عاجل:

ثلاث قصائد في ميلاد الاقمار الشعبانية

الخميس ١١ أبريل ٢٠١٩
٠٦:٣١ بتوقيت غرينتش
ثلاث قصائد في ميلاد الاقمار الشعبانية قصيدة في ذكرى ميلاد سيد الشهداء الإمام الغيور سيدنا الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) .

عُرفَ الحسينُ مدى الزمان مجاهدا

سجدَتْ لِنورِ أبي الفِداءِ الأنجُمُ

والشمسُ صلّتْ والبُدُورُ تُسلِّمُ
فلقد تضوّعَ بيتُ أحمدَ زاهراً
بشذا الحسينِ مُطهَّراً يتبَّسمُ

(١)

واستبشرَ الهادي البشيرُ محمدُ
والمرتضى الكرارُ ذِكْرٌ يَحمَدُ
والطُهرَةُ الزهراءُ تشكرُ ربّها
بوليدِ حيدرَ ثائراً يتبرعَمُ

(٢)

وتعطَّرَ البيتُ الشريفُ بثَغْرهِ
سبطاً سيفتخرُ الزمانُ بذكرهِ
أعظمْ بذُخرِ المُصطفى وبِصبرهِ
يومَ الشدائدِ حينما يتحزّمُ

(٣)

وُلِد الحبيبُ أخو الحبيبِ الأوّلِ
وأخو الإباءِ المستنيرِ الأنبلِ
وأخو المخدّرةِ التي لم تنكُلِ
في يومِ عاشوراء خَطْباً يُلهِمُ

(٤)

وُلدَ الإمامُ المستفيضُ درايةً
وأبو الكرامِ المُستحِثُّ صلابةً
فخرُ الحسينِ بأن يدومَ علامةً
في كلِّ ملحمةٍ بها نتقدّمُ

(٥)

عُرِفَ الحسينُ مدى الزمانِ مجاهدا
حُرّاً يقاومُ مستبدّا جاحدا
ومدادُ نهضتهِ تَسطَّرَ خالدا
ومقامُهُ في كربلاءُ يبلْسِمُ
..............

سعُدتْ بزينِ العابدينَ قلُوبُنا
__________

قصيدة في ذكرى ميلاد الامام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) خاص بيوم 5 شعبان المعظم
______

بُهِجَ الهزارُ وغرَّدَ الشّحرُورُ
فلقَدْ تشَعْشَعَ كوكبٌٌ وسُرُورُ

بزغَ الذي يرثُ الإمامةَ ثورةً
من بعدِ عاشوراءَ وهو أسيرُ

حِرزٌ يصونُ بَني النبوَّةِ كوثراً
ميلادُ زينِ العابدينَ بشيرُ

سِبطٌ هو العلمُ الغزيرُ هدايةً
برِحابِ طيبةَ وهو بعدُ صغيرُ

يُفتي بعلم الأطهرينَ إمامةً
في المسجد النبويِّ ثَمَّ يُنِيرُ

عَشِقَتْهُ أفئِدةُ التُّقاةِ بيثربٍ
وَجْهاً تلألأَ دُرُّهُ المنثُورُ

في يومِ مَولِدهِ استدامَ محمدٌ
ذرِّيةً هُمْ للأنامِ بُدُورُ

طلبَ النبيُّ من العبادِ مَودَّةً
لهُمُ فهمْ أجرٌ يُرادُ يسيرُ

وضياءُ زينِ العابدينَ مفازةٌ
للمؤمنينَ وهم بِلاهُ خَسِيرُ

وَجْهٌ تَعظَّمَ بالعِبادَةِ ساجِداً
فهو ابنُ مَن وفَّى وكان يُجيرُ

وهو الهُمَامُ ولو أُغيثَ بصِحّةٍ
لمضى الى الهيجاءِ وهو هَصُورُ

ووَقى الحسينَ المستغيثَ بنفسِهِ
في يومِ عاشُورٍ فِداهُ يصيرُ

إقدامُ زينِ العابدينَ مسلَّمٌ
سِبطاً تخلّدَ صبرُهُ الموفُورُ

فأبُو التصابُرِ كانَ ثَمَّ ذخيرةً
في كربلاء فلم يَصِلْهُ مُبيرُ

قد ذاقَ ألوانَ البلايا مِحنةً
ومظالِماً مِنها الجبالُ تَمورُ

لكنّه قَهَرَ الطغاةَ بخُطبةٍ
خَلُدَتْ بها الذكرى وذَلَّ نكِيرُ

ما أعظمَ السجّادَ صوتاً صارِخاً
بالجاهلينَ : ألا فنحنُ النُّورُ

إنّا وأيمُ اللهِ آلُ محمدٍ
ولتشهدِ الأكوانُ أنّا السُّورُ

سُورُ العَقِيدةِ ليس يَطلُبُ هَدْمَنا
إلا ظلومٌ مارقٌ وكفُورُ

هاتِيكَ صرختُهُ استطالتْ نهضةً
في كلِّ أرضٍ سادَها مغرورُ

وصحيفةٍ بالأدعياتِ مَليئةٌ
بتراثِ أحمدَ ليس فيها زُورُ

فازَ الذينَ تشرّبُوا برَحِيقِهِ
خلُقَاً كريماً فالإمامةُ نورُ

هذا عطاءُ محمدٍ لأَمانِنا
وعطاءُ آلِ البيتِ وهو كثيرُ

سعُدتْ بزينِ العابدينَ قلُوبُنا
ولَيَومُ مولدهِ هدىً وحُبُورُ

أرواحُنا تسمو بآلِ محمدٍ
أبداً وذِكْرُ عُلاهُمُ تطهيرُ
...................

يا سيدي العباس يا قَمَرَ التُقى

________

قصيدة بمناسبة ذكرى ميلاد قمر بني هاشم وحامل راية أخيه الإمام الحسين ( عليه السلام ) في واقعة عاشوراء الخالدة سنة 61 هجرية ، سيدنا الشهيد أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين الامام علي بن أبي طالب (عليهم السلام) :

_____

يا ذائداً قد أبهَرَ الأفلاكا
عبَّاسُ ما بَرِحَ الخُلُودُ لِواكا

يا شِبْلَ حيدرةَ الفداءِ تحيةً
لكَ مِنْ قُلُوبٍ كرَّمَتْ ذِكراكا

ميلادُكَ الميمونُ هلَّ مُبارَكاً
للعاشقينَ مدى الزمانِ عُلاكا

فالسُؤْدَدُ الوضَّاءُ ينثُرُ عِطرَهُ
والمَكرُمَاتُ غدَتْ عبيرَ ثَراكا

سَقْياً أبا الفضلِ النجيبَ لِمولدٍ
نُذِرَتْ بهِ كِرْمَى الحُسينِ يَداكا

فلقد صرَخْتَ وأنتَ طفلٌ ناصراً
لبيَّكَ يا ابنَ أبي أجَبْتُ نِداكا

فأنا ابنُ ماجدةِ الأُصولِ ووالدي
حامي الرِّسالةِ قائداً ضَحَّاكا

لم يَعْيَ صارمُهُ وِقاءَ نُبوَّةٍ
وأنا ابنُ حيدرَ في الطُّفُوفِ وِقاكا

ولقد عَشِقْتُ مَلاحِماً لَمحمدٍ
وأبي عليٍّ ذاكرَيْنِ فِداكا

فسأَلْتُ ربّي بالحُسينِ تَقرُّباً
رَبَّاهُ أبْلِغْني بهِ مَرضَاكا

بُشرى أبا الحسنينِ ميلادٌ أتى
بالمُقمِرِ العباسِ شبلاً جاكا

بالجُودِ ملحمةُ العطاءِ جميعُها
بالتضحياتِ متابعٌ مَمْشاكا

هو ما أرَدْتَ أبا تُرابِ مُعَبِّئاً
لغدِ الحُسينِ مُعاضِداً دَكّاكا

لا يعتريهِ الشكُّ يومَ ظليمةٍ
جارتَ على سِبطِ النَبيِّ مَلاكا

طُهِّرْتَ نَفْساً يا ربيبَ إمامةٍ
أبداً أتاحَتْ نهضةً وحِراكا

دامَتْ بآلِ البيتِ نهجَ مآثِرٍ
يَحيا ويرفُضُ

أكبَرْتُ أُمَّاً أنجَبَتْكَ مُضحياً
دُونَ الكرامِ وقد حَكَيتْ أباكا

أعظمْتُ تضحيةً بَذَلْتْ خلالَها
بِفَمِ الظَّما يُمناكَ مَعْ يُسْراكا

يا سيدي العباسَ يا قَمَرَ التُّقى
يا أُسوةَ المُستَلهِمينَ خُطاكا

يا مانحَ العُظماءِ إكسيرَ العُلا
بفِدىً تخلَّدَ في السَّماءِ سِماكا

وتمثَّلَ الأبطالُ عَزمَكَ واهباً
جيشَ الطغاةِ بكربلاءَ هَلاكا

مِنّا السلامُ عليكَ يا بنَ المُرتضى
يا خيرَ مَنْ عشِقَ الكُماةُ وَفاكا

____

بقلم الکاتب والإعلامي حميد حلمي البغدادي
١١ ابريل نيسان ٢٠١٩

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي واسحاق دار يؤكدان على حماية الأمن المستدام في المنطقة


بزشكيان: ما زلنا ندعو الى توسيع وتعزيز التعاون بين دول المنطقة


مصدر عسكري: إيران ستكشف عن مفاجآت جديدة


العراق.. شهيد وإصابات بقصف استهدف مقراً للحشد الشعبي


الرئيس مسعود بزشكيان بحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التطورات الإقليمية


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع وزير خارجية باكستان تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني ضد إيران


وزير الخارجية عباس عراقجي يحذر من التبعات الأمنية والبيئية للهجمات على بحر قزوين والمناطق المحيطة به


استهداف قواعد أمريكية و"إسرائيلية" بصواريخ دقيقة في الموجة الـ77 من عملية الوعد الصادق 4


الجيش الايراني یستهدف قاعدة تل نوف الصهيونية وقواعد امريكية في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: قواتنا المسلحة وبالتعاون مع دول المنطقة قادرة على ضمان أمن الخليج الفارسي


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده