عاجل:

صحيفة تكشف سر "الشاحنة السوداء" التى حملت جثة خاشقجي!

الثلاثاء ٠٩ أكتوبر ٢٠١٨
٠٥:٤١ بتوقيت غرينتش
صحيفة تكشف سر نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا، قالت فيه إن الأجهزة الأمنية التركية بصدد البحث عن سيارة سوداء، مظللة النوافذ، وتحمل لوحة تسجيل دبلوماسية.

العالم-السعودية

وبحسب الصحيفة، فإنه يُعتقد أن فرقة اغتيالات سعودية استخدمت تلك السيارة لإخراج جثة جمال خاشقجي من القنصلية.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن السلطات التركية بصدد فحص سجلات كاميرات مراقبة الطرقات السريعة، بحثا عن تحركات سيارة سوداء، يعتقد أنها حملت جثة جمال خاشقجي من القنصلية السعودية في إسطنبول خلال الأسبوع الماضي.

وأوضحت الصحيفة أن البحث جار عن واحدة من السيارات الست، يقول محققون إنها تتبع لفرقة اغتيالات سعودية، يشتبه في ضلوعها في جريمة قتل الصحفي السعودي المعارض.

وأوردت الصحيفة أن المسؤولين الأتراك كشفوا عن مغادرة هذا الموكب للقنصلية بعد حوالي ساعتين من دخول خاشقجي. وقد أظهرت تسجيلات الكاميرات الأمنية صناديق تتم تعبئتها في هذه السيارة، التي كانت تحمل لوحة أرقام دبلوماسية.

وأضافت الصحيفة أنه بعد مغادرة القنصلية، انعطفت ثلاث سيارات إلى يسار الطريق الرئيسي، فيما انعطفت الثلاث الأخرى إلى اليمين.

ويقول محققون إن إحدى هذه السيارات، وهي ذات نوافذ مظللة، باتت هي محور التحقيق، وقد تم تحديد خط سيرها نحو طريق سريعة.

وقالت الصحيفة إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعد مرور قرابة أسبوع على اختفاء خاشقجي، كثف من دعواته للرياض لتقديم تفسير حول ما حدث لهذا المعارض البارز للنظام السعودي.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس التركي حاول تجنب التصعيد في حديثه عن خاشقجي، إلا أنه سمح للمسؤولين والإعلام الحكومي بتناول هذا الموضوع بكثافة، حيث تم الكشف عن تفاصيل متعلقة بالفرقة الأمنية السعودية، من قبل صحيفة ديلي صباح الحكومية.

ونقلت الصحيفة عن أردوغان قوله أثناء وجوده في بودابست: "يجب أن نخرج بشيء من هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، لا يمكن لمسؤولي القنصلية أن يقولوا بكل بساطة إن الرجل قد غادر المبنى".

وأكدت الصحيفة أن المسؤولين في أنقرة واثقون من تعرض خاشقجي لجريمة قتل، على يد فرقة اغتيالات تابعة للدولة السعودية، تم إرسالها إلى إسطنبول لاختطافه أو تصفيته، وقد كان هؤلاء العناصر في الانتظار عند وصول خاشقجي للقنصلية يوم الثلاثاء الماضي.

وأوردت الصحيفة أن تلك الزيارة كانت الثانية لخاشقجي للقنصلية السعودية، بهدف الانتهاء من إجراءات طلاقه، بعد أن طلب منه موظفو القنصلية في الزيارة الأولى العودة مجددا؛ لأن وثائقه لم تكن جاهزة. فيما بقيت خطيبته خديجة جنغير تنتظره في الخارج.

وأوردت الصحيفة أن سجلات الرحلات الجوية تظهر وصول طائرتين سعوديتين إلى مطار أتاتورك في إسطنبول في يوم الثلاثاء، ومغادرتهما بشكل منفصل في اليوم ذاته، بعد مرور ساعات على آخر ظهور لجمال خاشقجي.

وتصر السلطات السعودية على أنها لا دخل لها في اختفاء خاشقجي، رغم أنها أرسلت وفدا أمنيا مكونا من محققين إلى إسطنبول يوم السبت، دون تقديم توضيحات حول هذه الخطوة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحققين الأتراك ألمحوا إلى امتلاكهم لمعلومات أخرى حول اختفاء خاشقجي، أكثر مما كشفوا عنه لحد الآن.

وذكرت الصحيفة أن تركيا والمملكة العربية السعودية تحرصان في العادة على تجنب خروج خلافتهما إلى العلن؛ بسبب وجود مصالح تجارية واستثمارات ضخمة بينهما، في ظل سعي كل منهما لمزيد النفوذ في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن جمال خاشقجي يعد واحدا من أبرز منتقدي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان. ورغم أنه ينتمي إلى النخبة السعودية، فإن خاشقجي فضل البقاء في المنفى في امريكا خلال العام الماضي، أين كان يكتب مقالات في صحيفة الواشنطن بوست، ينتقد فيها بعض جوانب البرنامج الإصلاحي في المملكة السعودية.

ونقلت الصحيفة عن توران كيشلاكشي، وهو أحد أصدقاء خاشقجي، قوله إن الصحفي السعودي، البالغ من العمر 59 عاما، أخبره بأنه تلقى دعوة من ولي العهد للعودة للرياض والعمل معه مستشارا.

وكان خاشقجي قد بحث عن ضمانات حول سلامته، من أصدقاء له في امريكا، قبل زيارته للقنصلية، كما أنه طلب من خطيبته خديجة جنغير الاتصال بالسلطات التركية إذا لم يخرج من القنصلية.

وقد قامت خطيبته بإبلاغ السلطات، بعد أربع ساعات من دخوله، ولكن يعتقد أن موكب الفرقة السعودية كان قد غادر القنصلية في ذلك الوقت.

وأشارت الصحيفة إلى أن تركيا تمتلك نظام كاميرات مراقبة في الطرقات السريعة، يتم الاعتماد بشكل دوري في القضايا الجنائية. وقد خلف اختفاء خاشقجي حالة من الصدمة، ليس في أنقرة فقط، بل في بعض الأوساط في الرياض أيضا.

وبينت الصحيفة أن الدعوات لتوضيح ملابسات هذه القضية تزايدت من قبل المجتمع الدولي، يوم الاثنين، حيث طالبت بريطانيا وفرنسا السلطات السعودية بتقديم تفسير لما حدث لخاشقجي في قنصليتها في تركيا.

 

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات تهز كييف جراء هجوم روسي بصواريخ باليستية


حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية: مقتل امرأة وإصابة 9 أشخاص في قصف استهدف حافلة بضاحية راكيتيانسكي


استمرار خروقات الاحتلال في غزة وزيارة الحية للقاهرة


'سي إن بي سي' عن وزارة الطاقة الأميركية: تراجع الاحتياطي النفطي لأقل من 300 مليون برميل لأول مرة منذ الثمانينيات


مسيرات اسرائيلية تحلق في أجواء مدينة صور وقراها في جنوب لبنان


"واشنطن بوست" نقلًا عن مسؤولين عرب وغربيين: دول مجلس التعاون تبدي استياءها من واشنطن بسبب مخاوفها من عدم قدرة البيت الأبيض على تسوية النزاع مع إيران


تفاصيل مراسم إحياء الذكرى الأربعين لتشييع القائد الشهيد في طهران وقم ومشهد


بقائي: واشنطن ما تبيحه لنفسها من التسلح تحرّمه على الآخرين


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: المستوطنون شنوا منذ 2025 نحو 3 آلاف هجوم بالضفة أسفرت عن إصابات وأضرار


الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي تالاتبيك ماساديكوف: هناك ضرورة تعزيز السيطرة على الحدود مع أفغانستان، والمنظمة تهتم بازدهار هذا البلد


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


بزشكيان: خطة العدو إسقاط إيران داخلياً والوحدة أولويتنا


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.