عاجل:

لأول مرة منذ 26 عاماً.. الجزائر بلا تفجيرات إرهابية!

الخميس ١٠ يناير ٢٠١٩
٠٥:٣٤ بتوقيت غرينتش
لأول مرة منذ 26 عاماً.. الجزائر بلا تفجيرات إرهابية! حققت الجزائر إنجازاً أمنياً تاريخياً لم يحدث منذ عام 1992؛ فللمرة الأولى تمر سنة ميلادية كاملة من دون وقوع عمل "إرهابي" كبير، وفق بيانات رسمية.

العالم - الجزائر

وبحسب تقرير لوكالة الأناضول، يعود تاريخ آخر عملية "إرهابية" كبيرة نسبياً في الجزائر إلى نهاية أغسطس 2017؛ عندما هاجم انتحاري مركزاً للشرطة في مدينة تيارت (300 كم جنوب غربي العاصمة).

منذ ذلك التاريخ مر 16 شهراً من دون وقوع هجوم إرهابي كبير، باستثناء اشتباكات في مناطق جبلية وعرة بين الجيش وجماعات إرهابية محسوبة على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وتمثل السنة الماضية أطول فترة هدوء تعيشها الجزائر منذ عام 1992، وهو تاريخ اندلاع أزمة سياسية وأمنية بين النظام وجماعات مسلحة، تُسمي نفسها إسلامية وجهادية، ظهرت بعد إلغاء قيادة الجيش آنذاك لانتخابات برلمانية فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

وتعرضت الجزائر لمئات من الهجمات "الإرهابية" والتفجيرات الانتحارية بين عامي 1992 و1999، وسقط قرابة 200 ألف قتيل، بحسب أرقام رسمية.

ورغم إقرار المصالحة الوطنية والعفو عن أعضاء "الجماعات المتشددة" في مقابل إلقاء السلاح، عام 2005، فإن تنظيمات تُسمى بالسلفية الجهادية استمرت في النشاط، ونفذت هجمات خطيرة ضد أهداف مدنية وعسكرية.

تلك الهجمات تبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، وهو يضم عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال، التي بايعت تنظيم القاعدة عام 2007، وغيرت اسمها منذ ذلك التاريخ.

وواصلت هذه الجماعة نشاطاً مسلحاً بدأته جماعات أخرى عام 1992، ونفذت سلسلة هجمات خطيرة ضد أهداف مختلفة في العاصمة ومدن أخرى.

وفي نهاية 2014 انشقت مجموعة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، وبايعت تنظيم "داعش" الإرهابي، وأطلقت على نفسها اسم "جند الخلافة".

لكن الضربات الأمنية الكبيرة التي تلقتها من الجيش الجزائري في السنوات الأخيرة، ونجاح المصالحة الوطنية في استقطاب عدد كبير من المسلحين، ساهما في إضعاف هذه الجماعات.

ووفق تقارير صحفية وأمنية محلية فإن تلك الجماعات نقلت أغلب نشاطها إلى منطقة الصحراء الكبرى، في شمال دولة مالي.

ومنذ سبتمبر 2017، توقفت الهجمات "الإرهابية" في الجزائر بشكل لافت.

وباتت النشرات التي تصدر بشكل دوري عن وزارة الدفاع الجزائرية، تتحدث فقط عن استسلام مسلحين أو القبض على أعضاء في خلايا تابعة للتنظيمات الإرهابية أو مقتلهم.

وتتحدث تلك البيانات عن عمليات عسكرية تنفذها القوات العسكرية في مناطق جبلية وعرة في محافظات قريبة من العاصمة أو تقع إلى الشرق منها.

ووفق حصيلة سنوية للجيش الجزائري، صدرت مطلع 2019، فإنه تم خلال 2018 تحييد 189 "إرهابياً" وذلك بـ: القضاء على 32 إرهابياً، وتوقيف 25، في حين سلم 132 آخرون أنفسهم للسلطات العسكرية.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الإسلامية يحتجز سفينتين محملتين بوقود مهرب في مياه الخليج الفارسي


ترامب اختار التفاوض مكرها.. إيران تتفاوض من موقع القوة


الحوار أفضل علاج للحزن وآلام الفقد


ولايتي: إيران مستعدة لمواجهة أي تهديد خارجي


عراقجي: موقف ألمانيا من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران كان سلبياً


مكتب إعلام الأسرى: استشهاد الأسير المحرر باسل الهيموني المبعد إلى قطاع غزة في صفقة وفاء الأحرار إثر قصف استهدفه


وسائل اعلامية: الاحتلال اعتقل 19 فلسطينيا اليوم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية


تطوير الصواريخ الباليستية عزّز القدرة الردعية لإيران


فتح معبر رفح لا يخفف معاناة مرضى غزة… آلية السفر الجديدة تقيد العلاج


مُسيّراتٌ مُنخفضةُ الكُلفةِ.. تَهديدٌ مُتصاعدٌ للإسطولِ الأميركي


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا