عاجل:

توقيت زيارة عبدالمهدي لطهران في وسط العاصفة

السبت ٠٦ أبريل ٢٠١٩
٠٨:٢٧ بتوقيت غرينتش
توقيت زيارة عبدالمهدي لطهران في وسط العاصفة توقيت زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الى طهران يبدو انها تحمل دلالات واشارات كثيرة وسط حرب المنافسة الغير مسبوقة التي تشنها السعودية بوفدها المئوي ضم تسعة وزراء ومقترح اقامة منطقة تجارية حرة عند معبر عرعر الحدودي بينما كان المقترح الاول الذي سبقته بهم ايران بأشواط كبيرة هو انشاء مدينة صناعية على الحدود العراقية الايرانية.

العالم - تقارير

وذكر مصدر مسؤول في بغداد أن عبد المهدي سيبحث آليات تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في بغداد خلال الزيارة التاريخية للرئيس الايراني حسن روحاني الشهر الماضي.

ومن المعروف ان كلا من ايران والعراق يطمحان الى زيادة حجم التبادل التجاري وايضا توسيع نطاق مشروعات التكامل الصناعية والتجارية بين البلدين.

ولا ننسى ان معظم الاستثمارات السعودية على الارض العراقية ستكون استفزازية لمعظم مكونات الشعب، كونها جاءت بعد ان ارتوى آل سعود من دماء العراقيين، الذين اطلقوا العنان لمتشدديهم ليقودوا تنظيماً جمعوهم من ساغته الارض بعد ان اغروهم بالمال، ليكشروا عن انيابهم وينهشوا بأجساد العراقيين بعد ان ألبسوهم ثوب الوحشية الغير مسبوقة في التاريخ، وعاثوا خراباً ودماراً في البلد، ومن ثم..

ها هم يعودون من بوابة اخرى، منذ ان طردوهم المجاهدين الشرفاء وهي بوابة الاستثمار واقامة مشاريع عمرانية، ويبدو ان السياسة تفسر العمل مع العدو ليس الا من اجل التخلص من شرّه.

والادهى من بعض المشاريع السعودية فرض اسماء معينة، كما حصل مع المدينة الرياضية المهداة من قبل السعودية باسم "آل سعود"، حيث اعترضت كتلة صادقون البرلمانية العراقية التابعة لحركة عصائب أهل الحق على هذا الاسم المقزز.

وقال النائب حسن سالم، في تصريح له ان "المدينة الرياضية، المؤمل انشاءها في العراق من قبل السعودية، هي كلمة حق يراد بها باطل"، مبينا أن "هذه المدينة جاءت من يد ملطخة بدماء الأبرياء والمتورطة بالإرهاب، واخرها مقتل الصحفي جمال خاشقجي".

وأضاف سالم، "نرفض رفضا قاطعا تسمية المدينة الرياضية باسم الملك سلمان او محمد بن سلمان، الذي جنى العراق بسببهما الويلات من مفخخات وقتل وارهاب، فلن نقبل بوضع هذه الاسماء على اي مؤسسة رياضية او غيرها في العراق"، وهدد بـ "اتخاذ قرار في مجلس النواب، لرفض تسمية المدينة الرياضية باسم آل سعود".

كما تلقى الوفد السعودي المئوي، ضربة اخرى بعد ان رفض المرجع الديني الاعلى آية الله السيد علي السيستاني في مدينة النجف الاشرف استقبال الوفد الوزاري السعودي الذي يزور العراق حالياً.

وخرج العراق من حرب دحر الارهاب منتصراً وها هو يشمر عن ساعديه لبناء وطن قوي ويعقد اتفاقيات واستثمارات، وهو ما تترجمه زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي لدول الجوار استهلها اولاً بالجمهورية الاسلامية في ايران التي طالما وقفت الى جانبه للدفاع عن مقدساته واراضيه ضد الدواعش الوهابيين.

ونتنمى مستقبلاً مشرقاً وعودة قوية لهذا البلد، خاصة بعد اعلان عبد المهدي عن رغبته في التركيز على مصالح العراق الاقتصادية بالدرجة الأولى.

* اقبال عبدالرسول/ العالم

0% ...

آخرالاخبار

بيان صيني روسي مشترك: النهج الأحادي في الشؤون الدولية والهيمنة والسياسات القسرية أمور غير مقبولة


عراقجي: ستشهد العودة إلى الحرب المزيد من المفاجآت


مفاوضات مع العدو بين تطمينات وقلق: هل يعيد لبنان سيناريو 17 أيار؟


القنصل الإيراني بجدة يلتقي مدير فرع وزارة الخارجية بمكة لمناقشة شؤون الحجاج


حرس الثورة: نحن رجال الحرب وستشاهدون قوتنا في ميدان المعركة وليس في البيانات الجوفاء وصفحات التواصل الاجتماعي


حرس الثورة الاسلامية: رغم أنهم هاجمونا بكل قدرات جيشيهم الأكثر تجهيزاً في العالم إلا أننا لم نستخدم كل إمكانيات الثورة ضدهم


حرس الثورة الاسلامية: العدو الأميركي الإسرائيلي الذي لم يتعلم من الهزائم الكبرى والاستراتيجية المتكررة عاد ليكرر التهديد


حرس الثورة الإسلامية: إذا تكرر العدوان على إيران ستكون ضرباتنا الساحقة في أماكن لا يتوقعها الأعداء وستدمرهم تدميراً شديداً


حرس الثورة الإسلامية: إذا تكرر العدوان على إيران فإن الحرب الإقليمية التي تم الوعد بها ستتجاوز هذه المرة حدود المنطقة


زفاف جماعي في ايران


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر