عاجل:

أنباء عن حجب مواقع التواصل الاجتماعي في السودان

الخميس ٠٣ يناير ٢٠١٩
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
أنباء عن حجب مواقع التواصل الاجتماعي في السودان يقول مستخدمون للإنترنت إن السلطات السودانية تحجب مواقع شهيرة للتواصل الاجتماعي استخدمت في تنظيم الاحتجاجات، التي بدأت بسبب الأزمة الاقتصادية، ونشر أخبارها على مستوى البلاد.

العالم - السودان

وقال مستخدمو الشركات الثلاث التي تقدم خدمة الإنترنت في السودان، وهي زين و(إم.تي.إن) وسوداني، إن الدخول إلى مواقع فيسبوك وتويتر وواتساب لم يعد ممكنا إلا باستخدام شبكة افتراضية خاصة (في.بي.إن).

وتوسع النشطاء في استخدام تلك الشبكات الخاصة، رغم مشاكلها ورغم أن بعض السودانيين لا يعلمون بوجودها، في تنظيم وتوثيق الاحتجاجات.

وقالت منظمة نتبلوكس، وهي منظمة غير حكومية تدافع عن الحقوق الرقمية، إن البيانات التي جمعتها ومنها ما حصلت عليه من آلاف السودانيين المتطوعين، تؤكد وجود "نظام رقابة واسع النطاق على الإنترنت" في السودان.

وقال بدر الخرافي الرئيس التنفيذي لمجموعة زين لرويترز: "حجب بعض المواقع قد يكون لأسباب فنية خارج نطاق اختصاص الشركة".

وذكرت رويترز أنه لم يتسن الاتصال بهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات التي تراقب قطاع الاتصالات في السودان أو بشركة (إم.تي.إن) أو شركة سوداني للحصول على تعليق منها، كما رفضت تويتر وفيسبوك التي تملك تطبيق واتساب، التعليق.

ولم تكرر السلطات قطع خدمة الإنترنت مثلما فعلت أثناء احتجاجات 2013 لكن الفريق صلاح عبد الله، مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات، قال في مؤتمر صحفي في 21 ديسمبر: "كان هناك نقاش داخل الحكومة بشأن حجب مواقع التواصل الاجتماعي وفى النهاية اتخذ القرار بحجب هذه المواقع".

تقول وسائل الإعلام المحلية إن نحو 13 مليونا من السودانيين البالغ عددهم نحو 40 مليون نسمة، يستخدمون الإنترنت وأن أكثر من 28 مليونا يملكون هواتف محمولة.

ويمر السودان بأزمة اقتصادية خانقة أدت إلى تفجر احتجاجات شعبية راح ضحيتها 19 شخصاً بحسب إحصائيات حكومية.

واندلعت الاحتجاجات في عدة مدن سودانية بسبب شح الخبز، ولكنها تطورت إلى المطالبة بإسقاط حكومة الرئيس عمر البشير.

0% ...

آخرالاخبار

يوم الطبيعة في ايران.. احتفاء وتمسك بالحياة رغم العدوان


من شوارع إيران الى شوارع لبنان


الإعلام العبري يرصد خطاب ترامب وردود الأفعال عليه


أحمد المصري.. المسرح رسالة حياة وأمل


ماكرون بشأن فتح مضيق هرمز: لم يكن هذا خياراً مطروحاً لدينا قط، ونعتقد أن الوسائل العسكرية غير واقعية... ولكن لا يمكن القيام بذلك إلا بالتنسيق مع إيران


حرس الثورة: هذا الرد هو أول تحذير عملي للعدو الذي تجاهل التحذيرات، وإذا استمرت عمليات الاغتيال، فسوف نعاقب الشركات التالية التي أعلنا عنها بالفعل بشكل أشد بكثير.


حرس الثورة: في أول عملية تستهدف شركات التكنولوجيا المروجة للتجسس والإرهاب، تعرض مركز الحوسبة السحابية التابع لشركة أمازون في البحرين للهجوم والتدمير.. ووفقًا لبيان الشركة، فإنهم بصدد الخروج من المنطقة.


حرس الثورة: تم استهداف سبع قواعد جوية تابعة للقوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية الإرهابية في استمرار الموجة الـ90 من عمليات الوعد الصادق 4


كذبة نيسان؟ أم كذب ترامب الذي لا ينتهي؟!


ترامب.. بين الوهم والواقع