عاجل:

بالفيديو.. ايران ضمن 11 بلدا يطلق الاقمار الصناعية

الثلاثاء ١٥ يناير ٢٠١٩
١١:٢٤ بتوقيت غرينتش
نجح ناقل الاقمار الايراني "سيمرغ" في ايصال القمر الايراني "بيام" الی المدار 500 كيلومتر حول الارض.

العالم - خاص بالعالم

وأفاد مراسل قناة العالم ان القمر الايراني "بيام"، نجح في اجتياز مراحلة الاولی والثانية ولكنه فشل في ارسال الاوامر الی الارض في المرحلة الثالثة.

وأكد مراسل العالم ان اجتياز المرحلتين الاولی والثانية يجعل ايران بين البلدان المعدودة التي تمتلك هذه التقنية.

واضاف ان 100 بلد في العالم يمتلكون تقنية الاقمار الصناعية 50 بلد منها يمتلك امكانية صناعة الاقمار الصناعية و 11 بلدا منها يستطيع اطلاق الاقمار الصناعية وتُعتبر ايران احدی هذه البلدان و 5 بلدان يمتلك تقنية تصنيع القواعد الفضائية.

وفشلت قبل ايران، عدة بلدان متطورة كالولايات المتحدة و روسيا و فرنسا في اطلاق اقمار صناعية ويعتبر نجاح ايران في صناعة القمر وإطلاقه نجاحاً للصناعة الفضائية الايرانية.

وأشار مراسل قناة العالم ان قمراً ايرانياً آخراً يسمي "دوستي" أصبح جاهزاً للاطلاق وسوف يتم اطلاقه قريباً مع حامل الاقمار الصناعية "سفير" والذي سوف يصل مداه الی 250 كيلومتر.

0% ...

آخرالاخبار

تسنيم عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني: طهران تدرس النص الأمريكي الجديد حاليا ولم ترد عليه بعد


تسنيم عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني: الوسيط الباكستاني في طهران يسعى للتقريب بين نصي الطرفين


تسنيم عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني: أمريكا أرسلت نصا جديدا عبر باكستان ردا على نصنا قبل ثلاثة أيام


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: أوفت إيران باستمرار بالتزاماتها واستكشفت كل السبل لتجنب الحرب وما زالت جميع المسارات مفتوحة من جا


قراءة في المكالمة الهاتفية المطوّلة بين ترامب ونتنياهو!


حزب الله: استهدفنا بمسيرة دبابة ميركافا ثالثة بمحيط الملعب في بلدة حداثا وبعدها أطلقنا صواريخ على تجمعات العدو


حزب الله: استهدفنا بمسيرة وصواريخ جرافة دي 9 ودبابة ميركافا للعدو الإسرائيلي في محيط بركة حداثا وحققنا إصابات


عزيزي: لقد اختبروا قوتنا الهائلة وهم غير مستعدين لما هو آتٍ


عزيزي: في حين تحاول وسائل الإعلام الموجهة إخفاء الحقيقة يتجرع الشارع الأميركي التكلفة الساحقة لحرب حكومتهم الفاشلة ضد إيران


رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: عصر الثقة في "الدبلوماسية" الأميركية قد ولّى