عاجل:

بالفيديو.. حصاد العام 2018 في العراق

الأحد ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
١١:٤٠ بتوقيت غرينتش
شهد العراق عام ألفين وثمانية عشر هدوءا نسبيا، حيث كان هذا العام الأكثر استقرارا منذ أربعة عشر عاما، حيث سيطرت القوات العراقية على جميع مدن البلاد بعد طرد ارهابيي داعش. سياسيا شهد هذا العام تجاوز الخلافات الحادة بين بغداد وأربيل، وجرت في هذا العام انتخابات نيابية خامسة جاءت بنتائج سياسية تختلف عن سابقاتها.كما شهد العراق العديد من التظاهرات المطلبية.

العالم - مراسلون

يجمع العراقيون ان 2018 عام التحرير الفعلي من الارهاب ودحر جماعة داعش الوهابية لتعود الحياة الی طبيعتها، ما انعكس على انتعاش بمختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والسياسية.

وتشير تقارير السلطات الأمنية العراقية الى ان العام كان هو الأكثر هدوءاً منذ اكثر من 14 عشرا عام فتراجعت نسبة التفجيرات وعمليات القتل الى ما دون العشرة بالمئة مقارنة بالاعوام التي سبقته.

سياسياً؛ شهد العام تجاوز الخلافات الحادة التي كانت قائمة بين بغداد ومنطقة كردستان، التي قامت باستفتاء غيرقانوني للانفصال عن العراق، وما تبعه من خطوات سياسية قامت بها بغداد؛ حيث جرى الاتفاق علی إدارة مشتركة بعد سيطرة القوات العراقية على محافظة كركوك والمنافذ الحدودية الشمالية للعراق لهذه المناطق.
في منتصف العام جرت الانتخابات النيابية الخامسة منذ بدء العلمية الديمقراطية في العراق. والتي جاءت بنتائج سياسية تختلف عن سابقاتها، واسفرت أيضا عن تشكيل حكومة جديدة.

ورغم النجاحات الأمنية والسياسية التي تحققت في هذه العام، الا ان صيفه شهد خروج تظاهرات شعبية في عدد من المدن العراقية خاصة في محافظة البصرة تطالب بالخدمات الضرورية للحياة، رغم انها تحولت بعد ذلك على اعمال شغب سيطرت عليها السلطات المحلية في المدينة.

في هذه العام شهدت أيضا العتبات المقدسة في كربلاء، اكبر زيارة مليونية لاحياء اربعينية الامام الحسين عليه السلام؛ حيث شارك فيها اكثر من عشرة ملايين زائر عراقي وما يقرب من مليوني زائر ايراني

عام 2018، عام الإنجازات، يودعه العراقيون بابتسامة محملة بالامال والحياة في استقبال عامهم الجديد.

0% ...

آخرالاخبار

لبنان: الشيخ ماهر حمود: كان يجب على المسلمين والعرب التحرك في وجه إغلاق المسجد الأقصى


لبنان: الشيخ ماهر حمود: فكرة تقسيم المسلمين والعالم إلى مذاهب متأصّلة في الفكر الصهيوني


لبنان: الشيخ ماهر حمود: المطلوب من الحكومة اليوم رفع الصوت بوجه الاعتداءات الإسرائيلية الفاضحة


لبنان: الشيخ ماهر حمود: تحميل حزب الله وإيران مسؤولية الدمار أمر حقير وكأنهم يقولون أن لـ "إسرائيل" الحق في أن تفعل ما تشاء


لبنان: رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود للميادين: نحن مع الرئيس عون في وضع حد لمن يريدون اسهداف السلم الأهلي


الموجة 87..ضربات مركزة على مقرات اختباء الطيارين الامريكيين والاسرائيليين


مقر خاتم الانبياء: العدوان على منشآت المياه بالكويت محاولة العدو الخبيثة لتوريطنا


حزب الله: استهدف مجاهدونا تجمّعًا لجنود وآليّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة دير سريان بقذائف المدفعيّة


مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي: العراق يرفض استهداف مقرات الحشد الشعبي والقوات الأمنية والبيشمركة والمباني الحكومية


الرئيس اللبناني: نواصل الاتصالات الدولية لدفع الأمور في اتجاه تحقيق التفاوض مع "إسرائيل"