عاجل:

كيم: انهيار المحادثات مع أميركا زاد من مخاطر العودة إلى التوتر+ فيديو

السبت ١٣ أبريل ٢٠١٩
٠١:٢١ بتوقيت غرينتش
بیونغ یانغ (العالم) ‏13‏/04‏/2019 – أمهل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الولايات المتحدة حتى نهاية العام الجاري لتكون أكثر مرونة.. واعرب عن عدم اهتمامه بلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثانية إلا إذا اتبعت واشنطن النهج الصحيح، معتبراً ان سياسة العقوبات الأميركية مثل محاولة إخماد حريق، لكنه أكد عدم التردد في توقيع اتفاق يراعي مصالح البلدين.

العالم آسیا والباسيفيك

لم تمنع تصريحات زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بان علاقته الشخصية بالرئيس الاميركي دونالد ترامب لا تزال ممتازة من التأكيد أنه لن يكون مهتما بلقاء ترامب مرة أخرى، إلا إذا اتبعت الولايات المتحدة ما سماه النهج الصحيح رغم إعلان ترامب أنه منفتح على لقاء كيم مجددا.

فكيم الذي خرج من قمته الثانية مع ترامب في عاصمة فيتنام هانوي في فبراير شباط دون إحراز تقدم يذكر بشأن البرنامج الكوري الشمالي للأسلحة النووية وتخفيف العقوبات الاميركية على بيونغ يانغ، يعتبر أن هذا الاجتماع دفعه إلى التشكيك في الاستراتيجية التي تبناها العام الماضي بخصوص المحادثات مع الولايات المتحدة وجعله يشعر بالحذر بشأن ما إذا كانت واشنطن تحاول بالفعل تحسين العلاقات بين البلدين، خصوصا أنها استمرت في استفزاز كوريا الشمالية بإجراء تدريبات عسكرية مع كوريا الجنوبية على الرغم من إعلان ترامب عن انتهاء التدريبات بين الجانبين.

وأشار الزعيم الكوري الشمالي أيضا إلى أن انهيار المحادثات مع الولايات المتحدة زاد من مخاطر العودة إلى التوتر، وأمهل واشنطن لنهاية هذا العام لتتخذ قراراً جريئاً وتقرر أن تصبح أكثر مرونة.

ورغم أن كيم أبدى استعداده لتوقيع اتفاق يراعي مصالح البلدين إلا أنه شدد على ضرورة أن تمتنع الولايات المتحدة عن الطريقة التي تحسب بها الأمور حاليا وأن تأتي بطريقة جديدة، ووصف سياسة العقوبات والضغط الأميركية على بلاده بأنها حمقاء وخطيرة وتشبه صب الزيت على النار، مؤكداً أن واشنطن بهذا النوع من التفكير، لن تكون قادرة على تغيير مواقف بيونغ يانغ ولن تحقق أي مكاسب.

للمزيد من التفاصيل إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الإسلامية في إيران: إستهدفنا مراكز التجمع والإسناد القتالي للصهاينة في الجليل الغربي وحيفا وكفركنا والكريوت


الطاقة الذریة الايرانية تعتبر صمت الوكالة الدولية تواطؤا مع المجرمين


جونسون: مجريات هذه الحرب تتناقض مع روايات ترامب ووزارة الحرب، الذين يضللون الشعب الأمريكي


جونسون: أمريكا فقدت خط دفاعها الرئيسي ضد الصواريخ الباليستية الإيرانية


المسؤول السابق في CIA لاري جونسون: إيران دمّرت 13 راداراً بقيمة مليارات الدولارات


واشنطن عاجزة عن الخروج من الحرب.. وإيران صامدة


موقع "حدشوت بزمان" العبري: من بين الصواريخ التي أُطلقت صواريخ انشطارية المصممة لتضليل منظومات الدفاع الجوي وزيادة مساحة الاستهداف


إعلام العدو: دوي انفجارات متتالية في حيفا والكرمل ومجمع "الكريوت" الاستيطاني ومدن ومستوطنات ومناطق واسعة في شمال فلسطين المحتلة وفي الجولان السوري المحتل


قاليباف ساخراً من الادعاءات الأميركية: يا للعجب.. يا له من تقدم مذهل.. عباقرة حقاً


قاليباف: الأميركيون خفضوا مستوى هذه الحرب إلى "مهلاً! هل يمكن لأي شخص العثور على طيارينا؟ رجاءً..