الشيخ صهيب حبلي هو عضو تجمّع العلماء المسلمين في لبنان، ورئيس جمعية أُلْفَة، ويُعدّ من أبرز القيادات السنية الدينية والاجتماعية في مدينة صيدا جنوب لبنان. يتميّز بدوره الفاعل في تعزيز قيم الحوار والوحدة المجتمعية، إضافة إلى حضوره المؤثر في الشأنين الديني والوطني.
وقد قام اتحاد السلام العالمي (UPF) بتكريم الشيخ صهيب حبلي قبل عامين، ومنحه لقب "سفير السلام" تقديراً لجهوده في نشر ثقافة السلام والتلاقي بين المجتمعات. كما يُعرف بمواقفه الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، ووقوفه إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني.
وفيما يلي نص الحوار الذي أجراه موقع قناة العالم مع الشیخ صهیب حبلي:
الشیخ صهیب حبلي رئيس جمعية ألفة للتقريب في لبنان كيف قرأتم ما جرى في إيران؟
قد يتساءل سائل لماذا يتكلم صاحب العمامة السنية بموقفي الآن، ولكن بعض الجاهلين يصور الموضوع على أساس انه شيعي- سني ..انا أقول أن الموضوع ليس سنياً شيعياً وليس إسلامي حتى، كل إنسان حر شريف يقف مع الحق، أتضامن مع إيران تماما كما نتضامن مع أي بلد يتعرض لحصار، لعقوبات، لتهديد ولمؤامرات.
اذاً فهمت من كلامك إنك تقرأ ما حدث أنه موامرة؟!
من المؤكد، هم لا يريدون أي بلد أن يقول لهم لا، القضية هي قضية سيطرة أولا وأخذ ثروات البلاد كما جرى في فنزويلا، و هذا هو الهدف من غزة ولبنان كذلك، كما يتحدث علناً الإعلام العبري، يريدون إنشاء ممر من الناقورة إلى جبل الشيخ، لاقامة مناطق سياحية.
ما جرى في إيران، حدث لأنه بلد قوي، ولأنه قال ( لا لأمريكا) ولأنه بلد لديه حرية واكتفاء ذاتي، وقوة وتدريب ودعم وإسناد لفلسطين.
هل ستشكلون كلبنانيين جبهة موحدة من كل الاطياف اللبنانية، لرفض المشروع الصهيو أمريكي الساعي لإنشاء المنطقة الاقتصادية في جنوب لبنان؟
القضية تحتاج منا الي تحرك أوسع والنزول إلى الشارع للضغط على الحكومة و القول انه يكفي مدارة.
وبالنسبة لموقفكم من سلاح حزب الله؟
هذا السلاح لن ينزع، إنه شرف لكل اللبنانيين ولا أحد يتخلى عن شرفه، هم يريدون أن يقوموا بتحرير الأرض ولا يسمحون للمقاومة بتحرير الأرض، و أيضا يريدون التآمر على المقاومة.
اليوم من يتحدث بلسان الأعداء هو منهم، كما ورد في الآية الكريمة ( من یتولهم منکم فانه منهم) .
أي إنسان مع هذا البلد ومقاومته، أنا معه، ولذلك نحن ندعم إيران.