عاجل:

الكشف عن معلومات مثيرة حول خلفية المتهم بهجوم نيوزيلندا

الأحد ١٧ مارس ٢٠١٩
٠٨:٢٤ بتوقيت غرينتش
الكشف عن معلومات مثيرة حول خلفية المتهم بهجوم نيوزيلندا
زار برينتون تارانت، المتهم بتنفيذ الهجوم ضد مسجدين في نيوزيلندا، عددا من الدول منها تركيا و ايضا شمال باكستان في العام 2018، وفقا لمالك فندق في المنطقة استضافه.

العالم - اسيا والباسفيك

وقال مالك الفندق الذي فضل عدم ذكر اسمه إن تارانت زار فندقه الواقع أقصى شمال باكستان واصفا إياه بأنه كان "سائحا عاديا"، مضيفا: "ما أذكره أنه كان مولعا بالطعام المحلي وكان يغادر الفندق في الصباح الباكر ويعود في المساء".

وسافر تارنت أيضا إلى كل من بلغاريا ورومانيا وهنغاريا، وفقا للمدعي العام في بلغاريا، سوتير تساتساروف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية في بلغاريا، لافتا على قيام المتهم بزيارة منطقتي صربيا والجبل الأسود.

وقال مسؤول تركي،يوم السبت، إن تارانت زار تركيا أكثر من مرة وأمضى فيها فترات إقامة مطولة.

الملفت في خلفية تارنت أنه لا يحمل أي سجل إجرامي سواء في نيوزيلندا حيث نفذ هجومه الإرهابي، أو في موطنه أستراليا، وكان يعمل كمدرب رياضي في مركز "Big River Squash & Fitness" حيث قال تراسي غراي، مدير المركز لـCNN إنه كان شخصا عاديا "ولم يظهر أي أفكار متشددة أو أي تصرف جنوني".

وتساءل غراي إن كان تارانت تطرف خلال الزيارات التي أجراها إلى شرق أوروبا وآسيا مطلع العام 2010.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تخطر بهدم منازل تعود لعدد من الفلسطينيين في بلدة حورة بالنقب المحتل


وزير الخارجية الايراني يجري محادثات هاتفية مع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا


هيئة البث العبرية: "اسرائيل" حاولت اغتيال "خليل الحية" في الأشهر الأولى من العدوان في مطار بيروت غير أن الهجوم أُلغِي في اللحظة الأخيرة


دمشق تفكك خلية ارهابية وتربطها بحزب الله!


القضاء العراقي يعلن المباشرة بإجراءات التحقيق مع 1387 عنصرا من عناصر جماعة د١عـش الإرهابية والذين تم تسلمهم مؤخراً من المحتجزيـن في الاراضـي السورية


محافظة القدس: الاحتلال أخطر بهدم 14 منزلًا فورًا في حيّ البستان ببلدة سلوان


حوار خاص لموقع العالم..حبلى: ما حدث في إيران لأنها قالت لا لأمريكا.. سلاح المقاومة شرفنا


1شباط 1979..عاد الامام الخميني الى ايران محققاً حلم الانبياء


بقائي: إذا كان الاتحاد الأوروبي يظن أن هذا الإجراء يندرج في إطار التودد لأمريكا والكيان الصهيوني فهو مخطئ بشدة


حين يصبح الردع لغة السلام الوحيدة