فبعد أشهر من التصعيد العسكري والضغوط الاقتصادية والتهديدات المتواصلة، تؤكد إيران أنها تتفاوض من موقع القوة لا تحت وطأة الإكراه، متمسكةً بحقها في صون سيادتها وقدراتها الدفاعية، رافضةً أي اتفاق يمسّ برنامجها النووي السلمي أو نفوذها الإقليمي.
ومع توجُّه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى العاصمة القطرية الدوحة، تتكثَّف التحركات الإقليمية والدولية الرامية إلى منع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة قد تُهدد أمن الخليج الفارسي والملاحة الدولية. وتتصاعد الحديث عن تفاهم مرحلي يشمل إعادة فتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار.
غير أن اللافت في هذا التوقيت هو محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ربط مسار التهدئة والتفاهمات الجارية بدفع دول إقليمية كالسعودية وقطر وباكستان نحو الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام؛ وهي خطوة يرى فيها المراقبون محاولةً أمريكيةً إسرائيليةً للبحث عن إنجاز سياسي واستراتيجي يُعوِّض الإخفاق في تحقيق أهداف الحرب الممتدة منذ السابع من أكتوبر.
ضيف البرنامج:
- الكاتب والباحث السياسي د. محمود الرنتيسي
-الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي
التفاصيل في الفيديو المرفق ...