عاجل:

شهيد واصابات بالرصاص في مسيرات العودة في القطاع

الجمعة ٢٢ فبراير ٢٠١٩
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
شهيد واصابات بالرصاص في مسيرات العودة في القطاع استشهد طفلٌ وأصيب 41 مواطناً فلسطينيا برصاص الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة، خلال قمع الاحتلال للمتظاهرين السلميين في الجمعة الـ48 لمسيرة العودة وكسر الحصار على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

العالم - فلسطين المحتلة

وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة، استشهاد الطفل يوسف سعيد حسين الداية 15 عاماً متأثرا بجراحه التي اصيب بها في الصدر من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق غزة.

وأوضح القدرة أن 41 مواطناً أصيبوا بالرصاص الحي وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وكان الآلاف من أبناء شعبنا شارك في مسيرة العودة وكسر الحصار تحت عنوان "الوفاء لشهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي"، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة بشكل سلمي رافعين العلم الفلسطيني.

وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين السلميين، مما دفع الشبان الثائرين لإشعال الإطارات ورشق جنود الاحتلال بالحجارة.

وأشار إلى أن أعداد كبيرة من الإصابات تم علاجها ميدانياً لعدم خطورتها.

ودعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، الجماهير الفلسطينية الى الاحتشاد ردا على وصفته كل الأصوات الانهزامية والانتهازية التي تشكك في هذا العمل الوطني والجماهيري، مؤكدة استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافها.

0% ...

آخرالاخبار

إعلام العدو: ترامب أبلغ نتنياهو أنه حان وقت إنهاء الحرب


اللواء رضائي: ترامب وافق على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية


بقائي: اجتماع المؤسسات المعنية جار لدراسة مسودة نص التفاهم الأولي مع اميركا


عراقجي: هناك احتمال لاعلان التفاهم مع امريكا خلال ايام وانه لم يصبح نهائيا بعد


قاليباف يرد على ترامب: يجب الوفاء بالالتزامات دون أي ذرائع


عراقجي:لقد حققنا النصر في الميدان


حزب الله: استهدفنا تجهيزات فنيّة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في موقع جل الدير مقابل بلدة عيترون بمسيّرتين انقضاضيّتين


عراقجي: تتمثل مهمة الدبلوماسية في ترسيخ الإنجازات الميدانية؛ ويعتمد المفاوضون على القوة الميدانية، وهذا ما فعلناه


عراقجي: ليس هناك ازدواجية بين الميدان والدبلوماسية، وكلاهما يسيران في اتجاه واحد


حزب الله: استهدفنا تموضعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي داخل فندق في بلدة الناقورة بمسيّرة انقضاضيّة