عاجل:

أكل لحم الخنزير.. فقتلته دودة "من دماغه"

الجمعة ٢٩ مارس ٢٠١٩
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
أكل لحم الخنزير.. فقتلته دودة تناول شاب هندي لحم خنزير، لم يطبخ جيدا، وتوفي جراء إصابته بدودة شريطية طفيلية انتقل إلى دماغه من اللحم المصاب، وفق ما كشفت دراسة حديثة.

العالم - منوعات

وبينت الدراسة، التي نشرت في دورية "نيو إنغلاند للطب" في عددها الصادر أمس الخميس، أن الشاب الهندي البالغ من العمر 18 عاما نقل إلى المستشفى في مدينة فريدأباد وهو يشكو من نوبات وانتفاخ فوق العين اليمنى وآلام حادة في الفخذ الأيمن.

ووفقا لصحيفة نيويورك بوست الأميركية، فقد عمد الأطباء إلى إجراء تصوير بواسطة الرنين المغناطيسي فوجدوا أن دماغ الشاب مليء بما يسمى "الآفات الكيسية" أو مرض "الكيسات المذنبة".

وقرر الأطباء أن الشاب أصيب بمرض اسمه "نيروسيستيسيركوسيس" وهو مرض ناجم عن الإصابة بيرقة "الكيسة المذنبة" التي تتسبب بها الدودة الشريطية التي توجد في لحم الخنزير.

ولم يعالج الأطباء الشاب بمضادات الطفيليات، نظرا لأنها تتسبب أحيانا بالتهابات حادة وأكثر سوءا من الإصابة بالمرض نفسه، وقد تؤدي إلى العمى.

وقاموا بمعالجته بطرق أخرى تضمنت ستيرويدات مضادة للالتهابات وعلاجات مضادة للنوبات، غير أن المريض توفي بعد أقل من أسبوعين على إصابته بالمرض.

يشار إلى أن الإصابة بهذا المرض تنجم عن تناول لحوم الخنزير غير المطبوخة جيدا أو الماء الملوث ببيضالدودة الشريطية أو من خلال وسائل العلاج السيئة.

الجدير بالذكر أن هذا المرض شائع في أميركا اللاتينية وآسيا، كما ينتشر في دول جنوب الصحراء في أفريقيا.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!