عاجل:

رغم نفي المغرب... إصرار إسرائيلي على زيارة نتنياهو

الجمعة ٢٢ فبراير ٢٠١٩
٠٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
رغم نفي المغرب... إصرار إسرائيلي على زيارة نتنياهو على الرغم من النفي المغربي المستمر للاتفاق على إتمام زيارة بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، للرباط، فإن وسائل الإعلام العبرية تصر على إمكانية إتمام تلك الزيارة.

العالم - المغرب

بحسب موقع "هسبريس" المغربي. ألمحت القناة العبرية الـ"13"، صباح اليوم، الجمعة، إلى أن مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، نفى زيارة نتنياهو إلى بلاده، بعدما أجاب عن سؤال لوسائل الإعلام المغربية، أمس، الخميس، بأنه لا يرد على مثل تلك الشائعات.

ناصر بوريطة

ونقلت القناة العبرية على لسان الخلفي نفيه إتمام زيارة رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي للمغرب، وكذلك نفيه لقاء نتنياهو بوزير خارجية بلاده، ناصر بوريطة، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في سبتمبر/ أيلول الماضي، ولكن تحمل طيات الخبر أن نتنياهو سيزور الرباط بالفعل، رغم هذا النفي.

وسبق للقناة نفسها أن نشرت في تقرير سابق أن اللقاء بين بوريطة ونتنياهو كان سريا، وجرى في نيويورك، مضيفة أن نتنياهو عرض على وزير الخارجية المغربي التعاون في محاربة الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وطلب منه التقدم باتجاه تطبيع العلاقات بين البلدين.
وسبق لمصطفى الخلفي تجديد رفضه أو نفيه لما نشر في وسائل الإعلام العبرية، بأن نتنياهو سيزور المغرب، حيث جدد تصريحه بأن الأمر "مجرد شائعات"، وهو ما سبق أن صرح به خلال الندوة الصحفية لاجتماع الحكومة المغربية، في 31 يناير/ كانون الثاني الماضي، فضلا عن نفيه اليوم، الخميس.

يشار إلى أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، في نسختها الإنجليزية، قد نشرت مساء أول أمس، الأربعاء، أن نتنياهو سيزور المغرب، قبيل الانتخابات المقرر إجراؤها في "إسرائيل"، في التاسع من شهر أبريل/ نيسان المقبل.

رفض السماح لنتنياهو

وكانت القناة 13 الإسرائيلية نفسها، قد قالت في تقرير ثالث، إن السلطات التونسية والجزائرية رفضت السماح لطائرة رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عبور أجواء البلدين في طريقها إلى المغرب.

وأوضحت القناة أن "السلطات التونسية والجزائرية رفضت السماح لطائرة نتنياهو عبور أجواء البلدين في طريقها إلى المغرب، وذلك في إطار تنسيق بين تونس والجزائر"، مؤكدة أنه كان من المتوقع، أن يزور نتنياهو المغرب في مارس/ آذار المقبل، إلا أن الرباط طلبت تأجيل الزيارة.

وأضافت القناة الإسرائيلية، أنه "في الوقت الذي رفضت فيه تونس والجزائر عرضا فرنسيًا آخر لإرسال طائرة مغربية لنقل نتنياهو دون إثارة الانتباه، تم إبلاغ سلطات الطيران المدني الإسبانية أن طائرة لمسؤول إسرائيلي ستعبر المطار في جنوب البلاد خلال رحلته من" إسرائيل" إلى المغرب، بالإضافة إلى ذلك، زار وفد أمني إسرائيلي المطار في جنوب إسبانيا، يوم 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، بهدف تنفيذ الترتيبات الأمنية، لكن كما ذكر، لم تتم الزيارة.

مؤتمر وارسو

وكانت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية زعمت أن نتنياهو سيجري جولة زيارات مكوكية خلال الفترة المقبلة، وقبيل إجراء الانتخابات "البرلمانية الإسرائيلية"، بدأها بالهند، حيث وقع صفقة أمنية ضخمة معها، وغادر نتنياهو الهند إلى بولندا، حيث حضر مؤتمرا دوليا ضد ايران ، وهو مؤتمر "وارسو".

وإدعت الصحيفة العبرية أنه من المتوقع أن يزور رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، المغرب، في منتصف شهر مارس/آذار المقبل، فيما سيحضر في وقت لاحق من الشهر نفسه مؤتمر "إيباك" في واشنطن، ويلتقي بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وردا على ما انتشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية، قالت الحكومة المغربية، مرارا، إنها لا ترد على مثل هذه الشائعات. وقال الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، في ندوة صحفية، بخصوص هذا الموضوع: "أنا لا أجيب على الشائعات".

0% ...

آخرالاخبار

سردية النصر المأزومة: خطاب ترامب في مهب الانقسام الأمريكي والقلق العالمي


طهران.. مشكلة نووية أم عقدة خليجية!


العميد أبوالفضل شكارجي: ننتظر الهجوم البري لأمريكا لتلقينها درسا لن تنساه أبدا وإذا قررت أمريكا التدخل بريا فسنلحق بها هزائم غير مسبوقة


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: قصفنا أهدافاً حيوية في "تل أبيب" بالصواريخ وسوف تزداد وتيرة الهجمات تدريجياً


عباس عراقجي: سيتم بناء كل جسر ومبنى مرة أخرى بصورة أقوى وما لن يتعافى أبداً هو الضرر الذي لحق بمكانة أميركا


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الهياكل المدنية المقصوفة بما في ذلك الجسور غير المكتملة لن تجبر الإيرانيين على الاستسلام


مقر خاتم الأنبياء: تعرّضت منظومة رادار للإنذار المبكر في قاعدة "الظفرة" الإماراتية لإصابة دقيقة أدّت إلى تدميرها بالكامل


مقر خاتم الأنبياء: استهدفنا قواعد الجيش الأميركي في: "أحمد الجابر"، "علي السالم"، و"الخرج"


مقر خاتم الأنبياء: رداً على استهداف البنية التحتية تمّ استهداف مراكز تجمع القوات العسكرية في: "تل أبيب، حيفا، إيلات، النقب، وبئر السبع"


مقر خاتم الأنبياء: رداً على استهداف البنية التحتية والمناطق السكنية الإيرانية تم استهداف نقاط في القواعد الجوية الإسرائيلية وهي: "تل نوف، بالماخيم، وبن غوريون"