيس الحزب المعارض التركي ، إن قمة طهران لم تنهي مخاوف تركيا بشأن ادلب ، مؤكدا عدم وجود ضمانات لاستمرار وقف إطلاق النار هناك ، مقدما حزمة مقترحات لحل القضية.

وتتضمن “خارطة الطريق”، التي تقدم بها الحزب، الذي يعد أكبر قوة سياسية معارضة في تركيا، البنود التالية:

1 – دعوة كل الدول والمؤسسات المعنية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، لإجلاء سكان المنطقة والجماعات غير الإرهابية من إدلب داخل حدود سوريا، والعمل بطريقة مناسبة لتحقيق هذا،

2 – على تركيا مطالبة كل الجماعات المسلحة في إدلب بترك سلاحها وبذل جهود مكثفة لتحقيق هذا.

3 – إدلب تشكل لتركيا مسألة أمن قومي ، وقد حان وقت التأكيد على هذا الأمر خلال اللقاءات مع الجانبين الروسي والإيراني والتواصل مع الأسد والعمل على إعادة إحياء روح اتفاقية أضنة عام 1998 بين الدولتين الجارتين ( السوري-التركي )

4 – يجب ألا تقتصر اللقاءات مع الاتحاد الأوروبي حول سوريا على منبج والمشاكل المتعلقة بـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي و”وحدات حماية الشعب” الكردية وتوسيع إطار اللقاءات بمشاركة معلومات عن اجتماع طهران الأخير ومباحثات أستانا وسوتشي مع الولايات المتحدة

5 – إبراز البعد الإنساني للأمر خلال اللقاءات مع الاتحاد الأوروبي بهدف عرقلة حدوث مشكلة لاجئين جديدة، ويجب على تركيا تكثيف تعاونها مع الاتحاد الأوروبي في أعمال إقرار الأمن والاستقرار في سوريا بإبلاغ الاتحاد الأوروبي بإصرار أن قضية إدلب تشكل تهديدا لأمنها القومي،

6 – يجب على تركيا فرض رقابة مشددة على الجماعات التي قد تحرض دمشق على شن هجمات، وذلك لضمان عدم تعرض القوات التركية المتمركزة في إدلب في إطار أعمال مراقبة وقف إطلاق النار لأية اعتداءات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة جنودها.

وكانت العاصمة الإيرانية طهران قد شهدت إجتماعا ثلاثيا للدول الضامنة للملف السوري ” روسيا وإيران وتركيا ” ، وكانت المناقشات الثلاثية خلال الاجتماع أبرزت وجود نقاط خلافية بين الأطراف لا سيما الروسي والتركي، حيث أكد بوتين على حق السلطات السورية في بسط سيطرتها على كافة أراضي البلاد، بينما تحدث أردوغان عن ضرورة إعلان هدنة في إدلب وتنفيذ إدارة المحافظة بواسطة المعارضة المعتدلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة