عاجل:

مصر تواصل مسلسل احزانها وتودع سعيد عبد الغني

الجمعة ١٨ يناير ٢٠١٩
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
مصر  تواصل مسلسل احزانها وتودع سعيد عبد الغني توفي الفنان المصري سعيد عبد الغني، صباح اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 81 عاما بعد صراع مع المرض.

العالم - منوعات

ذكرت "بوابة الأهرام" المصرية أن عبد الغني، قدم العديد من الأعمال السينمائية الناجحة، ومن أشهر أفلامه "إحنا بتوع الأتوبيس"؛ حيث حصل على شهادة تقدير عن دوره فيه.

وحصل على جائزة أفضل ممثل دور ثاني عن فيلم "أيام الغضب"، بالإضافة إلى حصوله على وسام الدولة من الطبقة الأولى للفنون عام 1996.

ولد سعيد عبد الغني في قرية "نوسا البحر" بالدقهلية شمالي مصر، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1958، واتجه للعمل في الصحافة، حيث التحق بصحيفة الأهرام وعين بقسم الحوادث بها، ثم انتقل للقسم العسكري ليعمل مراسلا عسكريا.

وتعرض عبد الغني خلال تغطيته لأحداث حرب يونيو من العام 1967 لصدمة شديدة، عقب رؤيته لجثث الجنود المصريين، وقتل عدد من أصدقائه أمام أعينه، وعاد لمنزله، وقد أصيب باكتئاب حاد، ورفض منذ تلك اللحظة ارتداء أي ألوان في ملابسه سوى اللون الأبيض لكراهيته للون الأسود الذي يذكره بالحداد على أصدقائه.

واتجه سعيد عبد الغني للعمل في مجال الفن بجانب الصحافة، وخلال تلك الفترة تزوج من شقيقة الفنانة الراحلة زهرة العلا،وانجب ولدة الفنان احمد سعيد عبد الغني وعمل في فرقة مسرحية، وظهر للمرة الأولى في السينما مع المخرج يوسف شاهين في فيلم "العصفور" عام 1972.

0% ...

آخرالاخبار

الشعب الإيراني: صمودٌ حطّم الآمال وقهر أعتى قوى الهيمنة والاستكبار


لبنان بين النار والسياسة… ضغط العدوان واختبار التفاوض


نائب أمين مجلس الأمن الروسي: موسكو ملتزمة بالتعاون مع طهران لإيجاد خيارات للحل السلمي "لأزمة الشرق الأوسط" وفق القانون الدولي


باقري: في وقتٍ نواجه فيه العدوان فإن الموقف الحاسم لأصدقائنا وروسيا الجارة يستحق التقدير سواء على المستوى الثنائي أو الدولي


باقري: موسكو ملتزمة بالتعاون الوثيق مع طهران لإيجاد خيارات للحل السلمي "لأزمة الشرق الأوسط" في إطار القانون الدولي


نائب أمين مجلس الأمن الروسي لباقري: روسيا تدين بشدة العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران


مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري يلتقي نائب أمين مجلس الأمن الروسي


عراقجي: على الطرف الآخر أن يعلم بأن عليه البحث عن حل القضايا معنا في مكان غير الساحة العسكرية


عراقجي: إذا أرادوا اختبارنا مرة أخرى والدخول في حرب فلا نتيجة إلا الفشل الذي تكبدوه سابقا


عراقجي: الحل لا يكمن في التهديد وكلما زاد الطرف الآخر تهديداته فلا نتيجة يحصدها سوى الفشل