عاجل:

وزير لبناني: سنزور سوريا قريبا بقرار حكومي!

السبت ٠٩ فبراير ٢٠١٩
٠٥:٣٩ بتوقيت غرينتش
وزير لبناني: سنزور سوريا قريبا بقرار حكومي! في ظل استقرار نسبي الذي يشهده لبنان بعد تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة الرئيس سعد الحريري قال وزير الزراعة اللبنانية حسن اللقيس في مقابلة مع جريدة الأخبار اللبنانية بأن المصلحة اللبنانية تقتضي التعامل بشكل إيجابيّ مع سوريا مؤكداً بأن أي زيارة الى سوريا يجب و هي ستكون بقرار من الحكومة اللبنانية.

العالم - لبنان

بعدَ أيام من تعيينه وزيراً في حكومة الرئيس سعد الحريري الجديدة كان حسن اللّقيس لا يزال ينعَم بهدوء مكتبه في المركز التربوي لحركة أمل. تأخّرت عملية التسلّم والتسليم بينه وبين زميله الوزير السابق غازي زعيتر حتى يوم أمس، «لأن بعض مدراء الوزارة كانوا في مهمّة خارج البلاد». ما ينتظر وزير الزراعة الجديد لن يكون سهلاً ولا مسلّياً على الإطلاق. أتى وقد سبقته إلى حقيبته الجديدة تركة ثقيلة من المشاكل في قطاع يُعاني الويلات. لكن الرجل يرسُم منذُ الآن خارطة نجاحه: الإرادة إذا ما وجُدت، والتعاون بينَ الوزارات… «فالوزير بشخصه لا يستطيع أن يُغيّر العالم» كما يقول لـ«الأخبار».

يوجز اللقيس أهم المشاريع التي يجب على وزارة الزراعة أن تُنجزها. يبدو كمن قضى أشهره الماضية وهو يتصفّح ملفات «الزراعة». من حاجات المزارعين، والحفاظ على الثروة الحيوانية، نوع الأسمدة، المبيدات، الإنتاج والتصدير، الأراضي الزراعية، وصولاً إلى المنافسة الخارجية… وطبعاً السياسة الخارجية وانعكاسها على هذا القطاع تحديداً في ما يتعلّق بالعلاقة مع سوريا. بشأن هذه النقطة، يتحدّث اللقيس بثقة عالية، ويجيب في معرض حديثه عن فتح معبر نصيب والتصدير إلى دول الخليج بالقول إن «الصيغة التي اعتُمدت لزيارة الوزراء السابقين إلى سوريا لن تستمر». هل يعني ذلك أنّ الوزراء الحاليين سيقصدونها بتكليف رسميّ رغم الخلاف السياسي حول العلاقة مع سوريا؟ «أنا على يقين» يقول اللقيس، مستنداً إلى «معطيات» تؤكّد أن أيّ زيارة له، كما لغيره من الوزراء المعنيين، ستكون بموافقة الحكومة ورئيسها. فلجنة صياغة البيان الوزاري «أوجدت مخرجاً في هذا الصدد»، ولا سيما أن «المصلحة اللبنانية تقتضي التعامل بشكل إيجابيّ مع سوريا، وهي المعبر الوحيد الذي نستطيع اللجوء إليه في ظلّ ارتفاع كلفة التصدير البحري».

للوهلة الأولى، يُخيّل لمُجالسه أن اللقيس سبَق وأن مرّ على الوزارة وفنّد ملفاتها. ليسَ بين يديه أي خطّة، إنما تصوّر يقوم على قاعدة «وضع اليد على الجرح ومن ثم تحديد طرق العلاج بمساعدة فريق عمل متخصّص». يركّز اللقيس في حديثه كثيراً على «صغار المزارعين» وما يعانونه من أزمات تتعلّق غالبيتها بصعوبة التسويق والتصريف والعجز أمام منافسة منتجات مستورَدة تغرق الأسواق اللبنانية. وعلى سبيل المثال، يقدّم وزير الزراعة منطقة البقاع نموذجاً للإشارة إلى «صغار المزارعين الذين لا يستطيعون أن يقوموا بالحمل جرّاء غلاء البذور ومشكلة الريّ والإنتاج والتصريف، مما يضطرهم إلى تأجير أراضيهم للتجار الكبار بأرخص الأسعار». والحلّ يكون «بمساعدتهم على تجاوز حالة انعدام التوازُن التي يعيشونها نتيجة تراجع عائداتهم المالية».

يُعيد اللقيس كلاماً قاله في الإعلام فور تسميته وزيراً حينَ اعتبر أن «القطاع الزراعي الذي لا تشكل ميزانيته أكثر من 1 في المئة من الموازنة العامة، يُمكن أن يتحوّل إلى رافعة مهمّة جداً للاقتصاد اللبناني، إذا أُعطي الأهمية المطلوبة»، خصوصاً أن «في لبنان أراضي زراعية كثيرة نسبة لمساحة الأراضي في هذا البلد»، ولأنّنا «نملك إنتاجاً يستطيع المنافسة في الدول العربية، خصوصاً بعد فتح معبر نصيب». وفي هذا الإطار يتحدّث اللقيس عن «ضرورة إعادة النظر في بعض الاتفاقات العربية بسبب ارتفاع الرسوم التي ندفعها».

يُفرط اللقيس بعض الشيء في تفاؤله، حين يتحدث عن تعاون الوزارات الباقية معه، «فأنا لست آتياً من خلفية أن هناك من يريد أن يعرقل»، معلناً «انفتاحه على الجميع». أولى الوزارات التي خصّها بالذكر، هي وزارة الطاقة والمياه «التي عليها إعادة النظر في مشاريع السدود على أن يكون هناك توازن في التوزيع»، تليها وزارة الداخلية التي يجب أن «تتحمّل مسؤولية مراقبة إعطاء البلديات لتراخيص البناء، حيث باتت العمارة تغزو الأراضي المصنّفة زراعية».

إذا ما أراد أحد أن يحاسب وزير الزراعة الجديد بعد ثلاث سنوات من الآن، فعليه أن يسأله أولاً عن تعهّده بأن «يقاتل بعناد لتنفيذ ما وعد به»، هذا أولاً. ومن ثمّ «تنفيذ المشاريع التي تحدث عنها وقال إنها أولوية». وأخيراً عن «التزامه بفضح المعرقلين إذا ما وُجدوا من أجل أن يتحمّل كل شخص مسؤوليته».

ميسم رزق / الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث السابق باسم البنتاغون جون كيربي: هناك أزمة كبيرة داخل الجيش الأميركي


الطيران الحربي الإسرائيلي يشن غارتين على بلدة عيتا الجبل في جنوب لبنان


قوات الاحتلال تعتقل مواطناً قرب باب المغاربة في القدس المحتلة


حاكم مدينة ميناب الإيرانية: إصابة سفينة شحن مدنية أمس باعتداءات أمريكية قرب المدينة واندلاع حريق فيها


حرب ترامب العبثية


خارجية ايران تحذر من عواقب انتهاك امريكا لوقف إطلاق النار


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: لا تزال الولايات المتحدة مستعدة للعب دور الوساطة في حل النزاع بين روسيا وأوكرانيا


غارة جوية إسرائيلية تستهدف بلدة شقرا بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان


القوات المسلحة الايرانية ألحقت خسائر فادحة بالعدو الليلة الماضية ولا تزال إيران تحافظ على سيطرتها وقوتها


وسائل إعلام عبرية: رئيس بلدية كريات آتا في حيفا يأمر بفتح الملاجئ العامة في المدينة


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل