عاجل:

هذا ما طلبه مقتدى الصدر من أنصاره

الجمعة ١٢ أبريل ٢٠١٩
٠٢:٠٨ بتوقيت غرينتش
هذا ما طلبه مقتدى الصدر من أنصاره طالب زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، الجمعة، من انصاره عدم الهتاف بـ"اسمه"، فيما دعاهم الى الهتاف باسم العراق.

العالم - العراق

وقال الصدر في بيان "أحبتي، كما تحبونني احبكم، وكما تتمنون لقائي احب ان القاكم وكما تودون رؤيتي فاني اتمنى رويتكم، واعلموا ان في تلك العواطف الجياشة التي تبدونها عزة للمؤمنين واغاضة للمعادين.. ولا اطلب منكم الا احترام المقدسات والمراقد والمساجد والصلاة وبالاخص صلاة الجمعة فبعض الحركات العاطفية مبطلة للصلاة ومؤذية للزوار وللقدسية".

واضاف الصدر، "وان اردتموني بينكم في افراحكم واحزانكم وتجمعاتكم واسواقكم ومؤسساتكم ومدنكم فلا تؤذوني يرحمكم الله ويغفر لي ولكم، وان اردتم الهتاف فلا تهتفوا بأسمي بل اهتفوا بأسم العراق وشعبه وطوائفه او بأسم الله والمعصومين حصرًا.. فذكركم لي في الهتاف حين تجتمعون حولي يؤذيني امام الله تعالى فهو من (خفق النعل) وقد نهينا عن ذلك" حسبما افاد موقع السومرية نيوز.

وتابع الصدر، "احبتي، فللان لم تسأموني ولم أسأمكم وهذا شرف لي في الدنيا والاخرة لكن بشرط ان لا يعيقني عن اداء واجباتي امام الله وامام العراق والمجتمع.. احبتي، لا احب ان القاكم خلف جُدر او عبر بوابات التفتيش او يكون بيني وبينكم حاجز او نتسبب بقطع الطرق والاضرار العام بل احب ان اكون كأحد منكم وبينكم امارس حياتي كفرد (متواضع) من الشعب لا كقائد اعيته مصائب العراق وبلاءاته فلا تزيدوها".

واوضح الصدر، "ولا تظنوا انني حين استعمل (موكبا) او حرسا لاحتمي من الموت فالقتل لنا احلى من الشهد لدى الشارب عسى ان التحق بركب ابائي واجدادي ولكن اضطر اليه لاتجنب بعض عواطفكم لاقوم باعمالي.. فشكرا لكم ولمحبتكم التي هي وسام عز وشرف.. ولكي نسن سنة حسنة اخرى وهي: ان لا يكون بين (القائد) والشعب حواجز لعلهم يتعظون .. فهل الحبيب يجيب حبيب؟".

وغادر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم، صلاة الجمعة في مسجد الكوفة بمحافظة النجف بسبب "عاطفة انصاره غير المنضبطة" حسبما افاد الموقع.

0% ...

آخرالاخبار

الكونغرس يقيد صلاحيات ترامب بشأن العدوان على إيران


بيان روسي صيني مشترك: ندعو إلى عدم استخدام حقوق الإنسان كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى


بيان روسي صيني مشترك: ندعو المجتمع الدولي إلى الالتزام بمبدأ الأمن المتساوي وغير القابل للتجزئة


حرب الخوارزميات: كيف أُعيد تشكيل صورة العتيبة رقميا؟


بيان صيني روسي مشترك: النهج الأحادي في الشؤون الدولية والهيمنة والسياسات القسرية أمور غير مقبولة


عراقجي: ستشهد العودة إلى الحرب المزيد من المفاجآت


مفاوضات مع العدو بين تطمينات وقلق: هل يعيد لبنان سيناريو 17 أيار؟


القنصل الإيراني بجدة يلتقي مدير فرع وزارة الخارجية بمكة لمناقشة شؤون الحجاج


حرس الثورة: نحن رجال الحرب وستشاهدون قوتنا في ميدان المعركة وليس في البيانات الجوفاء وصفحات التواصل الاجتماعي


حرس الثورة الاسلامية: رغم أنهم هاجمونا بكل قدرات جيشيهم الأكثر تجهيزاً في العالم إلا أننا لم نستخدم كل إمكانيات الثورة ضدهم


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر