عاجل:

هل ينطلق غزو تركيا لشرق الفرات مع بدء الجيش السوري تحرير إدلب؟

الثلاثاء ٢٩ يناير ٢٠١٩
١٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
هل ينطلق غزو تركيا لشرق الفرات مع بدء الجيش السوري تحرير إدلب؟
صعد الرئيس التركي تهديداته بشن غزو عسكري لمنطقة شرق الفرات، وجاء هذا التصعيد من قبل تركيا متزامناً مع حشود عسكرية سورية في محيط إدلب توحي باقتراب بدء معركة تحرير هذه المنطقة من تنظيم جبهة النصرة المصنف دولياً أنه تنظيم إرهابي.

العالم - سوريا

واضح أن تصعيد الرئيس التركي تهديداته بغزو عسكري لمنطقة شرق الفرات مرتبط باقتراب معركة تحرير إدلب، ذلك أن جميع المناطق السورية التي احتلتها تركيا بذرائع شتى جاءت متزامنة مع تحرير مناطق أخرى من قبل الجيش السوري حيث استغل انشغال الجيش السوري في تحرير تلك المناطق وحرصه على الالتزام بجدول أولويات تفرضه معطيات تحديد ما هو مهم وما هو أقل أهمية، أو يأتي في مرتبة أدنى. فعندما كانت أولوية الجيش السوري تحرير أحياء حلب الشرقية لما تمثله مدينة حلب من ثقل بشري واقتصادي لوقف أطماع أردوغان فيها، استغل انشغال الجيش السوري في هذه المعركة وشن هجوماً تمكن خلاله من احتلال المنطقة الواقعة بين جرابلس والباب.

وعندما قرر الجيش السوري أن الأولوية بعد تحرير المنطقة الشرقية هي الغوطة التي بات المسلحون يهددون استقرار دمشق وعودة الحياة الطبيعية كاملة إليها، ولأن معركة الغوطة من المعارك الكبرى نظراً لعدد الإرهابيين الذين كانوا يتحصنون بها، شن النظام التركي هجوماً على عفرين وتمكن من احتلالها، ولا سيما بعد أن رفضت وحدات الحماية الكردية تسليم المنطقة للدولة السورية لقطع الطريق على ذرائع أردوغان لغزوها.

اليوم، ومع اقتراب موعد بدء معركة كبرى لتحرير إدلب، حيث أحكمت "جبهة النصرة" سيطرتها على المنطقة، وفشلت تركيا في الوفاء بالتزاماتها التي نص عليها اتفاق سوتشي، يبدو أن الرئيس التركي ينوي استغلال انشغال الجيش السوري في هذه المعركة الكبرى لشن هجوم عسكري على منطقة شرق الفرات وفي حساباته:

أولاً، تحويل الأنظار عن "فشله" في الوفاء بالتزاماته في إدلب إزاء روسيا.

ثانياً، للتغطية على مواقفه في التخلي عن "حليفه جبهة النصرة" وإلهاء الأتراك بقضية أخرى.

ثالثاً، يعتقد الرئيس التركي أن هجوم الجيش السوري على إدلب ومعركته الكبرى هناك تشغله عن تقديم مساندة فعّالة لمنع غزو تركي لمنطقة شرق الفرات وذلك يشكل فرصة قد لا تعوّض للسيطرة على المنطقة، أو على الأقلّ على شريط واسع منها محاذٍ للحدود التركية لفرض فهمه لاتفاق أضنة الذي جرى الحديث مؤخراً عن احتمال تعويمه الموقع بين سوريا وتركيا عام 1998.

الكرة الآن باتت في المرمى الأميركي ومرمى وحدات الحماية التركية، هل تتخلى واشنطن عن الجماعات التي تعاونت معها شرق الفرات أم تحميها؟ وهل تكرّر وحدات الحماية الخطأ القاتل في عفرين؟

* حميدي العبدالله - البناء

0% ...

آخرالاخبار

زيلينسكي يؤكد مقتل 55 ألف جندي أوكراني منذ اندلاع الحرب


مليشيات المستوطنين تهاجم صحفيين وتعتدي عليهم بالضرب بالأغوار الشمالية وجيش الاحتلال يقتحم المنطقة ويحتجز الصحفيين


جيش الاحتلال ينسف آخر ما تبقى من مدارس "الأونروا" في مخيّم جباليا شمالي قطاع غزة


مع انتهاء معاهدة 'نيو ستارت'..العالم بلا قيود نووية


عراقجي: المفاوضات مع واشنطن ستعقد الجمعة في مسقط


شهداء بغارات الاحتلال المتواصلة على غزة والأونروا تحذر


عراقجي: ألمانيا تحولت اليوم إلى محرك لتقهقر أوروبا


تراجع أسعار الذهب والفضة في ظل موجة بيع واسعة


الزيوت العطرية.. سر جديد لتحسين الذاكرة ووظائف الدماغ


محافظة القدس: سلطات الاحتلال تبدأ شق طريق استيطاني جديد شمال القدس المحتلة


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا