عاجل:

روما لاتعترف بغوايدو..

إيطاليا تذكر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالقذافي!

الجمعة ٠١ فبراير ٢٠١٩
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
إيطاليا تذكر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالقذافي! رفضت إيطاليا الاعتراف بخوان غوايدو رئيسا لفنزويلا، لأنها تعتبر التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لدولة أخرى غير ممكن.

العالم - ليبيا

صرح بذلك نائب وزير الخارجية الإيطالي مانليو دي ستيفانو. وقال: "القصة شبيهة بقصة القذافي"، ملمحا إلى إمكانية تكرار السيناريو الليبي الرهيب ومذكرا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بنتائج تلك الأحداث.

وقال دي ستيفانو: "إيطاليا لا تعترف بغوايدو، لأننا نعارض بشكل قاطع أن تحدد دولة ما بدعم من دول ثالثة السياسة الداخلية لدولة أخرى"، وفقا لقناة TV2000.

كما أشار إلى أن مبدأ عدم التدخل هذا تدعمه الأمم المتحدة.

وقال دي ستيفانو: "المهمة الرئيسية الأن هي تجنب الحرب وتكرار" السيناريو الليبي الرهيب" عندما تم الاطاحة بمعمر القذافي"، مضيفا أنه من المستحيل أن نسمح بتكرار الأخطاء التي ارتكبها الغرب في ليبيا، الآن في فنزويلا.

يفيد بأن الاتحاد الأوروبي كان قد اعترف بغوايدو كرئيس مؤقت للبلاد، بالإضافة لاعتراف عدد من الدول به كرئيس وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل و الأرجنتين.

0% ...

آخرالاخبار

مجلة "ذي أتلانتيك": طهران اعتادت منذ الثورة الإيرانية عام 1979 على إحراج وإفشال الرؤساء الأمريكيين، وقد تنجح هذه المرة في تحقيق هدفين بضربة واحدة


صحيفة "هآرتس" العبرية: "إسرائيل" تعيش في بيئة معادية لكن لا يمكنها ضمان "الأمن" من خلال السيطرة على أراض ليست لها واحتلالها


إعادة إعمار المنشآت الرياضية المتضررة من العدوان على ايران


وزير الخارجية الصيني وانغ يي:نؤكد دعم بكين للجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر


‏العقود الآجلة لخام برنت تنخفض أكثر من 1% إلى 77.04 دولار للبرميل


'مذكرة التفاهم' ومستجدات 'الشرق الاوسط' تحت مجهر دبلوماسيين روس وايرانيين


وزير المالية الإسرائيلي "بتسلئيل سموتريتش": دمج النساء في الوحدات القتالية يقلل من مستوى وكفاءة الجيش الإسرائيلي.


بزشكيان: التصريحات التي تخالف النص المتفق عليه لا تساعد في دفع المفاوضات قدماً


وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: إيران تظل دولة جوار والحوار معها يشكل ضرورة حتمية لضمان أمن واستقرار المنطقة


الرئيس الإيراني: سيقاس التقدم في مسار المحادثات من خلال الالتزام العملي بالمسؤوليات المقبولة


الأكثر مشاهدة