عاجل:

شاهد..غريفيث يشرف على نقل الجرحى للخارج وتوفير ضمانات لوفد صنعاء

الإثنين ٠٣ ديسمبر ٢٠١٨
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
ايام قليلة قبل انطلاق المفاوضات المحتملة حول اليمن، مساع لما اسماه مصدر اممي بناء الثقة بين طرفي المفاوضات، كانت بدايتها مع وصول المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث صنعاء للاشراف على عملية نقل خمسين جريحا يمنيا  عبر طائرة تابعة للامم المتحدة الى العاصمة العمانية مسقط لتلقي العلاج. 

العالم - اليمن

الخطوة تاتي لبناء الثقة تمهيدا لاطلاق المفاوضات. الخطوة ترتبط ايضا بمساع يقوم بها غريفيث لاعادة فتح مطار صنعاء بشكل كامل حيث تقول مصادر ان المطار اصبح جاهزا من النواحي اللوجيستية والتقنية والامنية.

هذه التحركات تسبق الجولة المرتقبة في السويد، حيث سيتوجه خلال الساعات المقبلة وفد صنعاء للمشاركة في المشاورات بعد حصوله على ضمانات بعودته الى اليمن عقب انتهائها.

مواقف متفاوتة من المفاوضات المقبلة تطغى على الشارع اليمني، خاصة بعد المحطات السابقة التي فشلت في تحقيق تقدم لانهاء الصراع. من مفاوضات جنيف عام الفين وخمسة عشر الى المفاوضات التي استضافتها الكويت وصولا الى مفاوضات جنيف ثلاثة قبل اشهر قليلة والتي افشلتها دول العدوان السعودي بعد رفضها اعطاء ضمانات امنية للوفد اليمني . 

وقالت مصادر ان مفاوضات السويد ستركز بداية على الوضع الانساني والاقتصادي، قبل الدخول في المسائل السياسة والعسكرية، حيث دعا رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي لقراءة اسباب اخفاقات الجولات السابقة نتيجة الشروط المسبقة لدول العدوان، محذرا من ان تكرارها يفشل مساعي المبعوث الاممي. 

المصدر: خاص العالم
 

0% ...

آخرالاخبار

ميونيخ للأمن: أوروبا تتمرد على الوصاية الأمريكية وتبحث عن استقلالها الدفاعي


المتحف البريطاني يزيل اسم "فلسطين" من الخرائط التاريخية !


أزمة الجنوب.. إشتباكات في شبوة ورفض الحكومة الجديدة


الثورة الإسلامية بعد عقود.. نقاط القوة والتحديات


البنتاغون يعلن اعتراض ناقلة نفط جديدة في مياه المحيط الهندي، كانت في طريقها من منطقة البحر الكاريبي


الضفة الغربية تحت سيطرة الإحتلال.. واقع جديد وتداعيات مستقبلية


إنهيار المنظومة الطبية بغزة.. مستشفى الأقصى يواجه العتمة والموت!


السوداني: نتحمل مسؤولية جسيمة في احتجاز عناصر "داعش"


صفعة للإحتلال.. تجار الخليل يعيدون فتح محالهم رغم الإغلاق القسري!


بزشکیان: أعداؤنا يعلنون ضرورة زيادة الضغوط الاقتصادية علينا لخلق حالة من السخط ضد مسؤولي البلاد